دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 9/8/2017 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
غدير وشراع.. رسالة قطر
غدير وشراع.. رسالة قطر

هي البقعة الخضراء، جنّةٌ للعيون.

هي السماء التي أظلّت أهلي، وحنَت على خطواتي.

هي أرضي.

هي بستان أيامي الماضية، وربيع ساعاتي الحاضرة.

هي الوطن.

هي قطر.

ما تعرفونها، وأعرفها.

ما تدركون عمق ما أقول، وأعرف تضاعيفه.

ما تتوقفون عند حرفي حين يُسمع ألحانه القطرية إلى من هم حوله، وأعيش معه.

حين اجترأ هؤلاء وهاجموا وطني قطر بقولٍ وفعلٍ وحصارٍ وبـهتان، تصدّى لهم الرمل الصادق في برّ قطر ليدحرهم، ويعودوا مُدبرين إلى حيث جاؤوا!

ما زالوا يكيلون العداء، وتتصدّى لهم قطر بأبنائها، بأميرها، بنسائها، برجالها الصادقين، وبتاريخها الناصع البياض.

ما زالوا يكتبون، وما زالوا يتحدثون، ويصخبون، وترد عليهم قطر بروح النُّبل الذي عرفته، وألفتهُ، وبشيم دينها الذي ما تتنازل عنه.

ما زال الحصار، وما زال الافتراء في الكلام، ولم يزل التصدي له من وطني.

قطر هي الصخرة التي تكسرت عليها آمال من ناصبها العداء.

قطر هي الروضة الحبيبة التي فاجأتهم، وما أدركوا جمال الرياض.

قطر وطني، وأرضي، وقطر هي أنا بكل ما كتبتُ، وتحدثتُ، وأرسلتُ من نغم وحقّ وثراء.

رسالة قطر إليهم: لا تناصبوننا العداء ، فلن تفلحوا، ولن تنتصروا، ولن تفوزوا إلا بالعداء!!

رسالة قطر إليهم: أنا هنا من خالق الأرض والسماء، وأنا هنا بحفظ الله جل وعلا، وحصاركم ما زادني إلا نماء، ونماء، ونماء !!

رسالة قطر إليهم: لقد تفاجأتُ بالحصار، وقد اندهشتُ من بقائه، وإصراركم عليه، وما تجنون إلا الهباء!!

رسالة قطر إليهم: أنا الظل الوريف بجانبكم، وحصوني من خالق الأرض والسماء.

رسالة قطر لمن أحبها: السماحة، والمحبة، والكرم، والطيبُ، وشيم الوفاء.

رسالة قطر تأتي من رجال قطر الأوفياء.

رسالة قطر تكتب بعروق أجدادها، وقد أقاموا لبنات البناء.

رسالة قطر تكتب من لهفات أمهاتها، وقد حَنت على خطوات الصغار والكبار، ودَعَت بكل رجاء.

رسالة قطر تكتب من حق المحبة في شبابها، وقد راعهم هذا العَداء!

رسالة قطر تكتب من بناتها وقد تفانوا في العطاء!

قطر تكره النفاق، وتحب بصدق كل محب لها، لأرضها، ولأهلها، وقبل ذاك لهذا الدين العظيم، لخالق الأرض والسماء.

قطر تريد الصدق في المحبة، وتهوى النقاء.

قطر منبر السماحة، وفيء الصفاء.

قطر تكتب الرسالة كل يوم، وكل ساعة، وكل صباحٍ ومساء:

أنا الفيءُ العروبيُّ

أنا الصدقُ

أنا الرّفقُ

معي الحقُّ

معي ربي

ولي أملي

ولي حقّي

بأن أبقى

على دربي

مسلّمةً من الزيفِ

ومؤمنةً

وصابرةً

وفائزةً

وبالدعوات ياربي،

وبالرجاء،

وبالرجاء.

حفظ الله قطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .