دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 21/3/2017 م , الساعة 12:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
أضواء .. القرض همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار
أضواء .. القرض همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار

قد يكون القرض البنكي من أبغض الحلول.. وحلاً من الحلول القليلة المتاحة أمام الإنسان في أوقات الشدة.

مواقف الشدة التي قد تدفع بعض الناس للاقتراض من البنوك كثيرة.. كتشييد مسكن.. أو التوسع في مسكن قائم.. أو إجراء صيانة لمنزل متهالك.. أو مرض يتطلب مصاريف علاجية مكلفة.. أو سداد مصاريف الدراسة الجامعية أو المدرسية للأبناء.. وظروف أسرية كثيرة.. والبعض يلجأ للقرض بدافع الحرص على المحافظة على مشاعر الكبرياء والإحساس بعزة النفس.. والبعض الآخر يلجأ إلى ذلك بدافع المظاهر وحب الظهور واقتناء الأشياء الكمالية أو لتقليد الآخرين كالأصدقاء مثلاً.. مثل تقليد المقتدرين في كثرة الأسفار والسياحة أو تغيير موديل السيارة أو جهاز الجوال كلما نزل موديل جديد في السوق.

والذين أعنيهم هم هؤلاء الناس الذين تجبرهم الأسباب المنطقية والحاجة إلى تعاطي علقم القروض وليس من بينها الأسباب التافهة التي يراها المنطق ويرفضها العقل ويدرجها فقط تحت قائمة الإسراف والتباهي الكاذب..

بالطبع تعزف كل البنوك والمصارف على أوتار حاجة الناس وتتصارع فيما بينها لإغراء الزبائن والإيقاع بالعملاء خصوصاً المواطنين في شباك قروضها. ونتيجة لهذا الصراع تستعبد العملاء وتكبلهم بالقروض والأقساط الشهرية.. وكأننا أمام سجان ظالم وسجين مظلوم مغلوب على أمره..

ستبقى القروض البنكية همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار.. وشرَكاً يصعب الفكاك منه.. فالقرض يجر وراءه قرضاً آخر تحت اعتقاد أو حسبة خاطئة لتعديل الأوضاع المالية.

وسيبقى الرابح هو البنك الذي تتزايد أرباحه.. أما العميل فهو الخاسر بالطبع حيث يبقى أسيراً للقروض حتى ينقرض.

نعم.. القرض بدايته مريحة.. لكن نهايته أليمة.. على كل من يفكر في الاقتراض من البنك أن يدرس الحسبة تماماً وأن ينظر للأمر من جميع الزوايا وأن يتبصر للمدى البعيد.. حتى يخرج من قضبان القرض بأقل الخسائر الممكنة.

وليعلم أيضاً أن البنك مهما قدم له من إغراءات وتسهيلات فهو في النهاية لن يرحمه في حالة سداد القرض وربما يجد نفسه في نهاية المطاف في السجن في حال عجزه عن السداد مهما كانت قسوة ظروفه المالية.. فالبنك لا يهمه إلا الربح ثم الربح ومن بعده الطوفان.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .