دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 19/8/2018 م , الساعة 12:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات .. الكرامة في السيادة
إيقاعات .. الكرامة في السيادة

تُعرّف السيادةُ في اللغة العربية بأنّها السلطة والهيمنة والسيطرة وحرية التصرّف، وسيادةُ البلد تعني رفعتَها وسلطتَها ومجدَها، وعندما يُقال دولةٌ ذاتُ سيادةٍ يعني أنها دولة مستقلة، ومنذُ أن نالت دولةُ قطر استقلالَها في الثالث من سبتمبر عام 1971، وهي تتمتع بكامل سيادتِها وقراراتِها وحريةِ التصرّف، وبفضل حكومتِها الرشيدةِ وأفكارِ رجالاتِها زاحمت قطرُ الدولَ العظمى وأصبح لها شأنٌ وثقلٌ سياسيّ واقتصاديّ، وامتدت استثماراتُها في كلّ بقاع العالم، وطالت دبلوماسيّتها كل الأرجاء، وساهم انفتاحُها في جعلها محطّ أنظار العالم، خاصةً بعد حصولِها على تنظيم كأس العالم 2022، كما أنّ الانفتاح الإعلاميّ بوجود قنوات الجزيرة والبي إن سبورت ساهم في وصولها للعالمية، وهذا ما جعل البعض يهاب اسم قطر ليقينه بقوته وتأثيره سياسيّاً، ولهذا بدأت المُؤامرة على قطر لإضعافها وللسيطرة على حريتها ولطمس سيادتها والتحكم في ثرواتها وإخراس رأي قنواتها التي تعرض الحقيقة وإن كانت رأياً آخر، وتستحوذ على حصريات عالمية لبطولات رياضية، وتجذب السيّاح من كل بقاع العالم لتنوع مرافقها السياحية وللأمان الذي تتمتع به فيشعر كل من يزورها بأنه في بلده ويجد الترحيب من كل حدب.

المؤامرة لم تكن بحملات تشويه سمعة قطر ولا بمهاجمتها إعلامياً وإطلاق ذباب إلكتروني قذر، بل وصل إلى حصارها ومقاطعة الأرحام وقذف الرموز والتطاول عليهم وإلى التحريض على الانقلاب وتغيير نظام الحكم بل وصل إلى مُحاولة فاشلة للغزو العسكريّ وإراقة دماء الأبرياء دون سبب واضح ودون أدلّة تثبت دعم قطر للإرهاب كما كانوا يدّعون وكما غسلوا عقول شعوبهم بهذا الهراء وأصبحوا يردّدونه في منصاتهم الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي واخترعوا قصصاً عن العلاقات القطرية الإيرانية والتركية وتخيلوا أن الجيش التركي يجوب شوارع قطر ويتحكم في مساراتنا وكم ضحكنا على هذه الطرائف التي للأسف تصدقها شعوبهم البائسة!

لم تعتدِ قطر يوماً على دولة أخرى، وكانت سنداً على مدار السنين ويثبت التاريخ ذلك، كما كانت وسيطاً ناجحاً عندما تلجأ لها الدول، خاصة الشقيقة ورغم الغدر الذي صدم قطر وشعبها إلا أنها أبت إلا أن تحافظ على سيادتها، وأن لا تخضع لدول كل ما تريده السيطرة عليها وجعلها تابعاً فلا تتقدّم ولا تحقق انتصارات ولا تستثمر ولا تعقد اتفاقيات ولا تطوّر دفاعاتها إلّا بإذنها وبموافقتها، وهذا لا يتفق وسياسة قطر الخارجيّة والداخليّة التي تثير غيرتهم، فمن يعيش معززاً مكرماً في بلده كالقطريين الذين يتمتعون بحياة يحلم بها الكثير من الشعوب العربية، فنحن في بلد آمن وحكومة متفاهمة لا قمع للآراء والأفكار وتشجيع على الإبداع وإطلاق العنان وتحفيز للعلم والأبحاث، وتطوير للإعلام والدفاع والداخلية ودعم للنساء ومجانية في الصحة والتعليم والكهرباء والماء ودعم للكثير من المواد الغذائية وغيره من النِعم التي لا يمكن حصرها، وقد تكون أهمّها هي نعمة وجود حاكم شاب متواضع حكيم ساسيّ محنّك متحدّث لبق وأنيق هيبة مُبشر بالعزّ والخير والكرامة، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله.
من تابع موقف قطر تجاه الأزمة التركيّة ومساهمتها المالية بمقدار 55 مليار ريال قطري يعرف حرص قطر على تماسك الدول الإسلامية وعدم السماح للغرب بالعبث في اقتصادها، وسجلت قطر موقفاً مشرفاً مع تركيا كذلك الموقف الذي سجّلته تركيا مع قطر في بداية الأزمة الخليجية ووقفت معها في الوقت الذي خان وغدر بها الأشقاء، فهذه قطر وهذه مواقفها المشرّفة دائماً ففي كل بقاع العالم لها بصمة مشرّفة.

- أفتخر بقطريتك فالكثير يحسدك لأنك قطري، واعمل بجد وإخلاص لنهضة الوطن وحارب الفساد وكن قدوة لكل شعوب العالم.

- استمرار نجاح قطر وتمسكها بسيادتها يزيد من غوغاء الذباب الإلكتروني، فلا تعيروهم انتباهاً وأكملوا مسيرتكم بنجاح وواصلوا ولاءكم لقائدنا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله.

Amalabdulmalik333@gmail.com
amalabdulmalik@
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .