دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 6/11/2017 م , الساعة 12:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
فيض الخاطر.. نظافة المدينة.. هو رقي أهلها
فيض الخاطر.. نظافة المدينة.. هو رقي أهلها
بقلم : د. كلثم جبر

تعلمنا منذ الصغر أن النظافة من الإيمان، لكننا أصبحنا نضيق ذرعاً بما كنا نشاهده من ممارسات غير مسؤولة من بعض الناس الذين لا يتورّعون عن الإهمال في التعامل مع نظافة البيئة رغم توفّر الوسائل التي تسهل عليهم النظافة في كل ممارساتهم الحياتيّة داخل وخارج منازلهم، ولم تكن المسألة مسألة توفير صناديق وحاويات القمامة في كل المكان ولا يلتفت إليها أحد، كما لم تكن المسألة مسألة حملات توعية ولا يصغي إليها أحد، وامتدّ الأمر إلى إشغال الطرق بمخلفات البناء، وتلويث الحدائق العامة والشواطئ البحريّة، وإغراق الشوارع بالمياه المتسرّبة من البيوت، وتسرّب المياه من المركبات أثناء السير، وتراكم القمامة في الأراضي الفضاء أو البيوت المهجورة، نعم لم تكن المسألة هي مسألة هذه الظواهر السلبية والمناظر المؤذية، بل المسألة هي مسألة نظام يحتّم على الجميع الخضوع لتنفيذه بدقة وصرامة، وإلا فلا هوادة في التعامل مع من لا يهتمّون بالنظافة، بجميع الأشكال وفي مختلف الأماكن، مع أن النظافة هي دليل وعي وعلامة تحضّر، بما يعني أن نظافة المدينة هو رقي أهلها.

وجاء قانون النظافة العامة الذي صدر مؤخراً ليضع النقاط على الحروف، ويحدّد المسؤولية، ويفرض الغرامات الرادعة على كل من يتهاون في أمر النظافة العامة، أو يتساهل في التعامل مع بنود هذا النظام، ومن لم تردعه نفسه في هذا الشأن فإن النظام أصبح له بالمرصاد، حيث فرضت الغرامات على كل من تسوّل له نفسه التهاون في أمر النظافة العامة، وهذه الغرامات تصل إلى الحبس والغرامة الماليّة في بعض الحالات، وهو الأمر الذي سيضع حداً لأي تهاون في هذا الشأن، لأن النظام أصبح هو الحكم بين الناس والجهات المسؤولة التي بحّت أصوات مسؤوليها وهم يطالبون الناس بالمحافظة على النظافة العامة دون فائدة، أما وقد أصبحت المسألة تتعلق بالنظام فلا مجال للتهاون، في الحفاظ على النظافة العامة، وهي مطلب الجميع دون شك، حتى وإن تهاون فيها قليلو الوعي بأهمية النظافة العامة.

بصدر هذا النظام، لا عذر لأحد للتقصير في تنفيذه، وذلك يسهّل على البلديات تنفيذ أعمال النظافة بجميع صورها بما في ذلك جمع المخلفات ونقلها وتفريغها والتخلص منها، ما يعني تعاون الجميع مع هذه البلديات للقيام بدورها في المحافظة على النظافة العامة وبالشكل الذي يحفظ للمدن جمالها وأناقتها، بعد أن أصبحت المدن القطرية الحديثة حافلة بالنشاط العمراني الزاخرة بالمنشآت التنموية المختلفة، ومسؤولية المواطن والمقيم في هذا الشأن هي مسؤولية مباشرة لا يمكن التخلي عنها بأي شكل من الأشكال. حتى تختفي كل مظاهر عدم النظافة، وتختفي معها الشكوى من هذه المضايقات التي تزعج الكثيرين، وتقضّ مضاجع المسؤولين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .