تحقيقات محلية

بعد افتتاح أسبوع الشجرة.. الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني:زيادة المسطحات الخضراء والحدائق بالمدن والبلديات


  • تشجير الطرق والشوارع لمنع التلوث والأتربة وخفض درجات الحرارة

  • توفير شتلات الأشجار ومصدات الرياح والارشادات لأصحاب الحدائق

  • الشيخ فالح بن ناصر: إعادة تأهيل روضة بخيلة وإزالة العزب والمخلفات


كتب – السيد عبدالسلام: أشاد سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني وزير الشؤون البلدية والزراعة بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي وولي عهده الأمين ومعالي رئيس مجلس الوزراء والدعم اللا محدود للزراعة الحديثة والتقنيات العلمية في تطوير العمليات الزراعية وتحقيق الزيادة في الانتاج الزراعي.


وقال أثناء تدشينه أسبوع الشجرة« الذي حضره د. الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني مدير إدارة التنمية والبحوث الزراعية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة وعدد من مديري البلديات بروضة بخيلة ان النهضة العمرانية التي تشهدها بلادنا الغالية لابد ان تواكبها مشروعات التشجير وزيادة المساحات الخضراء لاظهار الفن المعماري والتجانس بينه وبين تنسيق النباتات والمسطحات الخضراء كي نصل الي توازن بيئي بعيدا عن كل عوامل التلوث.


وأضاف: ان الوزارة حرصت بالرغم من ظروف المناخ المرتفع وندرة الامطار علي الاستمرار في تشجير المدن والبلديات والطرق السريعة وذلك لأهمية الأشجار في العمل علي إزالة الملوثات من الغلاف الجوي ونقاء البيئة وخفض التبخر وحجز الاتربة والغبار وخفض درجات الحرارة.


وقال: لقد اهتمت وزارة الشؤون البلدية والزراعة في العمل علي توفير شتلات الاشجار بمختلف انواعها من اشجار زينة واشجار برية ومصدات رياح واشجار فاكهة وشجيرات وحوليات مزهرة وذلك لاصحاب المزارع والحدائق المنزلية والاماكن الحكومية بالدولة وتوفير الاصدارات والارشادات والزهور الموسمية مع التركيز علي تطبيق الطرق المثلي والحديثة لزراعة الاشجار سواء كانت للزينة او المثمرة او البرية وكيفية المحافظة عليها وكيفية إجراء عمليات خدمة الاشجار من ري وتسميد ومقاومة آفات في مراحل نمو الاشجار المختلفة.


وأوضح ان نجاح تخطيط المدن الحديثة يعتمد علي الاشجار كعنصر أساسي رائد وهام في التنسيق واظهار الفن المعماري للمباني ومن هنا يجب ان نساهم في العمل علي زيادة المساحات الخضراء وزراعة منازلنا بالاشجار.


كما دعا سعادة وزير الشؤون البلدية والزراعة الافراد والمؤسسات والشركات والهيئات والوزارات الي ضرورة المحافظة علي التشجير في المحميات البرية الطبيعية والصناعية وفي الحدائق والمتنزهات والطرق والدوارات والعمل علي اتباع الارشادات السليمة بطرق رعاية وخدمة الاشجار مع الترشيد في عمليات الري باستخدام طرق الري بالتنقيط واتباع طرق المكافحة المتكاملة في القضاء علي الافات الزراعية.


وطالب بتضافر الجهود من كافة الجهات المشاركة في العمل علي انجاح فعاليات أسبوع الشجرة« كي نري جميعا قطر واحة خضراء يعتز بها كل من يتنفس هواءها لافتا الي ان التشجير عمل إنساني وحضاري رفيع المستوي يجب ان نفخر جميعا به وغرس حب النباتات في النشء وتحفيزهم علي العناية والمحافظة عليها.


وأضاف سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني انه يجب المحافظة علي الاشجار لانها نعمة تستحق منا الرعاية والمحافظة عليها ولانها تضفي علي الاماكن المزروعة راحة وطمأنينة.


وأشار الي ان روضة بخيلة تعتبر بنكا يحتوي علي العديد من البذور الخاصة بالاشجار ولدينا استراتيجية واضحة في عملية التشجير التي تمتد الي المناطق الأخري ومنها تخضير المدن والمناطق الموجودة بها لزيادة رقعة الحدائق.


واوضح سعادة وزير الشؤون البلدية والزرارعة ان التوسع في التشجير يستلزم وجود مياه كثيرة وتحاول الوزارة استغلال مياه الصرف الصحي بعد معالجتها للاستفادة منها في عملية التشجير وزيادةالرقعة الخضراء.


واضاف ان الوزارة تقوم بجهود مكثفة من اجل الاهتمام بعملية التشجير كما تقوم بعمليات توعية لاتقتصر علي موسم واحد فقط بل يمتد الي بقية اشهر العام من خلال المطبوعات واللقاءات بالمدارس للحث علي عملية التشجير.


وقال: ان هناك مشروعا آخر يقترب من روضة بخيلة ويعلن عنه عقب اكتماله لافتا الي التعاون الذي يتم والتنسيق الجاري بين وزارة الشؤون البلدية والزراعة وبين المجلس الأعلي للبيئة من أجل زيادة الرقعة الخضراء في قطر.


ومن جانبه أشار د. الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني الي ان الروضة تعتبر متنفسا جديدا للمواطنين والمقيمين وتعتبر من الاماكن الجيدة للعائلات وقضاء العطلات بها.


وأكد ان ادارة التنمية الزراعية تبذل جهودا لاكتمال الخدمات بالروضة لتشجيع الزيارات اليها وتقوم بالمحافظة علي البيئة في هذه الروضة التي تعتبر متنفسا مختلفا عن المتنفسات الأخري اضافة الي اللوحات الارشادية التي نقوم بتركيبها خلال الفترة القادمة.


وأشار الي صعوبة وجود البذور في السابق لكن ادارة البحوث والتنمية الزراعية الآن تمتلك بنكا لهذه البذور بأم القهاب وهذا البنك يضم العديد من الثلاجات التي تحوي هذه البذور.


وحث د. الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني المواطنين والمقيمين علي الاهتمام بالروض والحدائق العامة خاصة ان هناك مزيدا من الجهد يبذل في هذه الاماكن من أجل زيادة الرقعة الخضراء بقطر.


وكان الشيخ فالح اشار في الكلمة الافتتاحية للحفل الي أهمية التشجير في التوازن البيئي والمحافظة علي تلك البيئة واقامة الكثير من الروض الخضراء .


وقال: ان وزارة الشؤون البلديةوالزراعة قامت بجهود كبيرة في تنمية وتطوير الموارد الطبيعية والمحافظة علي البيئة وحماية التنوع البيولوجي وزيادة المناطق الحرجية بالبلاد من خلال عمل زيارات لعدد من المزارع والروض بالدولة حيث تم التوصل الي اعادة تأهيل بعض الروض والاودية والمسطحات المنتشرة في جميع انحاء الدولة ومن ضمنها روضة بخيلة.


ولفت الي ان روضة بخيلة تعرضت للجفاف وقامت وزارة الشؤون البلدية والزراعة ببذل الكثير من الجهد حتي ظهرت بهذه الصورة التي عليها الان كما قمنا بعمل 7 بوابات لاستقبال الزوار.


واوضح ان العمل الذي تم بروضة بخيلة لم يكن وليد يوم وليلة بل استمر 3 سنوات من اخلاء المخلفات وبدء عملية التشجير الي ان وصلت الاشجار الي هذا الوضع الذي لا تحتاج فيه الي مياه للري بل يعتمد علي مياه الامطار.


وتقدم بالشكر الي الشيخ عبد الله بن محمد بن جاسم آل ثاني لجهوده القيمة في مجال الزراعة بوجه عام والنباتات البرية بوجه خاص ودوره الكبير في التعاون مع الوزارة في اعادة تأهيل روضة بخيلة كما شكر كل من ساهم في إعادة تأهيل تلك الروضة وكل الجهات المشاركة في فعاليات اسبوع الشجرة.


وقال إنه تم التوصل إلي إعادة تأهيل روضة بخيلة بسبب قربها من مشتل الإدارة ولسهولة الحصول علي مصدر دائم للمياه، وتقع الروضة علي مسافة 35 كم من مدينة الدوحة يسار طريق الدوحة الشمال بمنطقة أم قرن وتبلغ مساحتها 365.3 دونم، وقد ظلت طوال الفترة السابقة تعاني الإهمال ومشغولة بعدد من العزب وكنتيجة للممارسات الخاطئة لرواد هذه الروضة فقد أثر ذلك كثيراً علي طبيعة الأرض وتدهور الغطاء النباتي وتعرضت أغلب الأشجار والشجيرات والنباتات البرية الحولية الموجودة بها للجفاف ومن ثم تحولت إلي بؤرة للنفايات فعملت إدارة التنمية الزراعية علي إزالة النفايات والمهملات ومخلفات البناء، كذلك تم إزالة العديد من العزب القديمة من الروضة وإعادة تأهيل السور القديم إلي سور مبني من الحصي والطين للحفاظ علي بيئة الروضة ولمنع دخول السيارات وحيوانات الرعي فيها وعمل بوابات صغيرة لدخول الزوارة بوابة كبيرة لدخول السيارات الخاصة بإجراء الخدمة الدورية وإعادة استصلاح الأرض وتفكيك التربة بالعزق والخلط بالرمل لتسهيل نمو النباتات وإنشاء شبكة ري حديثة تشمل الري بالرش والتنقيط والنافورات لترشيد استخدام المياه.


كما تم توصيل الشبكة بمصدر مياه من مزرعة أم قرن المجاورة، كما تم جمع بذور النباتات البرية وزراعتها في الروضة وزراعة المرتفعات حول الروضة بالنباتات البرية والشجيرات الحولية والاستفادة من مياه الأمطار بعمل فتحات علي طول السور لتسهيل دخول المياه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X