دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/7/2018 م , الساعة 2:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات .. نبذ التمييز العنصري
إيقاعات .. نبذ التمييز العنصري

وصفت محكمة العدل الدولية الممارسات التي قامت بها الإمارات تجاه قطر والشعب القطري منذ الخامس من يونيو 2017 وبداية الحصار الجائر عليها بالتمييز العنصري وذلك لأنها أصدرت قرارات بطرد القطريين ومنحهم 15 يوماً ليتركوا فيها الإمارات، ولم تراع بهذا القرار وضع العائلات المختلطة ولا الطلبة الذين يدرسون في جامعاتهم والذين تخرّج البعض منهم ولم يتمكنوا من الحصول حتى على أوراقهم الثبوتية، أما التجار وأصحاب الأملاك فقد حُرموا من التصرّف في أملاكهم وانقطعت تجارتهم بسبب ذلك، وحاولت قطر تسوية الموضوع ودياً وبالحوار ومحاولة إعطاء المواطنين حقوقهم ولكن أبت الإمارات إلا تشتيت العوائل وفرض حصار على الشعب القطري بل وحتى على شعبهم في فرض غرامات وعقوبات تصل للسجن في حالة إظهار التعاطف مع قطر والقطريين وهذا ينتهك حقوق الإنسان وحريّة الرأي التي يجب أن تكون مكفولة لكل مواطن وإنسان أينما كان.

وعندما أغلقت الإمارات أبواب الحوار الوديّ لجأت قطر لمحكمة العدل الدولية لتنصف حقوق شعبها وتردم الفجوة التي سعت الإمارات على اتساعها بين الأهل والأخوة وشجّعت على خطاب الكراهية والعداوة تجاه قطر والقطريين في إعلامهم وشبكات التواصل الاجتماعي ما شحن الشعوب ضد بعضها البعض وتولّدت مشاعر الكره حتى بين أبناء العم والخال، وبعد مداولات في محكمة العدل الدولية والتي استندت فيها قطر على حقائق ووقائع رصدتها تقارير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وبعثات ووفود لجان حقوق الإنسان الدولية وبتقديم وصف حالة لكل الانتهاكات والخروقات التي قامت بها الإمارات تجاه قطر وشعبها وبوجود هيئة الادعاء القطرية برئاسة الدكتور محمد الخليفي الذي بدوره قدّم ملفاً كاملاً للانتهاكات التي تعرّض لها القطريون مستنداً على خرق الإمارات للاتفاقيات الدولية التي تلزم كل الأطراف بعدم التعامل بتمييز عنصري، وبعد مرافعة متكاملة ومداولات محكمة العدل الدولية أتى الحكم المبدئي لصالح قطر، وبذلك تحقق لقطر انتصار جديد منذ بدأ حصار قطر ومحاولة إخراجها من المشهد السياسي وتشويه سمعتها واتهامها بتمويل الإرهاب وغيرها من التهم التي لم تستطع دول الحصار طوال سنة وشهرين تقريباً إثباتها، فواصلت قطر علاقاتها الدولية واتفاقياتها والتزاماتها ولم تخرق أياً منها، كما أصبحت أكثر قوة باعتمادها على نفسها وتنويع مصادرها ومواردها الغذائية والمعيشية والاقتصادية وغيرها، بل استقلّت أكثر بقراراتها السيادية واستلمت رسمياً شارة كأس العالم ومونديال 2022، فقد كان أحد أسباب الحصار على قطر سحب ملف كأس العالم منها وتشويه سمعتها والتشكيك في قدراتها في هذا الإنجاز، ولكن الحمد لله فشلت مؤامراتهم.

تواجه الإمارات ودول الحصار مساءلات قانونية تجاه ما فعلوه بقطر خلال فترة الحصار. وحيث إن قطر التزمت ضبط النفس والحكمة في إدارة الأزمة، تحصد الآن نتائج إيجابية لهدوئها، فتصدر محكمة العدل الدولية قرارات تلزم بها الإمارات بدخول القطريين لزيارة أقاربهم ولمواصلة تعليمهم أو التصرّف في ممتلكاتهم، وبانتظار باقي الأحكام التي تُنصف قطر من إجراءات باقي دول الحصار ورفع الانتهاكات التي قاموا بها ضد الشعب القطري والحكومة.

Amalabdulmalik333@gmail.com

amalabdulmalik@

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .