دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 16/8/2018 م , الساعة 12:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
من حــقـيـبتي .. هل نشهد نهاية فكرة السيارات بالكهرباء؟
من حــقـيـبتي .. هل نشهد نهاية فكرة السيارات بالكهرباء؟

في الفترة الأخيرة أخذ موضوع السيارة الكهربائية زخماً كبيراً وقد كان هناك كثيرون ينتظرون هبوط أسعارها ونزولها في الأسواق، لكن الآن يبدو في الأفق بداية لصراع الابتكارات، ولأننا شعوب تعتمد على الاستهلاك وعلى ما يصنع في الخارج فمن الواجب أن نعرف ما يجري هناك من تحول في التوجه الصناعي وفيما يخص بالذات السيارات الكهربائية، القصة بدأت من المختصين بالتلوث البيئي بوصف النوع الكهربائي وكأنها هي الحل الجذري للتلوث حتى مع التكلفة الباهظة، واقترحوا أن الحكومات يجب عليها دعم الأسعار كجزء من نشاط الحد من التلوث، ثم نشأت حرب خفية في هذا الموضوع تدور بين ثلاثة أضلاع الأول شركات النفط العملاقة والثاني هيئات المحافظة على البيئة وأخيراً شركات صناعة السيارات، أهل البيئة حجتهم أن أساس التلوث البيئي هو الوقود الأحفوري (النفط والغاز) المستخدم في السيارات التقليدية ولذلك فإن الكهرباء ستعطينا طاقة حركية بدون ناتج احتراق أو غازات ملوثة للبيئة، وجانب الشركات النفطية يرد بأن استخدام الكهرباء للسيارات لن يخفض التلوث لأنه ستكون هناك زيادة في حاجة لمصانع إنتاج الكهرباء وهي تعمل بالنفط والغاز بمعنى أن التلوث انتقل من عادم السيارة إلى العادم في المصانع الكبيرة وبذلك لم تنته المشكلة فعليا، حينئذ دخلت بين الجانبين شركات تصنيع السيارات وعكف المهندسون لديها على تطوير الآلة الحالية لمراعاة الجانبين الميكانيكي والبيئي، والكل يهدف إلى التأثير على المستهلك والذي أغلب تفكيره يذهب للتوفير في مصروفاته أكان لآلة الكهرباء أو غيرها، حيث يبقى التلوث البيئي ومشاكله من مهمة الجهات الرقابية الرسمية، فاهتمام المستهلك ينصب في عاملين -حين التفكير في اختيار السيارة الكهربائية - بعيداً عن السعر وهما السرعة والمسافة المقطوعة في كل شحنة، ومن هنا بدأ التحدي، حتى أعلنت مؤخراً إحدى شركات السيارات عن تصميم مطور لآلة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز) أقل طرداً للحرارة وأكثر اقتصاداً للوقود، ففي الطريقة التقليدية لو كانت السيارة تستخدم 100 لتر وقود فإن 25% من الوقود يذهب إلى الحركة و75% يذهب للحرارة والتسخين، لكن في الآلة الجديدة المبتكرة استطاعت الشركة أن تجعل 45% من الوقود للحركة، كما أن كل 100 لتر يمكن أن تقطع السيارة بها مسافة 1500 كيلومتر (بمعدل 15 كم/لتر) وهذا سيطيح بأسطورة السيارات الكهربائية وتوفيرها للوقود أو المحافظة على البيئة، وبذلك أزالت شركات الصناعة قلقاً وهماً كبيراً لدى شركات النفط، فمنذ البداية لم تكن الشركات النفطية لتقبل باستبدال الطاقة الأحفورية بسهولة وكل هذه الحرب والمنافسة بين الأطراف الثلاثة انعكست أخيراً بخير أولا على جيب المستهلك وثانياً على الجهات الرقابية بخفض الملوثات، أخيراً تقول الشركة إن السيارة الجديدة ستطرح في الأسواق بحلول عام 2020.

Dr.mubarakalkuwari@gmail.com
تويتر : kmubarake@
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .