المنتدى

مرافئ .. تجاه المحرقة في غزة

بقلم : العزب الطيب الطاهر ..مالذي يمكن ان يفعله العرب لحماية الشعب الفلسطيني من المحرقة الصهيونية التي يتعرض لها من قطعان بني صهيون في قطاع غزة والتي تمتد الي كل شرائحه الزمنية بداية من طفل عمره يومان كما حدث بالامس وخمسة اشهر مثلما وقع قبل يومين مرورا بالشباب وصولا الي مرحلة الكهولة دون تفرقة بين ما هو مدني اعزل يمارس اللهو البرئ في الطرقات والازقة الضيقة في القطاع او يتحرك في الشوارع ربما بحثا عن لقمة خبز لاطفاله الجوعي.


عمرو موسي الامين العام للجامعة العربية دعا مجلس الامن للانعقاد فورا وفي ظني انه لن يجتمع واذا اجتمع فإن الفيتو الامريكي جاهز للحيلولة دون ادانة الفعل الاجرامي الصهيوني.


اذن ليس ثمة بديل من قرارات عربية تتسم بقدر من الحسم والحزم وتتجاوز مرحلة السيولة او علي وجه الدقة الميوعة السياسية وانا لااطالب هنا بشن عمل عسكري لا سمح الله فذلك يتعارض مع تعهد الزم به العرب انفسهم يتمثل في ان السلام خيارهم الاستراتيجي فضلا عن ادراكي انهم لا يتملكون عناصر القوة التي تمكنهم من الحاق الاذي بالعدو الصهيوني اقسم بالله العظيم انني مدرك تماما لكل هذه المعطيات حتي لا يتهمني احد بأنني امارس التحريض علي حرب قطعان بني صهيون ومن ثم ادخل ضمن الفئات التي تمارس الارهاب. 


ان كل ما اطالب به وهو ميسور ان صحت العزائم وخلصت النوايا وفقا للتعبيرات الدارجة في مثل هذه الاحوال وهو لا يخرج عن قرار جماعي بوقف الحصار العربي المالي المفروض علي الشعب الفلسطيني عامة وعلي قطاع غزة اي ان يشعر الفلسطينيون وهم يواجهون هذا العدو الرخيص في مسلكه العدواني بأن اشقاء الدم واللغة والمصير والتاريخ يقفون الي جانبهم يقدمون لهم الاسناد ليمتلكوا القدرة علي المزيد من الصمود فهم صامدون رغم قلة حيلتهم هل بالغت في مطلبي البسيط للغاية لا اظن فهو لمجرد ذر الرماد عن العيون العربية التي طغت عليها العتمة للاسف ارضاء للعدو ولمن يساندون العدو.


السطر الأخير :


بكيت وحيدا وبعمق وانا اشهد تجليات المحرقة تمنيتك الي جواري تساندين دموعي وحزني ووجعي لم يعد لي ياحبيبة الا البكاء فانا اختزل دفتر احوال الامة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X