قطر تدعو لنزع فتيل التوتر بالمنطقة

 

حذرت دولة قطر خلال الشهور الماضية، ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر من مغبة توسيع دائرة الصراع بالمنطقة، داعية لتضافر الجهود الدولية لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار، وفتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا خطيرًا يهدد السلام والأمن بالمنطقة، وهو ما دعا دولة قطر أمس لدعوة المُجتمع الدولي للتحرّك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المِنطقة، كما جددت دولة قطر التزامها بدعم كافة الجهود الإقليميّة والدوليّة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المُستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت دولةُ قطر عن قلقها البالغ إزاء تطوّرات الأوضاع في المِنطقة، ودعت جميعَ الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة ومُمارسة أقصى درجات ضبط النفس.

ولعبت الدبلوماسية القطرية دورًا مهمًا وفاعلًا في إرساء السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، عبر حل الأزمات الإقليمية والدولية بالحوار والطرق السلمية، انطلاقًا من ثوابتها الأخلاقية الراسخة.

وتواصل دولة قطر التزامها وجهودها الرامية لتعزيز مبدأ سيادة القانون على جميع المستويات، إيمانًا منها بأهمية هذا المبدأ الذي يعد عنصرًا أساسيًا من عناصر منع نشوب النزاعات وحفظ السلام وحل النزاعات وبناء السلام في العالم. كما تواصل الدولة جهودها لزيادة الوعي بهذا المبدأ، نظرًا لكونه العامل الأساس لتحقيق المساواة والعدالة.

وأكدت التطورات في المنطقة أن مبدأ سيادة القانون كان ولا يزال الركيزة الأساسية لنجاح الجهود الدولية في تحقيق الأهداف وخفض التوترات ووقف التصعيد في المنطقة.

وقادت دولة قطر، ولا تزال بالتعاون مع مصر والتنسيق مع أمريكا، جهود وساطة لوقف القتال في قطاع غزة وتبادل الأسرى، وتؤكد التزامها الثابت بمواصلة جهود وساطتها مع شركائها لمساعدة الأطراف للوصول إلى وقف إطلاق نار دائم وفوري يوقف نزيف الدم في قطاع غزة، ويضمن حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في القطاع.

ومنذ بدايات القضية الفلسطينية قبل أكثر من سبعين عامًا ظلت هذه القضية المركزية حاضرة في وجدان وعقول القطريين أميرًا وحكومة وشعبًا، فدعموها في كل المحافل الدولية وبكل الوسائل والإمكانيات، وبقيت في مقدمة اهتمامات دولة قطر، التي سخرت لها كافة أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي، انطلاقًا من أولويات ثابتة ومبادئ راسخة وقيم إنسانية وأخلاقية.

موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية هو الموقف العربي الملتزم بأن تُبنى عملية السلام على تسوية شاملة وعادلة ودائمة تستند إلى الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية التي تقوم على مبدأ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية بما فيها الجولان السوري.

 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X