دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 2/10/2017 م , الساعة 1:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
فيض الخاطر.. البحوث العلمية الفردية والجماعية
فيض الخاطر.. البحوث العلمية الفردية والجماعية
بقلم : د. كلثم جبر

«يد الله مع الجماعة» شعار أثبتت التجارب صحته، فما من عمل فردي إلا وانتصر عليه العمل الجماعي، لأن جهد الفرد لا يمكن أن يصل إلى مستوى جهد الجماعة، وكل المنجزات التي تنسب إلى أفراد، لابد أن يكون خلفها جهد جماعي هيأ لأولئك الأفراد النجاح في جهودهم لتحقيق منجزاتهم، ولم تكن الدعوة للجهد الجماعي والتعاون على الخير، إلا انعطافة في تاريخ الأمم والشعوب، نقلتهم من حال إلى حال أكثر تقدماً وازدهاراً، بعد انتشار ثقافة العمل الجماعي، وجدواه في تحقيق المنجزات الكبيرة، وحتى القادة في انتصاراتهم الكبرى التي غيّرت وجه التاريخ، لم تكن لتتحقق لولا جهود من معهم على اختلاف المراتب والمستويات والجهود، لذلك كان النصر عملاً جماعياً وإن نُسب لأفراد تهيأت فيهم صفات القيادة، أو منحتهم الظروف ما لم تمنحه لغيرهم من الأفراد العاملين تحت إمرتهم، وكما ينطبق هذا الحال على كثير من الأمور، فإنه ينطبق أيضاً على البحث العلمي، وهذا ما أردت الوصول إليه من هذه المقدمة، ونحن نرى أن نتائج البحث العلمي الذي يشترك فيها فريق من المختصين من ذوي الكفاءة والتأهيل العلمي العالي، أقوى من البحث العلمي الفردي، وهذا الكلام لا يقلل من جهد البحث العلمي الفردي، فالبحث العلمي تتضح أهميته وجدواه ونجاحه من مدى قدرته على الإفادة، وتأثيره الإيجابي، سواء كان في مجال العلوم الإنسانية أو في مجال العلوم التطبيقية.

أشير هنا إلى البحوث العلمية التي تقدم للترقية في الجامعات، فقد تعودت معظم الجامعات العربية على منح الباحث الدرجة كاملة إذا كان فرداً، وإذا كان البحث مشتركاً تقسم درجة البحث على عدد الباحثين، والمعنى واضح هنا، وهذه قسمة غير عادلة في حق الباحثين، وكثير من الجامعات الأجنبية تمنح كل مشارك في البحث درجة كاملة، وتلك الجامعات لم تقدم على هذه السياسة في التعامل مع الباحثين من باب العبث، بل من باب تقدير جهود الباحثين، ودعماً للبحث العلمي الجماعي، الذي سيكون حتماً أقوى من البحث العلمي الفردي، وكذلك تأصيلاً للبحث العلمي ليصبح قيمة عليا في التعليم الجامعي من ناحية، ولتوفير عدد أكبر من الباحثين الذين يمكن أن يسهموا في وضع حجر الأساس لمراكز البحث العلمي ليس في الجامعة فقط بل في الدولة، وفي العديد من المجالات، وهذا ما يفسر وجود الميزانيات الضخمة التي ترصدها تلك الجامعات للبحث العلمي، سواء كان ذلك بتمويل حكومي أو بتمويل من إحدى الجهات المعنية بنتائج ذلك البحث العلمي، وما لم تتغير نظرة الجامعات العربية للبحث العلمي، فلن تتقدم في هذا المجال.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .