دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 20/3/2017 م , الساعة 12:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
سوالف... لين كثر سماد ولين قل زباد
سوالف... لين كثر سماد ولين قل زباد

يشتكي كثير من الناس من الغلا، ومثلما قالوا الغلاء عالمي، هذا الكلام مسلم به فعلاً الغلاء عالمي، ولكن في قطر الغلاء وصل حده، نحن لا نتكلم عن الكماليات بل حديثنا عن الضروريات من المواد الغذائية مثل الخضراوات والفواكه والأسماك واللحوم، وكذلك عن الأرز والطحين بأنواعه والسكر والزيت والحليب إلى آخره من المواد الضرورية، بينما نجد هذه الأشياء والمتطلبات من المواد الغذائية الرئيسية في بعض الدول المجاورة رخيصة وتشد لها الرحال من قبل العائلات القطرية ذات الدخل المحدود وغير المحدود وكأنها هي العاصمة ودولتنا قرية من قراها، ومن أطرف ما قرأته عن هذه الظاهرة أن صحفياً يسأل مواطناً هل المواد الغذائية غالية الثمن؟ فيرد عليه المواطن بالعكس المواد الغذائية رخيصة لكن طريق أبوسمرة طويل، وهذا الجواب يعبر عن نفسه ويفهمه كل إنسان، وعندما سألنا التجار لماذا المواد الغذائية غالية عندكم يا تجار؟ يرد التاجر مدافعاً عن نفسه قائلاً: نحن لسنا تجاراً نحن باعة نشتري من التجار الكبار ثم نبيع ما شريناه، التجار الكبار هناك في تلك الدول المجاورة هم يشترون بضاعتهم بكميات كبيرة لأن في قانون التجارة والاستيراد كلما زادت كمية البضاعة نقص ثمنها، فالتجارة تحتاج إلى مستورد كبير فالذي يستورد باخرة بأكملها ليس كمن يستورد جزءاً بسيطاً من حمولة الباخرة، فمتى ما وجد التاجر المغامر صاحب القلب والعقل التجاري المستورد للكميات الهائلة ستصبح أسعار كل المواد رخيصة وفي متناول يد كل إنسان سواء فيما يخص البناء أو الغذاء أو الدواء وحتى الكماليات فكلما كثرت الحاجة نقص ثمنها ومثلما قالوا "لين كثر سماد ولين قل زباد" وسوالف.

كاتب وباحث في الموروث الشعبي

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .