دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/12/2017 م , الساعة 12:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
في اليوم الوطني.. تتعالى راياتنا رغم الحصار الجائر
قيادتنا الحكيمة المتفردة لا ترضى لهذا الوطن الغالي بغير العز والفخار
تحت راية قائدنا الأصيل تميم المجد.. تنبض مشاعر الحب احتفاءً بيومك الوطني يا قطر
إعلامنا الملتزم المتمسك بخطاب الحقيقة الهادئ فضح زيف افتراءات إعلام الحصار
المواطنون والمقيمون جسدوا صورة رائعة للتضامن والالتفاف حول قيادة الدولة
في اليوم الوطني.. تتعالى راياتنا رغم الحصار الجائر
  • اليوم الوطني يجسد معاني السيادة والعزة والولاء والانتماء والالتفاف حول القيادة الرشيدة
  • قيادتنا تمسكت بقيم الكرامة الوطنية واستقلال الإرادة ورفضت كل ضغط أو إملاء
  • قيادتنا التاريخية أفشلت السلاح الاقتصادي للحصار بفضل الاقتصاد المتين وتنوع الموارد
  • القيادة لم ترفض أي حوار بنّاء يقوم على التكافؤ واحترام الخيارات الوطنية
  • الدبلوماسية القطرية نالت تفهماً وإعجاباً دوليين وفضحت دوافع الحصار ومرامي فارضيه
  • الشعب لا يجد في حياته وعيشه أثراً للحصار بفضل التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي الناجح

في مثل هذه الأيام من كل عام تتزيّن أرجاء قطر كلها لاستقبال اليوم الوطني بما يحمله من معانٍ ترتبط بالسيادة والعزة الوطنيّة، وما يرمز إليه من قيم الولاء والانتماء للوطن الغالي والالتفاف حول قيادته الرشيدة الحكيمة.. تزدهي الشوارع والميادين والمؤسسات والبيوت والأسواق بحلل الزينة، وتخفق الأعلام فوق السطوح وعلى الأعمدة والواجهات والسيارات وتنتشر صور قائد الدولة (تميم المجد) حفظه الله، محاطة بالشعارات الاحتفاليّة وعبارات المحبة والعهد على الإخلاص.

واليوم يقترب منا اليوم الكبير وتقترب معه أفراح الوطن وهو يعيش ظرفاً لم يألفه، هو ظرف حصار (ذوي القربى) الذي فوجئنا بإعلانه في فجر يوم رمضاني زاده إيلاماً تزامنه مع الذكرى الخمسين للنكسة العربية في الخامس من يونيو.

وحين نحتفل هذا العام باليوم الأغر، لا بد أن نلقي نظرة متأملة على ما عاشه ويعيشه بلدنا العزيز بعد أكثر من نصف عام على حصار أراد له من فرضوه أن يكون كابحاً لمسيرة قطرية ظافرة، واغتيالاً لطموح النهضة القطرية التي لا تعرف حدوداً ولا نهايات.

في البدء، ونحن نتأمّل الأحداث على مدى الشهور الماضية، لابد أن نقف عند موقف المبدأ الذي اختارته قيادتنا بشجاعة وإصرار حين تمسكت بقيم الكرامة الوطنيّة واستقلال الإرادة، ورفضت كل ضغط أو إملاء، ما أثار إعجاب الدول والشعوب الشقيقة والصديقة وكل القوى المؤمنة بمبادئ الحق والشرعيّة.

وإلى جانب الثبات على الموقف لم ترفض القيادة أي حوار بنّاء يقوم على التكافؤ وحسن النوايا ومشروعية الأهداف واحترام الخيارات الوطنيّة والابتعاد عن الشروط المسبقة والإملاءات، فتجاوبت مع مبادرات الأشقاء والأصدقاء، وفتحت الأبواب أمام الحلول القائمة على الإنصاف والحقوق المعترف بها في العلاقات الدوليّة، وفي هذا لعبت الدبلوماسية القطرية البارعة دوراً مشهوداً وفاعلاً، إذ نقلت إلى العالم كله، بحكمة وهدوء، رسالة سلام وتطلّع إلى علاقات احترام متبادل وحرص على التوازن والاستقرار، فنالت تفهماً وإعجاباً دوليين، وفضحت بأسلوبها الحضاري الراقي بطلان دوافع الحصار ومرامي فارضيه.

