دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 28/6/2018 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
من حقيبتي ... الجار أولاً أم الدار ؟
من حقيبتي ... الجار أولاً أم الدار ؟

يقول المثل:»الجار قبل الدار»، وفي ذلك حثّ على البحث عن الجار الطيب قبل البحث عن المنزل الجميل. فالجار الطيب هو راحة البال والاستقرار وكثير من الناس تركوا بيوتهم والتي في مواقع مميزة بسبب الجار السيئ، لكن ليس في كل الظروف يمكنك أن تطبق هذا المثل، فأحياناً تكون أول القاطنين في المنطقة، ويأتيك الجار من حيث لا تدري، فما إن يأتي «الشيول» ويحفر معلناً البدء في البناء حتى تبدأ دقات القلب في التزايد فمن هو هذا الجار وما هي سخونة الطباع عنده وهل هو وعائلته من «المتنرفزين» و»المتنرفزات» أم هم من أهل البشاشة والظرافة وحسن الخلق وأسئلة كثيرة لا تنتهي إلا حين تعرف الساكن وتاريخ حياته وهواياته وما هو تقييمه في العمل وكم مرة تهاوش مع زملائه، كما تُرسل عيون أم العيال لتعرف أخبار ومعاملة زوجته لجاراتها، وإذا ما كانت من النوع الذي يسرق العاملات من بيوت الغير أو من أهل نميمة شاي الضحى، ويمكن إرسال العيال ليسألوا عن توجهات عياله: أهم ليبراليون من أهل السهر و»التخميس»، أم متدينون من أهل الصلاة وتربية المساجد، كل هذا وأكثر وكأنه سيقترب منك نسباً وهكذا لكل بيت يُبنى حولك، ولكن لماذا لا تحدث مثل هذه الأمور في السابق أيام الآباء والأجداد - رحمهم الله - السبب أن الجيرة كانت عندهم شيء رفيع المكانة، فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، يقول ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وأحاديث كثيرة في هذا المجال ما جعل العلاقة مع الجار لديهم مقدسة ولا يمكن أن يتجرأ أحد بالتطاول أو الالتفاف عليها بل إذا حدث ورفع الأمر إلى القاضي فإنه لا مجال للجار السيئ في البقاء في الفريج أما الآن فمشكلة على موقف السيارة أو أغراض الكباين ومشكلة أخرى على سهرة أبناء الجار ورفع الصوت آخر الليل أو جار عنده عقد مع مركز الشرطة ففي نهاية كل أسبوع أتتك إحضارية لمشكلة ما فالرجل قانوني فبدل أن يطرق عليك الباب ويتفاهم معك في الأمر يرسل لك الشرطة أحدهم يقول حين نزل جاري في بيته الجديد أرسلت له الغداء في اليوم التالي تعبير عن الترحيب به وهذا ما علمه لنا آباؤنا يقول حين رآني بعد ذلك إذ به يقول «أخوي ترى احنا ما عندنا هالسوالف» يقول جلست مع نفسي مدة لأفك اللغز وأعرف ما هي تلك السوالف في إرسال وجبة الغداء لجاري.

@Kmubarake

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .