دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأحد 10/12/2017 م , الساعة 2:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
والله من وراء القصد
«نظرية المؤامرة» باتت واقعاً حقيقياً ولم تعد نظرية افتراضية!
تدمير الجيوش العربية القوية.. جزء من نظرية المؤامرة
الجيش المصري منشغل بإنتاج الجمبري والسعودية منشغلة بعروض الأزياء
نظرية المؤامرة تحققت باعتراف أمريكا رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل
ما فعلته السعودية وأبوظبي ومصر في الأشهر الماضية مهد لمنح القدس هدية لإسرائيل
«نظرية المؤامرة» باتت واقعاً حقيقياً ولم تعد نظرية افتراضية!

منذ طفولتنا ونحن نسمع بأساطير وروايات حول «نظرية المؤامرة» ، «مشروع إعادة تقسيم الشرق الأوسط» ، «القدس عاصمة إسرائيل»..إلخ.

كانت كلها تبدو كالخيال الذي من المحال أن يتحقق لأعدائنا! فأكمل العرب نومهم في العسل حتى استفاقوا اليوم على أنقاض ما كان يوماً العراق العظيم وعلى دمار سوريا وإبادة اليمن (وبأيد عربية!) وعلى شبه دولة تسمى ليبيا، وعلى أقوى جيوش العرب «الجيش المصري» المنشغل بإنتاج «جمبري بانية» بعبوات نص كيلو؟! والسعودية «قائدة العالم الإسلامي» منشغلة بحفلات فنية وعروض أزياء مختلطة وبكل ما هو تافه!

فهذا جزء من نظرية المؤامرة: «تدمير الدول الكبرى في المنطقة وإضعاف الجيوش العربية قوية العتاد والعدد» . والجزء الآخر هو «الصراعات العربية-العربية» . فقد نجح أعداؤنا بأن «حطوا حيلنا بينا» وقد استأجروا لهذه المهمة الخبيثة «أبوظبي» التي ارتضت لنفسها العار بالنخر في جسد العروبة مقابل أن تنهب ما تشاء من خيراتنا بلا رقيب ولا حسيب! فحرضت السعودية على حصار قطر، وتحالفتا لإبادة الشعب اليمني الأعزل، ولم يسلم لبنان من كيدهما! لقد أصبحت السعودية «كالذي يتخبَّطه الشيطانُ من المَسّ»! وطبعاً الشيطان هو أبوظبي التي قوضت سيادة السعودية وأصبحت توجهها عن بعد لاتخاذ قرارات عشوائية مخزية أفقدت بلد الحرمين مصداقيتها وهيبتها التاريخية، وبدأت السعودية تفقد حلفاءها الأوروبيين وغيرهم من الدول الكبرى بأفريقيا وشرق آسيا؟! وطبعاً هذا في صالح أبوظبي التي تخاف من السعودية القوية وتريد لها أن تستنفد قوتها وعتادها وهيبتها لتصبح أبوظبي هي القائد الجديد للشرق الأوسط.

كما تحققت نظرية المؤامرة بأن أصبحت القدس رسمياً عاصمة لإسرائيل، هذا الكيان المُغتَصِب الذي لا نعترف به أساساً كدولة! لكن أحداً لم يتوقع أن مالم يستطع الصهاينة والأمريكان تحقيقه في العقود الماضية يتحقق الآن وفي فترة لا تتعدى 6 أشهر؟!

فمنذ حصار قطر - والذي كان الفرقعة الإعلامية لإشغال العالم- ومع التغير الجذري لولاية العهد بالسعودية والذي تغيرت معه مجريات الأمور في المملكة بتوجيهات أبوظبي، في هذه الفترة القصيرة جداً شهدت منطقة شبه الجزيرة حوادث وتغيرات وتحالفات ونزاعات لم تكن في الحسبان! وقد انشغلت شعوب المنطقة بأمور تافهة ومعظمها مخزٍ جداً كما يحدث، فالسعودية التي تظن قيادتها أنها بذلك تنقلها إلى الحداثة لتحظى بثناء ودعم الغرب ولتبين لهم أن السعودية هي قوة عسكرية يمكنهم الاعتماد عليها لمحاربة الإرهاب، ولكن للأسف فالنتائج الواقعية عكسية وكارثية، والسبب ليس كما نظن أنه التخبط والرعونة، بل إنه تخطيط أبوظبي وما تريده، وحتى الأمريكان وإسرائيل يرغبون بإضعاف السعودية، وأن بدا ظاهراً أنهم يدعمون قيادتها فإن ذلك لتحقيق مخططهم لا غير ومن ثم سيتخلصون منها كما فعلو بغيرها فالغدر ونقض العهود من شيمهم.

وما يحدث في مصر هو جزء من المؤامرة أيضاً، خصوصاً ترحيل أهالي سيناء من أرضهم تمهيداً لنقل الفلسطينيين إليها. ولكن الفرق أن النظام الحالي في مصر شاطر وماشي معاهم بنظام «هات وخذ» فهو ينفذ مخططهم ولكن حسب ما يدفعون له ومحتفظ لنفسه «بشوية بريستيج» ، عكس التهور الشديد الذي نراه في السعودية دون الاحتفاظ بشيء من الهيبة أو القليل من ماء الوجه حتى مع الأمراء الذين غُِدرَ بهم وتم نهبهم علناً بتهمة الفساد التي لم تنطلِ على أحد خصوصاً إذا ما رأينا المشتريات الأخيرة لمن يقود عملية «التطهير من الفساد»؟! ولم يبقى للمملكة شيء من الهيبة فالعالم بعد تخاذل كبار علمائها ومشايخها وجراء مواقفها من اليمن وقطر ولبنان التي صارت وصمة عار في جبينها!

مشروعهم في مصر بدأ منذ تنصيبهم لعسكري بسيط يخلو تاريخه من أي إنجاز أو أي مشاركة في أي حرب، حيث ظنت أبوظبي أنه العميل الأفضل الذي سينفذ سمعاً وطاعةً كالأعمى، ولكنه بعد أن تمكن من السلطة بدأ يُظهر وجهًا آخر للإمارات والسعودية فقد فهم قواعد اللعبة وبدأ الآن يساوم ولا ينفذ «عمياني» كما كان! نعم هو باع تيران وصنافير للسعودية -واللتان ستؤولانَ لإسرائيل كجزء من صفقة القرن التي تغلفها السعودية بـ «مشروع نيوم» والتي مرت والعرب نيام- وباع أراضي استثمارية للإمارات وعقد معها صفقات فوق المساءلة القانونية وغيرها، لكنه أظهر وجهه الآخر للسعودية عندما شعر أن طاعته لها قد تضر به فيما يتعلق بموقفها من إيران وحزب الله. ومع الإمارات كذلك في قضية ترشح أحمد شفيق مؤخرًا، «شفيق يا راجل»؟! فقد استشعر النظام الحالي أن الإمارات ستقوي شفيق ليكون ورقة ضغط عليه إذا لم ينفذ أوامرها وقد تطيح به ببساطة كما أطاحت بالرئيس الشرعي المنتخب! ورغم رفض النظام المصري سابقاً لطلب الإمارات عودة شفيق لمصر إلا أنه تدارك الأمر وأتى به إلى مصر حيث «سيلبسه قضية ليرميه في السجن ويخلص منه» قبل أن يلجأ شفيق إلى باريس ويعمل فيها معارضة تشوه صورة النظام المصري في الغرب (طبعاً بدعم أبوظبي).

ومؤخراً عقدت السعودية بصورة مفاجئة المؤتمر الأول للتحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب قبل أسبوعين رغم أنه تأسس منذ سنتين! وتزامن ذلك مع حملات «بروبوجاندا» مكثفة لشيطنة إيران وحزب الله والحوثي وحماس!! وكانت السعودية وأبوظبي قد وضعتا إيران وحماس وحزب الله والإخوان المسلمين وبعض الكيانات اليمنية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في قائمة الإرهاب! في المقابل نجدهما تتقربان لإسرائيل بشكل غير مسبوق وتعلناها الحليف الاستراتيجي للعرب؟! فهل معنى ذلك أن السعودية جمعت الجيوش الإسلامية العظمى تحت إمرتها لتتحكم فيها وتوجهها نحو العدو الذي تمليه عليها أمريكا وأبوظبي؟! وهل هدف التحالف الإسلامي تأمين محيط إسرائيل والتخاذل عن القضية الفلسطينية؟! وهل ما فعلته السعودية وأبوظبي ومصر في الأشهر الماضية كان تمهيداً بسبق الإصرار والترصد لمنح «قدسنا العربية المسلمة» لإسرائيل على طبق من ذهب؟!... وإسلاماه!!

 

باحثة دكتوراه في الإدارة والعلاقات الدولية

LinkedIn: Wadha S. AL-BADI, PhD Candidate

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .