fbpx


قطر.. رائدة السلام في العالم

إنجازٌ دبلوماسيٌ جديد لقطر لإحلال السلام والاستقرار بالقرن الإفريقي

الدوحة وسيط موثوق ونزيه ويحظى بالاحترام

   

الدوحة كانت على موعد مع حراك دبلوماسي تم تتويجه بإعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية كينيا إثر جهود دبلوماسية قطرية حثيثة لإحلال السلام والاستقرار بينهما في إنجاز دبلوماسي جديد للدوحة، حيث أبدت دولة قطر ترحيبها بهذا الإعلان، وعبرت عن أملها أن تعود هذه الخطوة بالخير والازدهار على شعبي البلدين الصديقين، كما تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشكر من كل من الرئيس الصومالي والرئيس الكيني على جهود قطر ومساعيها لرأب الصدع بين الدولتين الجارتين، فيما قدم سموه التهنئة لفخامتيهما على هذا القرار الحكيم الذي من شأنه أن يجلب الأمن والسلم لمنطقة القرن الإفريقي، فقطر رائدة السلام والدبلوماسية في العالم أخذت عهدًا على نفسها أنها لن تألو جهدًا في تحقيق السلام والاستقرار وبناء الجسور عن طريق الوساطة وتفعيل القنوات الدبلوماسية وتقريب وجهات النظر، مما يعزز السلم والاستقرار الدوليين.

الدبلوماسية القطرية التي تتصف بالنزاهة جعلت منها قبلة للباحثين عن الأمن والاستقرار في العالم، فقطر رسخت اسمها كوسيط دولي نزيه وموثوق به، ومن هذا المنطلق، أدارت الدوحة على مدى سنوات، جولات من التفاوض بين الأطراف المتنازعة في مختلف الملفات كمسير للحوار بينها، دون ممارسة أي ضغوط على الأطراف المختلفة. وقد كان للوساطة القطرية دورٌ في التوصل إلى اتفاق الدوحة للسلام في دارفور، وفي إطلاق إريتريا سراح الأسرى الجيبوتيين، وإطلاق سراح رهائن في سوريا، وقبل ذلك أثمرت في وضع حد للفراغ الرئاسي في لبنان، وغيرها. كما عملت وما زالت تعمل على تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين كما أعلنت عن استعدادها للعب دور إيجابي في تسهيل المباحثات بين دول الخليج وإيران وبين طهران وواشنطن إذا ما طلب منها ذلك، كما أن توقيع اتفاق «إحلال السلام في أفغانستان» بين واشنطن وطالبان كرس الدوحة كعاصمة للسلام العالمي.

في هذه الأيام العصيبة التي تمر على العالم بسبب انتشار الأوبئة والحروب والأزمات والكوارث، ما أحوجنا للدبلوماسية الوقائية والتسوية السلمية للمنازعات عن طريق الوساطة، فقطر نجحت في عديد المرات في حل النزاعات أو تجنب المزيد من التصعيد وإطفاء الحرائق الدبلوماسية حول العالم، كونها وسيطًا موثوقًا ونزيهًا ويحظى باحترام الجميع، فقطر كانت تتدخل لحل النزاعات كلما طلب منها ذلك، وقد حظيت هذه الجهود باعتراف مجلس الأمن الدولي ودعمه، فقطر حاملة لواء السلام في العالم تتطلع إلى أن يواصل مجلس الأمن دعمه جهود الوساطة للتسوية السلمية للمنازعات ودعم جلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار وحل القضايا العالقة بين الدول سلميًا، بغية تجنيب الأجيال القادمة المخاطر والويلات الناجمة عنها، فقطر رائدة المبادرات الإنسانية في العالم تبعث برسالة سلام للجميع وتؤكد أنها تدعم لغة الحوار والنقاش والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم.

   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق