دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/1/2017 م , الساعة 2:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
مع الأحداث .. ملامح الفرح الآتي
مع الأحداث .. ملامح الفرح الآتي
بقلم : بابكر عيسى

أطل على الناس عام جديد، مازال يحبو في خطواته الأولى.. وبين الترقب والانتظار يظل الجميع في مرحلة الدهشة والانكسار والترقب .. هذه هي الحياة كما يقول الفرنسيون لا أحد يمكن أن يتيقن ما الذي يمكن أن يحدث غداً.. دائرة التوقعات واسعة، والأحداث تلاحق بعضها البعض بلا هوادة، وبلا رحمة.. وتجعل الجميع في دائرة الانتظار والترقب.

ملامح الآتي لا تبدو معلومة لأحد، والجميع يتحدثون عن المؤامرة ، وكأن المستهدفين هم أعداء الحياة.. وتتسع الدائرة وتتجاوز الحدود الجغرافية لتحدث حالة من الإرباك والفوضى الخلاقة، حتى إن الربيع العربي تحول إلى مجرد ذكرى وأرقام من الضحايا، وقوافل من اللاجئين تعبر الحدود والبحار في ظروف إنسانية غير مواتية، وتتسع دائرة الحزن والإحساس بالمرارة وتتحجر الدموع في المآقي ..

تساءل في أسى، لماذا دائما يكون الحزن بهذه المرارة وبطعم الملح المتجمد؟ ابتسم هازئا وتلفت يمنة ويسرة عله يلمح أي ملمح من ملامح الفرح القادم لم ير شيئا سوى غيمة تغطي عين الشمس في حياء، وتبدو متعبة من ملاحقة الرياح ومن البرودة التي تلف الأجواء.

صفق بيديه بصوت مسموع وقال: لا يهم لو قرر الإنسان الهروب هل بمقدوره الهروب من ذلك الشلال المتدفق من الأخبار التي تتحدث عن الغارات الجوية والبراميل المتفجرة والسيارات الملغومة وعمليات القنص البشري وكأن الناس قطيع من الفئران البرية، إن كان يمكن تجاهل الخبر أو محاولة تكذيبه فإن الصورة لا تكذب لأنها تأتي محملة بلهيب الانفجار وأشلاء الضحايا وغبار الأحداث المتلاحقة ويخرج علينا الناطق الرسمي ليكذب كل الذي رأيناه ويؤكد أن جميع الطائرات في حظائرها، وأنها لم تغادر لترتكب أي جرائم جديدة ضد الأبرياء المحاصرين في حلب وبقية المدن المستهدفة.

العجز غيمة كبيرة تغطي سماء الأصدقاء والأشقاء والمنظمات الدولية وكأنهم جميعاً لم يروا لا الحريق ولا تداعيات الحريق.. إحصاء الموتى لم يعد أمراً صعباً، وحتى رصد أرقام الذين عبروا الحدود لم يعد بالأمر الصعب، ولكن الأرقام بدون الفعل لا تعني شيئاً وتكاثر الموت والقتلى يورث الحسرة.. الحسرة على الحاضر والمستقبل معاً.. ويا أيها العام الجديد.. احمل لنا الفرح أو ارحل عن سمائنا بلا دموع فنحن رغم كل شيء ما زلنا ننتظر بشائر الفرح عله يغمرنا بنور السعادة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .