دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/10/2017 م , الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
لماذا... شكراً يا وزارة التنمية والعمل ولكن ..
لماذا... شكراً يا وزارة التنمية والعمل ولكن ..

استوقفتني عباراتٌ على موقع وزارة التنمية والعمل في تويتر بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠١٧ تنصّ على الآتي: «تعمل الوزارة على زيادة وعي المُجتمع بالتحديات والقضايا الأسريّة والاجتماعيّة وآثارها وطرق الوقاية منها».

وزارة التنمية والعمل مشكورة لا تألو جهداً في خدمة المُجتمع والاهتمام بقضاياه الأسريّة والمُجتمعيّة والتحديات التي تواجهه، ولكن مع تعدُّد التحديات المُحيطة بالأسر وتنوّعها وبالذات الاجتماعيّة منها أصبح من الضروري تكاتف وتضافر جهود مُختلف المؤسّسات المُجتمعيّة المدنيّة والأمنيّة للتغلّب على هذه التّحديات والحدّ منها.

تواجه الأسر في مُجتمعاتنا قضية اجتماعيّة، لها آثارها السلبيّة على أفراد الأسرة لتغلغلها في عمق الأسر وخصوصيّاتهم، وهي إساءة استخدام عمّال المنازل لشبكات التواصل الاجتماعيّ والإضرار بأفراد الأسرة صغاراً وكباراً من خلالها.

يشتكي مُعظم الآباء والأمهات مُرّ الشّكوى من أضرار هذه الإساءات على الصّغار والكبار؛ لأنّها تمسّ أمن وسلامة وصحّة أطفالهم وذويهم من المرضى وكبار السنّ الّذين هم في أمسّ الحاجة للرّعاية والإشراف، وفي نفس الوقت تمثّل هذه الإساءات معاول هدمٍ لقيم المُجتمع وأمنه واستقراره، وتشكّل تحديات اجتماعيّة ذات آثار سلبيّة قريبة وبعيدة المدى،    

لم تكن هذه السلوكيّات السلبيّة ظاهرة للعيان بهذه الكيفيّة الملموسة، ولكن المُزايدة بحقوق الإنسان واستخدامها كشمّاعة تستغلّها بعض الدول والمُنظّمات الحقوقيّة كورقة ضغط على بعض الدّول لأهداف وأغراض مُعيّنة جعل ميزان التّوازن والعدالة في هذا الجانب مُختلّاً، وأثّر على حفظ حماية حقوق الأسرة وضاعف من الانتهاكات التي تُرتكب بحقّها.  

التّسابق المحموم على حقوق العمالة بمن فيهم العمالة المنزلية يتطلّب مُراعاة عمليّة التّوازن بين حفظ حقوق الأسر ككيان مُجتمعيّ أساسيّ وحقوق العمالة حتى لا يتضرّر طرفٌ على حساب الطّرف الآخر بحُجّة حماية حقوقه، وقد يكون هو مُرتكب الفعل.

توعية عمّال المنازل من قبل مكاتب الاستقدام وسفاراتهم بمخاطر الاستخدام السّيّئ لشبكات التّواصل الاجتماعيّ وضرره على أفراد الأسرة كونهم يتعاملون معهم مُباشرة ويطّلعون على خصوصيّاتهم، أصبح ضرورةً مُلحّةً إلى جانب  توعيتهم بالقوانين المحلّية المُختصّة بذلك، وفي نفس الوقت توعية الأسر بأهمية التّعامل الواعي المبني على حفظ حقوق الطّرف الآخر. 

وعليه نهيب بوزارة التنمية والعمل والجهات المُختصّة بالتّنسيق والتّواصل مع الأقسام المعنيّة في وزارة الداخليّة لحصر نسبة الجرائم المُرتكبة والموثّقة بحقّ الأسر عامة والأطفال خاصّة، باعتبارهم الكائن الأضعف في مُختلف الجرائم التي تحدث في نطاق الأسرة وتكون العمالة المنزلية طرفاً فيها، وصياغة بنود في عقود العمل لحماية الأسر من الانتهاكات، التي تحدث بحقّهم، لأنّ الإجراءات لا ترقى إلى مُستوى الفعل المُرتكب من قبل الفاعل، والمُتضرّر الفعليّ باستمرار هو ربّ الأسرة باعتباره الكفيل وهو من يتحمّل الضررَين المعنويّ والماديّ معاً في مُختلف الأحوال.  حماية أمن وسلامة أفراد الأسرة أمانة ومسؤوليّة مُختلف الجهات المعنيّة في الدولة، واستقرار الأسر أساس لاستقرار المجتمع وأمنه الاجتماعيّ.

Falobaidly@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .