تحقيقات محلية

الدكتوراه مع مرتبة الشرف لمريم الخوري من جامعة الإسكندرية

تناولت الألفاظ القرآنية ذات الصلة بالنساء



  • لجنة المناقشة : الرسالة إضافة لحقل الدراسات اللغوية والقرآنية

  • مريم : القرآن نسيج واحد في القوة والوضوح والجمال

القاهرة – الراية – هالة شيحة :


حصلت الباحثة مريم طالب الخوري علي درجة الدكتوراه في علم اللغة من قسم اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية وآدابها بجامعة الاسكندرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولي عن رسالتها التي تناولت موضوع ” النساء في القرآن الكريم .. دراسة لغوية”.


وضمت لجنة المناقشة والحكم د. عبده علي الراجحي الاستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، د. الشحات السيد زغلول استاذ الدراسات الاسلامية بقسم اللغة العربية بجامعة الاسكندرية و د. مصطفي ابراهيم عبد الله الاستاذ ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الاداب جامعة المنصورة وحضر المناقشة عدد من الاساتذة والطلاب القطريين بالكلية والمهتمين.


واثنت لجنة المناقشة علي جهود الباحثة ومنهجيتها في الدراسة واعتبرتها اضافة لحقل الدراسات اللغوية والقرآنية ورافداً مهماً في دور المرأة العربية المسلمة في الحياة الانسانية والعلمية.


وفي عرضها للرسالة تقول الباحثة ان البحث انصب في معظمه علي دراسة الالفاظ القرآنية ذات الصلة بالنساء في القرآن الكريم ومتابعة تركيبها اللغوي وتطورها الدلالي الذي لحق بها خلال الحياة العربية الاسلامية وازدهارها حتي صارت لغة لكيان حضاري شاسع الارجاء وممتد عبر الزمان ومن الاسباب التي حدت لجعل الدراسة لغوية ان علم اللغة من الدين وهو من فروض الكفايات وبه تعرف معاني الفاظ القرآن والسنة ومعرفة الاشياء وتمر عبر معرفة اللغة فالانسان لسان واللغة مرآة والمجتمع كيان انساني مثقل بالارث الثقافي.


وقد حاولت الباحثة الالتزام بالطابع اللغوي الخاص للدراسة علماً بأن بعض جوانبها كان مجالاً كبيراً للاصوليين والمناطقة والمتكلمين. وفي العصر الحديث اسهم علماء النفس وعلماء الاجتماع والفلاسفة والمناطق والادباء والنقاد بجهود كبيرة في دراسة المعني والدلالة ولذا قسمت الباحثة الكلام ودراسة اللفظ الي الجوانب الصرفية والنحوية والمعجمية لتنتهي الي المعاني الدلالية فالمعجم هو الذي يقدم المعني الاجتماعي العرفي الذي تتم به اجزاء الكلام ، وعليه يتوقف المعني اللغوي والصرفي .فالمباني الصرفية تدل علي المعاني من خلال وظائفها، والنحو يوضح العلاقات التركيبية بين الكلمات والجمل. وكل ذلك يسخر في خدمة المعني الدلالي لان النص اللغوي الحي وحدة متلاحمة من صورته المنطوقة ونظامه الصرفي النحوي الذي يحكمه ، وكل ذلك للكشف عن المعني الذي يسعي اليه الباحثون في النص المدروس.


واولت الباحثة اهتماماً للمصادر الاولي في العصور القريبة من عهد الوحي والتدوين وعرضت المشكلات التي واجهتها في اختيار هذه المصادر وتداخل اعمال المفسرين واللغويين .ولجأت الباحثة الي المنهج التكاملي الذي يفيد من مناهج البحث المتنوعة وخلصت الي عدد من النتائج منها تسليط الاضواء علي الاستعمال القرآني للفظ والعبارة ووصولهما الي مستوي راق بسبب العاملين الديني والحضاري. ورأت ان القرآن الكريم كان نسيجاً واحداً في القوة والوضوح والجمال وتتبعت التطور المادي للالفاظ حتي وصلت الي ارقي معاني الحياة ومن خلال الدراسة حاولت الباحثة المواءمة بين المعنيين الوظيفي والدلالي وسخرت كل الجوانب في بيان منزلة المرأة والرجل في الحياة الاسلامية وما يلتقيان فيه وما يتقدم فيه احدهما علي الاخر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X