وإذ كان الوجه الاقتصادي للحصار سلاحاً حوّلت عليه دول الحصار أملاً في إلحاق الضرر بدولة قطر وشعبها للوصول من خلاله إلى ما ترمي إليه من إثناء قطر عن مسيرتها وعن مواصلة دورها الفاعل المتواصل في نصرة الحقوق المشروعة ودعم أصحابها إقليمياً ودولياً، فقد تمكنت قيادتنا التاريخيّة من إفشال السلاح الاقتصادي للحصار بفضل اقتصادها المتين وتنوّع مواردها، فضلاً عن علاقات التعاون السياسي والاقتصادي التي أرستها على مدى سنين طويلة مع دول صديقة في كل أرجاء العالم، فأثمرت هذه العلاقات الناجحة دعماً غير محدود وتعاوناً اقتصادياً جعل أحلام من أرادوا خنق قطر تتهاوى وتلفّها الخيبة والخذلان، وها هو الشعب القطري لا يجد في حياته وعيشه أثراً لحصار بفضل التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي القطري الناجح.

ولعب الإعلام القطري الملتزم، المتمسك بخطاب الحقيقة، الهادئ البعيد عن الإساءة والمبالغة، دوره في كشف الواقع وفضح زيف افتراءات إعلام دول الحصار، فكان أن اجتذب الرأي العام العربي والعالمي وكسب دعم وسائل الإعلام العالمية الرصينة التي راحت تكشف ما توضح لها من شرعية الموقف القطري وعدالته، والدوافع غير المشروعة وغير المقبولة لغرض حصار جائر بذرائع تكشّف زيفها وبطلانها.

وفي الساحة الداخليّة، حيث لا يجد المرء أثراً للحصار على الحياة اليوميّة بفعل حرص الدولة على عدم تأثر الإنسان على هذه الأرض الطيبة بمحاولات إيذائه من خلف الحدود، جسّد المواطنون والمقيمون صورة رائعة للتضامن والالتفاف حول قيادة الدولة، مدفوعين إلى ذلك بشعور الوفاء لقيادة حرصت على توفير الأمن والاستقرار والعيش الرغيد لهم. وفي ظل ظرف استثنائي تلجأ فيه الدول عادة إلى إجراءات استثنائية تنطوي على كثير من القيود، بادرت الدولة إلى إقرار مشروع قانون لمنح الإقامة الدائمة للمقيمين وفق أحكام موضوعيّة مناسبة، مؤكدة بذلك تقديرها لمن يقيم على أرضها ويقدّم للوطن وللشعب من الإخلاص والعطاء ليستحق بذلك الاستقرار وسط أبناء قطر الأصلاء الطيبين، ولم تتأثر حياة هؤلاء المقيمين وظروف عملهم بما يضيّق عليهم، حتى لو كانوا من مواطني دول الحصار، على عكس ما اتخذته تلك الدول من إجراءات تعسفيّة بحق المواطنين القطريين حرمت بعضهم من وحدة الأسرة، وحرمت آخرين من مواصلة دراستهم، وألحقت ضرراً مالياً بعدد غير قليل منهم.

في ظل قيادة حكيمة متفرّدة، وفي ظل سياسة لا ترضى لهذا الوطن الغالي بغير العز والفخار وتسابق الزمن وتحرق المراحل لتبني نهضة رائدة في كل الميادين.

وفي ظل تلاحم نادر بين الشعب وقيادته.

وفي ظل عزم لا يلين على مقاومة ودحر كل من يريد الأذى لهذه الأرض ومن عليها.

وفي ظل دولة جعلت الإنسان وكرامته وحاضره ومستقبله شاغلها وغايتها.

وتحت راية قائدنا الأصيل، تميم المجد، رعاه الله وسدد خطاه.

كيف لا تنبض مشاعر الحب، وتخفق الرايات، وتنشد أناشيد الزهو احتفاءً بيومك الوطني يا قطر الخير والأمل والرجاء.

وكيل وزارة العدل رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .