الكوادر التمريضية في الخطوط الأولى لمواجهة كورونا

 
  • مشاركة 13 ألف ممرض وممرضة في تقديم الخدمات للمرضى محل تقدير

  • التأكيد على جاهزية كوادرنا الطبية في التعامل مع الوباء

إعلان مؤسسة حمد الطبية أن الكوادر التمريضية -من كل من المؤسسة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية- قدّمت منذ بدء تفشّي فيروس كورونا (كوفيد-19) خدمات الرعاية الصحية الأساسية لعشرات الآلاف من المرضى في مختلف المرافق المخصصة لرعاية مرضى (كوفيد-19) ما يؤكد أن الكوادر الصحية والطبية بمختلف تخصصاتهم مؤهلين للتصدّي للجائحة، وأنهم يبذلون جهودًا مضنية لحماية المجتمع من الوباء، بتصدّرهم الصفوف، وتحملهم مشاق عملهم في هذه الظروف، كما أن هذا الإعلان يؤكد أن القطاعين الطبي والصحي أثبتا جاهزية كاملة من خلال فرق التقصي الوبائي السريع والرصد المبكر للمخالطين للحالات المرضية سواءً في أماكن عملهم، أو في أماكن سكنهم، وعزل حالات الاشتباه مباشرة لحين التأكد من الإصابات.

ولذلك فليس غريبًا أن يشارك 13 ألف من الكوادر التمريضية في تقديم الرعاية الصحية المتميزة في بيئات طبية مختلفة لمرضي كورونا، بما فيها مستشفيات مؤسسة حمد الطبية السبعة التي خُصصت لرعاية المرضى الذين أصيبوا بهذا الوباء ومراكز الرعاية الصحية الأولية الأربعة التي خُصصت لفحص المرضى المشتبه بإصابتهم بالمرض، فضلًا عن تقديم هذه الكوادر الرعاية الصحية للمرضى في العديد من مراكز العزل والحجر الصحي في مختلف أنحاء الدولة.

لقد تمثلت الأولويات والإستراتيجيات التي وضعتها قطر منذ اليوم الأول لمواجهة جائحة فيروس كورونا في العمل على ضمان صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين وتنسيق تسهيل الاستجابة، كما عملت على توفير إمكانيات وخدمات الرعاية الصحية للجميع، وظلت الكوادر التمريضية تشكل جزءًا مهمًا من منظومة هذه الأولويات. والاستراتيجيات وتؤدي دورًا محوريًا في تقديم المشورة المتخصصة على الصعيد الاستراتيجي الوطني، علاوة على الدور المهني المتمثل في تقديم الرعاية الحانية للمرضى، وقد أظهرت الجائحة مواهب وقدرات هذه الكوادر وقوة إرادتها في وجه التحديات اليومية المتصلة بانتشار هذا الوباء.

إن الكوادر التمريضية بالدولة مثالٌ يحتذى به في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المهنية والحانية وقد ظهر ذلك جليًا في جميع المهام اليومية سواءً في رعاية مرضى الحالات الحرجة في وحدات العناية المركزة ومراكز الطوارئ، أو مراقبة حالات المرضى في مراكز العزل والحجر الصحي، ومراكز التعافي من المرض، حيث تقوم هذه الكوادر بتقديم المشورة والدعم في كل ما يختص بالوقاية من انتشار المرض وتعزيز الصحة النفسية لدى المرضى وزملاء المهنة.

إن ما تقوم به هذه الكوادر التمريضية يضاف إلى تضافر جهود مختلف الجهات في الدولة في تحصين وسلامة المجتمع، والتنسيق المستمر لدى الجهات المعنية حيث تم اتخاذ المزيد من التدابير الاستباقية، التي تهدف إلى جعل الدولة ملاذاً آمناً ، والحياة تسير بصورة طبيعية بالقطاعات كافة، ومن هنا فمن حق المجتمع القطري أن يفخر بالجيش الأبيض بمختلف تخصصاتهم باعتبارهم الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت من أجل حماية الإنسان والمجتمع والقضاء على وباء كورونا المستجد الذي بات جائحة تهدد العالم.

 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق