دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 23/8/2018 م , الساعة 2:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
وريقات وردية .. أكمل في ذات الصفحة
وريقات وردية .. أكمل في ذات الصفحة

هل نفدت كلماتي أم أنه العُمق الذي يلفني بين حناياه، العمق الذي أثقل تلك الحروف التي رغم محاولاتها تظل تطفو على سطحه دون جدوى، ليس في وزنها ثقل يحملها لقاعه العميق، والذي تظنه لوهلة يُشبه قاع البحر لكنه في حقيقته أعمق بكثير، أو تحسب أن ذلك العمق هين على صاحبه، أليس من الغرابة أن تكون ذاتك خليطاً بين البساطة والسلاسة بالرغم من مداها العميق الذي لم يلحقه تعقيد، عمق يحتفظ بالقيم الإنسانية التي لا تنفك عن تلك الذات الصادقة ذات لا تعرف غير الصدق والوفاء رغم كل المتاهات الواهية غريبة تلك الأنفس البشرية التي تشكّلت ظاهراً وباطناً فما أهون الظاهر حين تعقد بينه وبين المكنون مقارنة !!

فهل كل صاحب بشرة بيضاء يحمل قلباً أبيض كبياضه الخارجي !!!
أم هل كل صاحب بشرة سمراء يعكس لونه على كينونته المخفية !!!

هل كل مسالم معطاء محب للخير أمام الجميع هو نفسه بعلاقته مع أحدهم بعيداً عن جمهوره المرئي!!.
هل كل عنيف شديد في بيته حين يخرج إلى عمله ومجتمعه المتعطّش لرؤيته والجلوس معه لحلو خصاله يلعب دور الممثل المُبهر!! أم أنه وجد ذاته بينهم فأخرج أجمل ما فيه؟

عظيم صمت الخلوة، وأعظم منه صمت في وسط عالم ماضية في حياتها وأنت هناك تجلس بينهم تتأمل الحياة بمنظور مختلف، هي ليست فلسفة ولا عشقاً لآهات الماضي التي صفّت أمامك أضواء إشارات المرور لتتوقف وتستعد ثم تنطلق، بل هي حالة من النضج الذي انولد معك، كنت ناضجاً ببراءتك، ناضجاً بصفائك، ناضجاً بكل تفاصيلك حتى بعفويتك، والآن وصل نضجك للنضج الذي جعلك تضع نقطة سريعة أمام كل مؤذٍ لذاتك

وتنتقل لسطر جديد في ذات الصفحة التي لم يحن وقت قَلبها بعد.
عجباً لذلك الإحساس الذي يتخطى ملامح الوجه فيكشف الأوراق المخبّأة منذ الوهلة الأولى
والأعجب حين تضع ذاك الإحساس جانباً وتكمل مشوار التعامل النقي الموجّه نحو الهدف المشترك ثم في ذلك الطريق ترتسم المواقف بلا مقدّمات ليعود ذلك الإحساس المهمّش الأولي ويُختم على ورقة الوهلة الأولى!.

حينها تزيدك ثقتك بالإحساس الذي لم ولن ينطلق عبثاً، بل هو العمق ذاته الذي لا يكتفي بإبصار البؤبؤ العاكس للصور، عمق له عين كماسح الليزر الأمني الذي يرى الأصول غير مغتر برونقها المزركش، لتحذر أو تمر بسلام.

Alwardyaa

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .