دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 9/7/2018 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
ترانيم قلم ... في بدايات الشعر القَطَريّ
ترانيم قلم ...  في بدايات الشعر القَطَريّ

كان ظهور الشعر العربيّ الفصيح في قطر متأخراً عن ظهوره في مصر والشام، وكان الغالب شعر الموّال (الزهيريّ)، والشعر النبطيّ الذي لا يحتاج معرفة وإتقاناً للغة العربية الفصيحة، حيث كان الموهوب يعبّر بأشعاره بلهجته العاميّة، فكان هذا النوع من الشعر أسبق من الفصيح في قطر بعد أن تشكّلت معالمها كدولة حديثة.

أمّا فيما يخص بدايات الشعر الفصيح، فقد ذهب الباحثون إلى تقسيم الحركة الأدبيّة الشعريّة إلى مرحلتين، كما لدى محمّد عبد الرحمن كافود في كتابه «الأدب القَطَريّ الحديث»، حيث يقسّمها إلى مرحلة أولى في بدايات القرن التاسع عشر، ومرحلة ثانية منتصف القرن العشرين، وكذلك عبد الله المرزوقيّ في كتابه «الشعر الحديث في قطر»، يحدّد المرحلة الأولى قبل النفط من عام 1868 إلى 1950، والثانية بعد اكتشاف النفط وتبدأ من 1950.

إذا سلّمنا بهذا التقسيم، فالبدايات كانت في المرحلة الأولى مع الحركة الأدبيّة في الزبارة مع عبد الجليل الطباطبائي، القادم من العراق والذي استوطن الزبارة شطراً من الزمن ورحل عنها عام 1810، ومن ثمّ حلّ الركود على حركة الشعر الفصيح، وعادت مع إقامة الشيخ محمّد بن عثيمين في قطر القادم من نجد، الذي تتلمذ على يديه عدد من الشعراء منهم أحمد بن يوسف الجابر، والذي عاصر المرحلتين ما قبل النفط وما بعده.

ففي بدايات المرحلة الأولى كانت نقطة البداية على استحياء، فلم يرقَ فيها الشعر إلى مرحلة متقدّمة ولم يكن البناء الفنيّ على المستوى المنشود، إلى أن بدأت بالظهور الحقيقيّ بداية القرن العشرين مع عدد من الشعراء منهم ماجد بن صالح الخليفيّ، ومحمّد حسن المرزوقيّ، وعبد الرحمن بن درهم، وعبد الرحمن بن صالح الخليفيّ. وكانت أغراض الشعر في المرحلة الأولى تقليديّة متعدّدة ما بين المدح والرثاء والغزل والزهد.

أمّا المرحلة الثانية بعد اكتشاف النفط، حيث شهد الشعر في هذه المرحلة تطوّراً ملحوظاً، وظهر إلى جانب الأغراض السابقة الشعرُ الوطنيّ ومناهضة الاحتلال والشعر القوميّ والدينيّ، وممّا قيل في الشعر الوطنيّ ما قاله الشاعر أحمد بن يوسف بن جابر:

مَهْد العلا ومَرابض الآسَاد

أعني بها قطر وتلك بلادي

دار الشهامة والمروءة والندى

للمعتفين ومعقل الأجواد

هذي بلادي والتي أفدي بها

ما عزّ عندي طارفي وتلادي

ومن شعراء المرحلة الثانية إلى جانب أحمد بن يوسف بن جابر وهو مخضرم عاصر المرحلتين، مبارك بن سيف آل ثاني، أوّل من كتب في الشعر العموديّ في قطر، ومعروف رفيق، وخالد عبيدان، وعلي ميرزا، وشيخة أحمد المحمود، ومحمّد بن خلفة العطيّة، وعبد الرحمن المعاودة، وحسين النعمة، وحصّة العوضيّ، وزكيّة مال الله، وعبد الله الأنصاريّ. فكانت بداية الشعر العربيّ القطريّ الفصيح مع نشاط متواضع، وبدأ ينمو مع الجودة الفنيّة في المرحلة الثانية، ومن ثَمّ جُمِعت دواوين الشعراء السابقين، وأصدر عدد من الشعراء في المرحلة الثانية دواوين لهم، حيث وجد الشعر في الوقت المعاصر مناخاً مناسباً لينتظم ويظهر بأبهى حُلَله.

@intesar_alsaif

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .