دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/9/2017 م , الساعة 1:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
التاريخ يشهد على الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة الواعية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد
ميناء حمد رئة قطر على الاقتصاد العالمي
قطر تثبت مجدداً أن الدول الكبيرة ليست في المساحة أو السكان إنما في القيادة والتطلعات والنظرة للمستقبل
القطريون بقيادة صاحب السمو تحدوا الحصار الجائر وحققوا إنجازاً بافتتاح الميناء قبل موعده بـ 6 أشهر
منفذ بحري آخر يفتح الآفاق أمام اقتصادنا بالشراكة مع الاقتصاد العالمي
أكبر ميناء في الشرق الأوسط ويستحوذ على أكثر من ثلث التجارة بالمنطقة
يسهم في خفض كلفة الاستيراد ويرفع قدرتنا على تخزين المواد الأساسية
ميناء حمد  رئة قطر على الاقتصاد العالمي

يوفر مخزوناً استراتيجياً يكفي 3 ملايين نسمة لمدة عامين

«ابشروا بالعز والخير» مقولة صاحب السمو التي يثبت للعالم من خلالها صدقه مع شعبه الوفي

سيوفر 200% من احتياجات السوق المحلية ويساعد في خفض كلفة الاستيراد

يوماً بعد يوم تثبت قطر وبطرق عملية على أرض الواقع وواضحة وضوح الشمس في كبد السماء وبعيداً عن الأكاذيب وترويج الشائعات والأرقام الملفقة التي ترددها دول الحصار، أنها استطاعت بقوة وبسرعة فائقة تخطي الحصار، وهزيمته وكسب معركة التحدي وتجاوز كل التداعيات والآثار التي نجمت عنه في الأيام الأولى.

لم تكتف قطر بالتعامل مع الأزمة المفتعلة ومع الحصار الجائر عن طريق إيجاد حلول مؤقتة ومسكنات ينتهي مفعولها سريعاً، بل تعاملت بإصرار وذكاء وروح شبابية عالية ممثلة في قيادتها الواعية وحكمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث تعاملت مع الحصار والأزمة بنظرة مستقبلية رائعة.

إنجازات كثيرة حققتها قطر منذ 92 يوماً وتحديداً منذ بدء الحصار الظالم والغادر ، لكن افتتاح ميناء حمد أمس كان أشبه برصاصة الرحمة التي وجهتها قطر إلى دول الحصار، وأكدت من خلالها أنها قادرة بقيادتها وشبابها ومواطنيها ومقيميها على هزيمة الحصار الذي سحقته بالأفعال وليس بالأقوال.

لو تعرضت أية دولة أخرى في العالم لمثل ما تعرضت له قطر، ولو حاصرتها 4 دول ، براً وبحراً وجواً، لسقطت هذه الدولة في أيام معدودات، ولكن لأن قطر كبيرة بقيادتها وبشعبها العظيم الذي وقف وراء قيادته الحكيمة ذات النظرة الثاقبة، استطاعت أن تجتاز هذه الأزمة وتسقط الحصار، كما استطاعت أن تثبت للجميع أن الدول الكبيرة ليست في المساحات أو في الجغرافيا والتاريخ أو عدد السكان إنما الدول تكون كبيرة بتطلعاتها وبقيادتها وبنظرتها المستقبلية وحيويتها الشبابية ، وبتفاعلها مع العالم بروح عالية، وانفتاحها على كل دول العالم.

لم يقف القطريون ينتظرون الحلول المؤقتة بسبب الحصار الذي فرض عليهم بحجج واهية وبأكاذيب وافتراءات غير مسبوقة في التاريخ الحديث،  بل أعلنوا التحدي، وأعلنوا الإصرار والعزيمة لكي تظل بلادهم كبيرة وقوية وعلمها يرفرف في الأعالي باستمرار في شموخ وعزة وكرامة.

تحدى القطريون تحت قيادة زعيمهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، الحصار الجائر والظالم، ونجحوا في تحقيق إنجاز تاريخي كبير تمثل في افتتاح ميناء حمد قبل موعده بستة أشهر كاملة، وبكلفة إنشاء أقل من الكلفة التقديرية التي كانت مخصصة له والبالغة 7.5 مليار دولار.

وافتتاح الميناء خطوة كبيرة وجبارة من جميع النواحي، فهو رئة قطر على العالم، ومنفذ بحري آخر يفتح الآفاق أمام الاقتصاد القطري بالشراكة مع الاقتصاد العالمي إذا وضعنا في الاعتبار أن ميناء حمد أكبر ميناء في الشرق الأوسط ،وسوف يستحوذ على أكثر من ثلث تجارة المنطقة، كما أنه سوف يسهم في خفض كلفة الاستيراد ورفع قدرة البلاد على تخزين المواد الأساسية.

لو نظرنا بواقعية إلى الإنجاز الذي تم أمس سنجد أن الأمر ليس مجرد افتتاح ميناء عملاق، بل يتعدى ذلك بكثير إذا وضعنا في الاعتبار أن ميناء حمد يضم مشروعاً لتخزين السلع الغذائية، من أجل توفير مخزون استراتيجي يكفي ثلاثة ملايين نسمة ولمدة عامين، كما أنه سيوفر أكثر من 200% من التزامات واحتياجات السوق المحلية، إلى جانب كل ذلك فالتوقعات تشير إلى أن الميناء سوف يساعد في خفض كلفة الاستيراد ويستحوذ على 35% من تجارة الشرق الأوسط.

إنجاز الميناء لا يتعلق بمجرد تحدي الحصار الظالم والجائر، بل يتعدى ذلك إلى كونه مشروعاً عملاقاً عالمياً في وقت كان البعض يظن فيه أن قطر ستعلن الاستسلام للحصار، فإذا به يوجه لهذا الحصار ضربة قاضية وأيضاً لدوله التي ستخسر كثيراً خاصة ميناء جبل علي بالإمارات الذي خسر منذ بداية الحصار، وسوف تزداد خسائره بعد افتتاح الميناء.

ميناء حمد يعتبر وبكل المقاييس نقلة نوعية في تحقيق التنوع الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية لدولة قطر بما يتواكب مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، حيث ستصل القدرة الاستيعابية للميناء بعد إنجاز كافة مراحله إلى 7.5 مليون حاوية نمطية في العام الواحد.

ويستحق الميناء أن يكون الأكبر في الشرق الأوسط نظراً لمساحته التي تصل 28.5 كيلومتر مربع، وتجهيزاته التي تجعله قادراً على استيعاب خطط التوسع المستقبلية، لاسيما وقد استقبل خلال يوليو الماضي نحو 49 ألف حاوية، و80 ألف طن من البضائع العامة، وخمسة آلاف سيارة، و74 ألف رأس ماشية، ونحو ثمانية آلاف طن من مواد البناء.

ميناء حمد إنجاز كبير وعملاق ويدل على القوة التي تتمتع بها قطر، التي حباها الله بقيادة حكيمة وواعية تنظر إلى مصلحة شعبها أولاً وقبل كل شيء، وهو ليس الإنجاز الوحيد الذي تم حتى الآن منذ الحصار الغاشم، حيث دشنت قطر من قبل   ثمانية خطوط ملاحية جديدة مع دول عدة، وجاء افتتاح ميناء حمد ليزيد من قوة وقدرة قطر في التغلب على الحصار الظالم والجائر من خلال توفير خطوط نقل بحرية عالمية متعددة وتنشيط حركة الاستيراد.

لقد ألقت قطر هذا الحصار وراء ظهرها، ونظرت للأمام دون أي اعتبار للدول التي حاصرتها واعتقدت أنها ستقضي عليها، وبأسلوب علمي ومتطور عرفت كيف تجتاز الحصار بالعمل والاجتهاد والكفاح.

بثقة كبيرة في الله سبحانه وتعالى، ثم بثقة الجميع في الأمير المفدى وفي وقفة شعبه الوفي خلفه بقوة وعزيمة، استطاعت قطر أن تثبت للعالم أنها أقوى من أي حصار.

لقد قال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في بداية الأزمة كلمته الشهيرة التي لا تزال ترن في أذني وآذان الشعب القطري : (ابشروا بالعز والخير )، وها هو العز والخير في الطريق إلى قطر وإلى شعبها، وها هو صاحب السمو يثبت للعالم صدقه ووفاءه مع شعبه الوفي الأمين القوي.

@abtvxrraya

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .