دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 2/9/2018 م , الساعة 1:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
مابين السطور .. مسار العمر والأيام
مابين السطور .. مسار العمر والأيام
بقلم : حصة العوضي

ونمضي في سنين العمر ..

على أقدارنا حينا ..

لا الأمواج تحملنا ..

فحينا ننشوي بالحزن ..

ولا التيار يرضينا ..

في كانوننا حينا ..

ولا ظل من الأفراح يسعدنا ..

وحينا نبتهل لله ..

يسايرنا وينجينا ..

كي يحمي أمانينا ..

مضيْنا في دروب العمر ..

تجاوزنا سنين السعد والأفراح ..

نحمل بؤس ماضينا ..

قد ضاعت لتشقينا ..

كأن الريح سوف تمحوه ..

صنعنا من دموع العين أنهارا ..

ومن جذر الأسى تجتثه ..

تسيّرها مراسينا ..

لا الشعر ينقذه ..

فلا جفت دموع العين ..

ولا كل الجواهر في الأكوان ..

لا الأنهار تروينا ..

تغنينا ..

جمعنا النجمَ والأقمار ..

هي الأيام تأخذ من عطاياها..

قناديلا تضيء لنا وتهدينا ..

أكثر مم تعطينا ..

فأحرقنا بها الأحلام والأيام ..

هي الأرواح لا تبقى ..

أحرقنا أمانينا ..

ولا تفنى بأيدينا ..

يموت الحلم ..

شعار الموت يجمعنا ..

تختنق الحروف بين أضلعنا ..

من الأجداث يدنينا ..

وتغتال الليالي كل ما فينا ..

ونسأل عن حمائمنا ..

مسيرة .. إلى المجهول ..

وعمن كان يُؤوينا ..

خطوات .. بدرب الشوك والألغام ..

رفعنا للإله بطول العمر ..

تسحقنا وتدمينا ..

شكوانا وأيدينا ..

محال أيها الإنسان أن تدنو ..

فلا ظل سيحمى الدار ..

وتغتال الأسى فينا ..

لا سقفاً سيحمينا ..

محال أن تطل الشمس يوما ..

تسيّرنا مصائرنا ..

في بوادينا ..

تحملنا وتلقينا ..

محال أن يعود النبع يبهجنا ويسقينا ..

بطول مساحة الأعوام ..

فقد جفت عيون الحب ..

نكْبات الأسى فينا ..

والأمطار تهطل من مآقينا ..

تعذبنا ، وتجلو النور والأحلام ..

سنين الجدب والأهوال قد تبقى ..

تدمعنا وتبكينا ..

ولا تفنى وتفنينا ..

محال يا طريق العمر ..

ومهما طالت الأحلام في الأكوان ..

أن تغتال ماضينا ..

مهما غردت أعوامنا ..

فعندي من بقاياه ..

لا شيء يبقينا ..

حكايات تواسينا ..

سنحمل كل أوجاع السنين الراحلات ..

لنا صور وأحداث وذكرى ..

نحمل أثقال العواطف والمشاعر ..

في مآقينا ..

نحمل دفء ماضينا ..

كثيرا ما ظننا أننا يوما ..

ستقذفنا بلا إذن مع التيار ..

سنهرب من مصائرنا ..

لا عنوان يسكننا ويُؤوينا ..

نغير في سطور اللوح ..

شوارعنا بنا رصفت ..

أقدارًا ستشقينا ..

مدائننا بنا اندثرت ..

لقد كنا كما الحمقى ..

تقلبنا .. وتقذفنا بأرض التيه ..

تجاهلنا ، تحايلنا ..

ولا صوت ينادينا ..


hissaalawadi@yahoo.com


 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .