دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 19/7/2018 م , الساعة 3:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
وريقات وردية .. إغماء في حالة يقظة - من سلسلة (حوار عقل وقلب)
وريقات وردية .. إغماء في حالة يقظة - من سلسلة (حوار عقل وقلب)

ليتني أعرفْ لماذا أو لماذا ؟ ولماذا ؟
هل هو انسحابٌ مبطنْ؟ أم حاجة في نفس يعقوب قضاها؟.
بمقتضاها، وقد جهلتُ مبتغاها...
ليتني أعرفُ كيف؟ أو كيفما شئت وكيف؟
جاءت الفكرة إليك، دون أن تُفصح عنها!!!
بل قلت فوراً يا سماها، احبسي عنها مياها
ليتني أعرفُ حتى، أو أستطيعُ التفسير حتى
وتأتي.
كل شيء بين فجر وضحاها، زال عنها هواها
ليتني أفقه أين؟ ثم أين؟
حتى أين أبقى قلبا ادعى هواها؟!
أوقَف النبض ومالااااا، في سرير ثم ناما
ليتني قلت لماذا.. فسر الأمر حالا.. بات حكمك محالا..
عقلي: قلبي هل تردد أبياتاً شعرية؟ هل أصبحت شاعراً أيضاً؟!!!
قلبي: نعم هذا أنا، فهل مازلت تنزعج مني.
عقلي: لا لست منزعجاً بل أحاول أن أفكك رموز حروفك التي استعصى عليّ فهمها !!!
قلبي: إذاً اسمع تتمة الحكاية....
حين تشعر أنك مبعثر تماماً
تحاول جاهداً تنظيم تلك البعثرة التي تواريها عن الأنظار
تحاول وتحاول لكن دون جدوى
لا أحد يعلم بفوضاك تلك
ولا أحد يشعر بتبعات تلك البعثرة
تلملها مشاعرك وتجمع شتاتها المتناثر
وبالكاد وأنت على وشك الانتهاء
وما إن تخطو خطوتك الأولى نحو فجر جديد
ضوء خافت لم يكن في الحسبان
يمسك بأناملك وبكل هدوء يقول أتسمح لي أن أكون معك
تتوقف لبرهة.. تتردد وتتمتم من أنت ؟
ومن أين أتيت ؟
يضع يده فوق شفتيك اشششش لا تكثر من الأسئلة
فأنا معك الآن
حالة من الغموض تتلوها نوبة إغماء في حالة يقظة
في ظل دوامة البعثرة تلك
يتسلل هو ليرفعك إلى هناك
حيث الهدوء والسكينة
تسير هائماً غير آبه بما ينتظرك
يكفيك أنك وجدت من يمسك بيديك ويساعدك على النهوض
هل أنت من أمسك بي أيها العقل..
عقلي: نعم أنا
قلبي: ألا ترى أنني جمعت أشلائي الباقية منطلقاً نحو ذلك النور الذي تجدد أمامي
لم لا تتركني وشأني
عقلي: متى ستعلم يقيناً أنني وعاؤك الذي يضمك بحب
قلبي: حب !!!!! أي حب ذاك الذي تدعيه
الحب ليس موجوداً أصلاً ، هو وهم أعيشه في داخلي وحسب، عالم رسمته بمخيلتي المفعمة بأحلام الطفولة، عالم وردي سامٍ مترفع عن البشرية التي استخدمته لأغراضها المادية..
عقلي: يا قلبي المرهف، يا قلبي النقي، أعطني فرصة لأعبر لك عن حبي بطريقتي أنا لا بطريقتك أنت..
قلبي: أي طريقة تلك؟!!!لا تتلاعب بي أنت أيضاً أيها العقل، منهج الحب واحد ، وطريقه واحد، فلا تفتح معي موضوعاً بات منتهياً منذ الأزل....
عقلي: قلبي ألن تعطني فرصة أخيرة.. فربما يشفع لي كلامي حين أفسر لك مواقفي فتعطني حيزاً من عالمك الذي أغلقته دوني..
ظل القلب صامتاً حائراً متردداً، والعقل ينتظر جوابــــه
يتبع.....

 

Alwardyaa

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .