دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 5/10/2017 م , الساعة 12:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
كلمة حق هتلر القرن الـ (21)
كلمة حق هتلر القرن الـ (21)

تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا لمدة 12 عاماً للفترة من 1933 حتى 1945 م وخلال فترة حكمه ذاق العالم الكثير من الويلات وعدم الاستقرار والعذاب والحروب والدمار وكان القتل في كل مكان ما جعله مسؤولاً عن جرائم تُعد من أبشع الفظائع التي ارتُكبت في القرن العشرين، فلنقارن هتلر القرن العشرين بهتلر القرن الــ (21) ممثلاً في دول الحصار:

  • هتلر: عندما تم تعيين هتلر مستشاراً لألمانيا تمكّن من تحويل الرئيس الألماني هندنبورغ إلى خاتم في إصبعه.
  • هتلر الـ (21): تمكنوا من تحويل بلدانهم إلى ولايات ومزارع وعزب خاصة.
  • هتلر: اختارته مجلة "تايم" واحداً من بين مئة شخصية تركت أكبر الأثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين بالقتل والجرائم والاستبداد.
  • هتلر الـ (21): سيتم اختيارهم من قبل مجلات مختلفة ممن تركوا أكبر الأثر في البشرية في القرن الـ(21) من حيث الغدر والخيانة والتفريق بين الزوج والزوجة والأبناء وبين القبائل والعائلات وحرمان المواطنين من السفر وحرمان الطلاب من التعليم وحرمان المرضى من العلاج وحصار دولة جاره .. إلخ.
  • هتلر: أعد قوّة عسكرية لغزو بولندا في عام 1939 ما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية.
  • هتلر الـ (21): أعدوا قوة عسكرية لغزو قطر عام 2017 ما أدى إلى حدوث شرخ في منظومة البيت الخليجي الذي طالما تغنينا بقوته وتماسكه وتقاربه (أنا الخليجي، أنا الخليجي، وافتخر أني خليجي وافتخر أني خليجي).. (مصيرنا واحد وشعبنا واحد ودربنا واحد) فرقونا وما عاد مصيرنا واحد ولا شعبنا واحد، (الله واحد) وكادت أن تقوم الحرب العالمية الثالثة بسبب تعنّت دول الحصار وإحساسهم بالقوة والغرور والعظمة، لكن الله وحده ستر وحفظ هذه المنطقة لأن فيها أُناساً يعبدون الله ويؤمنون بالله، ويتصدّقون ويساعدون الفقراء والمساكين في كل مكان.
  • هتلر: خلال 3 سنوات احتلت ألمانيا ودول المحور معظم قارة أوروبا وأجزاء من إفريقيا ودول شرق وجنوب شرق آسيا والدول المطلة على المحيط الهادي.
  • هتلر الـ (21): خلال 3 شهور حاصروا قطر وحاولوا تدميرها اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ودمّروا أجزاء كبيرة من اليمن الذي كان يوماً من الأيام سعيداً وزادوا في تعاسته وفقره واحتلوا بعض الموانئ اليمنية وسيطروا على بعض القبائل والمناطق اليمنية، وساهموا بشكل كبير في تقسيم العراق لإنشاء دولة الأكراد نكاية في قطر وتركيا، ونسوا أن دولهم فيها العديد من القوميات والأديان والمذاهب من سنّة وشيعة ومسلمين ومسيحيين وحضر وبدو وقبائل عربية أصيلة كبيرة فتقسيمهم واستقلال كل هذه إلى قوميات ودويلات وارد لو تعلمون فإن الأمر يعد جد خطير، وهذا يعتبر كاللعب بالنار، والنار تحرق إللي يواطيها.
  • هتلر: طلب هتلر تحقيق علاقة بين ألمانيا وبولندا من أجل محاربة الغرب ورفضت بولندا بسبب (أرادت ألمانيا أن توافق بولندا على أن تُصبح دولة تابعة لألمانيا وتكون تحت إمرتها) ولما وجدت عدم الموافقة رأى هتلر بأنه لا بديل عن محو بولندا من الوجود.
  • هتلر الـ (21): طلبوا من قطر العمل تحت إمرتهم والموافقة على التدخل في سيادة قطر الداخلية والخارجية ووضع قطر تحت وصاية ورقابة دول الحصار والاستيلاء على خيرات قطر، وطبعاً قطر رفضت وسترفض مثل هذه الأمور، لذا بذلوا جهودهم الغادرة لتشويه سمعة قطر وإلصاق تهمة الإرهاب بها، ونسوا أنهم كحكومات يُمارسون الإرهاب على شعوبهم المغلوب على أمرها والمضطهدين والمعتقلين في السجون وغياهب الجب، والله أعلم بحال شعوبهم وشعوبهم محكومون بالسيف والسجن والاعتقال، والله سبحانه هو الذي حمى قطر وهو الذي دحض كل الحاقدين الحاسدين المستبّدين، ثم كان ذلك بفضل حاكم كريم عادل يسمى (تميم المجد) حفظه الله.
  • هتلر: عام 1941 قام 3 ملايين جندي ألماني بغزو الاتحاد السوفيتي ضاربين بمعاهدة عدم الاعتداء التي وقّعها هتلر مع ستالين عرض الحائط، ومع هذا الكم الهائل من عدد الجنود هُزم الجيش الألماني شر هزيمة.
  • هتلر الـ (21): عام 2017 اجتمعوا وقرّروا بمشاركة عميل خارجي فجأة ودون سابق إنذار محاصرة قطر براً وبحراً وجواً، وطرد المواطنين القطريين من دولهم وسحب مواطنيهم من قطر، وضربوا عرض الحائط البيانات والاتفاقيات والمُعاهدات التي أُبرمت بين مؤسسي دول مجلس التعاون بالتكاتف وحماية بعضهم البعض من الغزو الخارجي، وخليجنا واحد وشعبنا واحد ما هي إلا كلمات تغنّت بها شعوب المنطقة، أما الحقيقة ظهرت بحقد وحسد وبُغض حكّام الحصار لأشقائهم، كما كان حسد إخوة يوسف لأخيهم يوسف عليه السلام وذلك عندما تعاون 3 من الخليج ضد 3.
  • هتلر: في عام 1945 نهاية الحرب العالمية الثانية نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح ألمانيا من جميع جوانبها وحتى سقوط برلين.
  • هتلر الـ (21): في نهاية عام 2017 أتوقع غليان شعب والجيش اليمني وانهيار دول الحصار ونجاح جيش اليمن السعيد من هزيمة محتلي الأراضي اليمنية واجتياح الإمارات من جميع جوانبها وحتى سقوط أبوظبي من جهة واجتياح السعودية وحتى سقوط الرياض، لذا أدعوا حكام الحصار إلى مُراجعة أنفسهم ومُخططاتهم لأن الأمر لا يعدو سوى استنزاف لموارد الخليج في حروب واحتلال لا يمكن أن يستمر طويلاً، ألا تدرسون التاريخ لتعلموا؟.

التاريخ يشهد

- كلكم تعلمون أن الحرب العراقية الإيرانية استمرت 8 سنوات دون انتصار طرف على الآخر، ولم يكن أصلاً مسموح بانتصار طرف، وإنما الحرب قامت لاستنزاف أموال الخليج والعراق وإيران بالإضافة إلى استنزاف القوة العسكرية.

- بعدها بسنوات أغروا الرئيس العراقي آنذاك صدّام حسين بغزو الكويت، فاجتاح الكويت الدولة الشقيقة، وحدث الاستنزاف للمرة الثانية لدول الخليج بتجييش الجيوش من دول العالم، وبعدها تم طرد الجيش العراقي من الكويت شر طردة، وماذا حصل بعدها للعراق؟ وماذا حصل لصدّام حسين؟.

- اليوم الاستنزاف الثالث لدول الخليج والتحالف بدخول الحرب في اليمن، وكان المخطط لهم إنهاء الحرب في ساعات ويمكن أيام، ولكن استمرّت لأكثر من سنتين وستبقى أكثر وسيتم استنزاف الأموال والعتاد دون انتصار طرف على طرف، يا جماعة ادرسوا التاريخ لتعرفوا أن احتلال دولة مستقلة ووجود شعب شريف لا يمكن أبداً، قد تحتل وتنتصر فترة ولكن من المستحيل استمرار الاحتلال وتذكّروا احتلال أوروبا للدول من قَبل وأين احتلالهم الآن؟

ما هو المصير؟

-  في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية عام 1945 كان مصير هتلر الانتحار.

- وكان مصير الرئيس العراقي صدّام حسين الإعدام.

- وكان مصير الرئيس الليبي معمّر القذافي القتل بأيدي شعبه.

- وكان مصير الرئيس التونسي ترك البلد والهروب إلى المنفى.

فماذا وكيف سيكون مصير حكّام دول الحصار هتلر الـ (21)؟

بيت الزجاج

يقول المثل الشعبي (إللي بيته من زجاج ما يرمي الناس بالحصى) فكما نطالع في الصحف والأخبار أن بعض دول الحصار تساند وتدفع المبالغ الضخمة لتمويل الاستفتاء لانفصال كردستان عن العراق، فهل يُعقل أن دولاً عربية وخليجية تموّل وتساهم في تمويل الانفصال وتقسيم دولة عربية؟ أسئلة تطرح نفسها في هذا السياق:

1- ماذا لو قام العراق بتمويل الشيعة في السعودية والإمارات والبحرين لإجراء استفتاء والانفصال عن تلك الدول؟

2- ماذا لو قامت الهند بتمويل الهنود في الإمارات لإجراء استفتاء والانفصال عن الدولة وإقامة دولة مستقلة؟

3- ماذا لو طالب المسيحيون في مصر إجراء استفتاء والانفصال وإقامة دولة مستقلة؟

4- ماذا لو طالب الهاشميون حكّام الأردن باستفتاء للعودة لموطنهم وحُكم مكة المكرّمة وضمّها لأراضي المملكة الأردنية الهاشمية؟

 والله إن هناك أموراً كثيرة وكبيرة يَلزم عدم زج أنفسنا بها وعدم الإضرار بالآخرين لأنها ستعود علينا بالضرر أكثر من النفع.

والله الموفق،،،

Ab.zz@hotmail.com

 @Dr_alhammadi_22

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .