دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/8/2017 م , الساعة 12:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
صباح الأحد.. ذكريات الحصار
صباح الأحد.. ذكريات الحصار

ليس من المعتاد الحديث عن ذكريات الحاضر وأن يعيش أو يستحضر أحدنا ذكريات الأيام والأحداث وكل ما يخص الحاضر الذي يعيشه.

ولكني هنا أستشعر وأستشف وأستشرف معكم ما سيكون للحصار الغادر الذي فرض على بلادنا الغالية بغير حق في ليلة من ليالي الشهر الفضيل، الغدر الذي دبر بليل ولاحت لنا خيوطه في الخامس من حزيران الماضي، والذي سبب للجميع شيباً وشباباً، رجالاً ونساء، أطفالاً وشيوخاً، مواطنين ومقيمين صدمة مازلنا نشعر بهولها وإن كان لله ثم لصمود الجميع الفضل في امتصاصها وتذليل لحظاتها الصعبة على الجميع.

أعود للذكريات التي ستتكون وتعيش في ذاكرة الوطن منحوتة في ذهن وعقول وقلوب الأجيال، كل من عبّر عن حبه للوطن ولقيادته وحرص على إظهار هذا الحب والولاء.. كلٌ بطريقته، جدد المواطنون ولاءهم لقائد الوطن بشتى الطرق وتعاهدوا على الصمود لحماية الوطن وشرعيته، رفضوا محاولات الدول المحاصرة التدخل في شؤوننا الداخلية ورفضوا المساس بسيادة البلاد، أنصتوا لصوت الحق ورفضوا الباطل، وقفوا خلف قيادتهم واصطفوا معها في لوحة صمود بطولية أشاد بها العالم.

تحركت الدولة بكل أجهزتها لتوفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم وأخذ كل التدابير لحماية الوطن من كل سوء، نشط الوزراء ولمع بعضهم، عاد جميع السفراء إلى مقار عملهم للدفاع عن الوطن.

تلونت أشكال التحدي لهذا الحصار من جداريات انهال المواطنون والمقيمون للمشاركه فيها، جادت قريحة الشعراء بأجمل كلمات الولاء.. لحنت وغنيت بسرعة تسابق الزمن، اجتهد الإعلام القطري وأبلى بلاء حسنا.

رفض الشعب الفبركات والاختراقات وسموم إعلام دول الحصار، التف حول الإعلام المحلي الوطني والذي أبرز أصوات تصدع بالحق.. بحلو البيان المعتمد على أدب الحوار وحسن الأخلاق مقتديةً بالقيادة

كلٌ على طريقته.

تزينت السيارات والمنازل بأعلام الوطن وصورة تميم المجد رمز الوطن، نشط رواد التواصل الاجتماعي، أبدعت الأقلام واستنهض الإعلام كل طاقاته، لمع الفن بكل أشكاله محاولاً القيام بالدور المنشود، كل الأحاديث والمناقشات في البيوت والمجالس حول الحصار.

هناك من ألغى سفره ورابط في صيف الوطن الحار كنوع من الدعم، صور تلاحم كثيرة حرصت على تبيان اللحمة الداخلية التي يحتاجها الوطن دائماً ويحتاجها أكثر عندما يتعرض لأزمة، الكل عبر بطريقته.

فغداً تنتهي الأزمة لا محالة وغداً ينتهي الحصار الجائر، حينها يتذكر كل من ما قام به وما عايشه من أحداث، فمن لم يقم بشيء مما ذكرت سيكون خارج برواز تاريخ وذكريات الوطن، ولا أعتقد أن بيننا من لا ذكرى له.

آخر الكلام ...

عهد علينا يا دار

نحميك كباراً وصغاراً

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .