دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 1/10/2017 م , الساعة 12:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات.. لن يستطيعوا حجب الشمس
إيقاعات.. لن يستطيعوا حجب الشمس

أنقضت أربعة أشهر منذ بدأت الحرب الإعلامية على قطر ومقاطعتها وحصارها، ومازالت دول الحصار تستنزف ميزانياتها على حملات تشويه سمعة قطر في المحافل الدولية بعد أن حرقت كل أوراقها وأفكارها واستغلت كل وسائلها الفنية والثقافية والدينية والاجتماعية لشيطنة قطر في نظر شعوبها، ونظرًا للجرعات الإعلامية الدسمة والتمثيليات والمسرحيات الهزلية التي قدموها فقد تُعذر بعض الشعوب إن صدقت تلك الأكاذيب التي تفننوا في صياغتها في إعلامهم لتشويه حقيقة قطر ولتلفيق تُهم لم ترتكبها قطر وحرموا شعوبهم من الإطّلاع على الرأي الآخر بحجب قنوات الجزيرة والصحف القطرية، وما فعلوا ذلك إلاّ لإقصاء قطر من المشهد السياسي المسيء الذي يتبنونه ضد القضايا العربية ليحققوا خطط الغرب وإسرائيل في التغلغل أكثر في مجتمعاتنا وإعطائهم الفرصة لهيمنتهم على المنطقة وهم على علم أن قطر لن تسمح بتقديم التنازلات خاصة في ما يختص بالقضية الفلسطينية!

ورغم محاولاتهم اليائسة في فتح العديد من الملفات لسحب ثقة المجتمع الدولي من قطر إلاّ أنهم فشلوا وعلى العكس تماماً فتحوا النار عليهم خاصة مع منظمات حقوق الإنسان التي لم تسلم هي أيضاً منهم وصرحّوا تصريحات مفبركة على لسانها، بعد ما التفتت عليهم وبدأت تفتح ملفات الانتهاكات التي كانت تقوم بها دول الحصار خاصة ضد حرية الرأي ناهيك عن الانتهاكات المستمرة للشعب القطري منذ بدأ الحصار على قطر، فلم ينتهكوا حقوق القطريين بمنعهم من السفر لدولهم ومتابعة مصالحهم وزيارة أقاربهم وتكمّلة دراستهم فقط بل وصل الانتهاك لحقوق مواطنيهم بمنعهم من التعاطف مع قطر واعتقال كل من يقف موقفاً محايداً تجاه الأزمة القطرية، وعوضاً عن تقديم أدلة للمجتمع الدولي تفند اتهاماتهم على قطر فهم يقودون حملات ضعيفة وهشة ويمكن للخليجي المثقف الواعي كشفها والضحك عليها، فخطط العصابات التي لجأوا إليها باتت واضحة للجميع وفي بداية الأزمة كانت تُثيرنا كقطريين وتقهرنا ولكنها أصبحت مجالاً للتندر والضحك الآن ولم تعد تؤثر فينا لإيماننا ببلدنا وثقتنا في قائدنا وأميرنا حفظه الله تميم المجد الذي وقف شامخاً يخاطب العالم في الأمم المتحدة ويطالب دول الحصار بالأدلة التي لم يستطيعوا إلى الآن أن يأتوا بدليل واحد على الأقل منها، وفِي ظل تسارع وتطّور الأحداث السياسية في المنطقة ومنها التقارب الإسرائيلي لدول الحصار وتقسيم العراق وقضية سوريا وغيرها فبدا واضحاً الأسباب التي افتعلوا بها هذه الأزمة، فالكل يعلم ثبات قطر على مبادئها وتمسّكها بالقضايا القومية وحرصها على تحقيق الأمن للشعوب العربية ولهذا حُوصّرت قطر حتى لا يكون لها قرار في تلك القضايا نظراً لدورها المهم والملموس والفعّال في تلك القضايا!

فشلت كل المحاولات حتى فكرة الغزو العسكري على قطر، واستنفدوا أفكارهم التافهة التي غرروا بها بعض الشخصيات من الأسرة الحاكمة والذين للأسف أساؤوا لأنفسهم ووطنهم فمن سيبايعهم وقد خانوا أميرهم ووطنهم وتعاملوا مع دول أخرى تحاصر بلدهم وتشّوه سمعة الأمير حفظه الله، وآخر كرت محروق لعبوا به هذا الأسبوع كان الشاعر محمد بن فطيس الذي كنّا نكّن له كل التقدير والاحترام والذي لم يكن له دور بارز في الأزمة منذ بدايتها قبل أربعة أشهر وعندما حكى نطق كفراً للأسف ووقف ضد بلده في تجّمع محّرض لسقوط حكم أميره، وعوضاً أن يكون مع وطنه وأميره وشعبه قلباً وقالباً نجده يحذر أهل قطر من الإساءة للرموز ولماذا لم يوجه كلامه للمسؤولين في دول الحصار الذين يسيئون كل يوم لبلده وأميره حفظه الله!! إن كان لا يحب السياسة كما ذكر في المقطع الصوتي الذي انتشر له فالأفضل له أن لا يخوض بها ولا أن يوجه نصائحه البائسة لحضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد حفظه الله، ولا أن يعارض حُكماً أصدرته بلاده مهماً كان، فنحن في أزمة والمتربصون للبلد ينتظرون كلاماً مثل هذا ليحددوا حربهم علينا وليجدوا مادة دسمة في إعلامهم وليزيدوا من عدد المعارضين في قطر وبن فطيس قدّم لهم ذلك على طبق من ذهب ولا أود الدخول في النيات إن كان ما قاله مقصوداً وموجهاً من دول الحصار التي اعترف في مقطعه الصوتي بحرية التنقل فيها في الوقت الذي حُرم الطلبة من جامعاتهم والمرضى من تلقي علاجهم والأبناء من زيارة آبائهم والتمتع بممتلكاتهم وهو يتجول بحرية في المعارض ومازال يتمتع بعضويته في أكثر من مؤسسة وباقي القطريين تم استبعادهم وشطب أسمائهم من اللجان التي كانوا يشاركون فيها! ومن ثم يقف معارضاً بصوت عال أمام قطر في أرض تحاصر بلده وفي تجمع لقبيلة يام ليكون لهم موقفاً ضد قطر، علامة استفهام كبيرة تحوم حول بن فطيس وموقفه الغريب تجاه الأزمة، وَمِمَّا لا شك به أن موقفه يمّثل نفسه ولا يمثل قبيلته التي بايعت وجددت ولاءها لصاحب السّمو في بداية الأزمة، إذاً لم تجد دول الحصار إلاّ اللعب على وتر القبائل وإثارة النعرات وإشعال الفتن بين عيال العم وهذا أرخص ما تقوم به وأحقر ورقة لعبت بها وبالتأكيد لن تنجح هذه المحاولات، فولاء أهل قطر لبلدهم ولأميرهم تميم المجد أكبر وأقوى من أن تهزه جهات خارجية وإن زرعت بعض الدمى بيننا ولكننا كشعب قطري بكل أطيافه من بدو وحضر ومقيمين متماسكون ومتمسكون بأميرنا الذي عزّنا وافتخر بنا وأبسط ما نرد له جميله علينا هو الالتفاف حوله ومساندته في محنة بلادنا إلى أن تنقشع هذه الغمة!

> قطر وأفعالها شمس واضحة في سماء الحقيقة، ومهما حاولوا تشويه سمعتها فلا يمكن أن يغطوا أفعالها الخيّرة ومواقفها الصحيحة والقومية ومساندتها لأصحاب الحقوق والتاريخ يشهد على وقفاتها مع دول الحصار الذين جاروا عليها وشوهوا الحقائق!

> طوال الأزمة ونحن نحمد الله أنه كشف لنا حقيقة من كنّا نعتز بهم ونعتبرهم أخوه وأصدقاء، والحمد لله أن الأزمة كشفت لنا أيضاً الألغام الخائنة التي تعيش بيننا ولأن قطر واحة مريحة نظيفة متسامحة متحابة تلفظ الحشرات الذين لا مكان لهم إلاّ المستنقعات فقط! الحمد لله على سقوط الأقنعة وعلى تطّهير قطر من المنافقين!

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .