دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 10/7/2018 م , الساعة 12:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
لماذا ... تكنولوجيا الخدمات الصحية بين الواقع والمأمول
لماذا ... تكنولوجيا الخدمات الصحية بين الواقع والمأمول

تطورت تكنولوجيا المعلومات في عالمنا بصورة مذهلة، وتطورت على اثرها مختلف جوانب حياتنا المعيشية، بما فيها الخدمات الصحية التي استخدمت فيها التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وترشيد ميزانية الصحة، واقع استخدامات التكنولوجيا في الخدمات الصحية رغم تطوره إلا أنه يواجه تحديات لا حصر لها على أرض الواقع لتناقضاتها غير المنطقية المتعددة منها على سبيل المثال وليس الحصر: خدمة الخطوط الهاتفية (16060) «نسمعك» في مؤسسة حمد الطبية.

و (107) «حياك» للمراكز الصحية الهدف من إنشائهما وفق ما أعلن تحسين الخدمات المقدمة للمرضى واستقبال الاستفسارات المتعلقة بالمواعيد والملاحظات والتحويلات الطبية الخاصة بالمواعيد عن طريق هذين الخطين أصبحت مأساة سواءً كانت محولة من المراكز الصحية أو من عيادات حمد التخصصية، لطول الفترة الزمنية التي يحصل فيها المريض على موعد إن حالفه الحظ أويكون نصيبه غياهب النسيان، في السابق كان المريض يأخذ ورقة التحويل ويسجل له موعد وفقاً لحالته الصحية والعيادة الطبية المحول لها، مع التكنولوجيا الحالية تعقدت الأمور وانتفى الهدف الذي استخدمت من أجله في المراكز الصحية، قد يراجع المواطن مركزاً صحياً مع طبيب عام أو مختص في مركز غير المركز المسجل به، وهذا إجراء جيد يخفف على المرضى معاناة تأخر المواعيد الذي تشهده بعض المراكز الصحية القديمة المكتظة، لكن في الواقع هناك تناقض بين التسهيل في جانب والتعسير في جانب آخر عندما يرفض موظف الخط (107) تحديد موعد لمريض مع الطبيب الذي عاين حالته وأجرى له الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، ويطلب منه مراجعة المركز لأخذ موعد، تضارب في الخدمة لا معنى له، أين دور خدمة الخط، هنا تتيحون للمواطن فرصة مراجعة المركز للعلاج، وتفرضون عليه طبيباً آخر لمراجعته، من حق المريض أن يراجع الطبيب الذي شخص حالته وعالجه، شعور المريض بالاطمئنان والثقة في الطبيب المعالج مهم جداً ويساعد في تخفيف آلامه فهل أصبح المرضى دمى تتقاذفها المراكز والأقسام؟

مثال آخر على سوء استخدام التكنولوجيا في بعض المراكز الصحية، يأخذ المريض رقماً وينتظر حتى ينادى عليه باسمه لاستلام الدواء كأنه في ساحة سوق وليس في مستشفى.. السؤال الذي يطرح نفسه هنا.

أين دور التكنولوجيا المتكامل؟ وعند السؤال يأتي الرد بأنه السيستم مع أن هذا السيستم يستخدم في العيادات والمستشفيات الخاصة في الدولة بكفاءة

وقد يوقف موظف الصيدلية السيستم على أرقام معينة الحروف فيها واحدة بينما المرضى يحملون أرقاماً حروفها مختلفة، ويأتي الرد بأنهم يجهزون الأدوية، هنا يصبح الأمر لا جدوى من سحب أرقام لا ينظر لها. هذا بعض من التحديات التي تتهم فيها التكنولوجيا، بينما الخلل يعود لسوء الاستخدام والتنسيق والمتابعة.

كلمة أخيرة: مشكلة المواعيد الطبية من أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحية الحكومية في الدولة، رغم قلة التعداد السكاني فيها، وتمتع الوافدين بنظام التأمين الصحي الذي يخفف العبء عن هذه المؤسسات، يبقى من المهم وضع آلية تيسر عملية المتابعة والمراقبة ودقة المعلومات في التكنولوجيا المستخدمة، وحسن الإجراءات الخاصة بتوفير خدمات سريعة للمرضى، التكنولوجيا لا تعمل لوحدها تحتاج لعقول بشرية تحسن إدارتها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .