المنتدى

زوايا الفكر .. إسقاطات جارحة ونفاق يتسيد الساحة .. فمن نحاسب وعلي من نعتب؟

بقلم : الكاتبة  ـ نورة الخاطر ..الأحزاب تلتقي سرا وجهرا للنيل من المقاومة ووصمها بالإرهاب والتطرف محكتمة لقاعدة اللعب علي المصالح وهكذا يتسيد باطل القوة ونفاق الأخوة الرافعين رايات الوطنية تزامناًً مع هجمة شرسة علي الدين الإسلامي ورموزه علي ذات المنوال المتلاعب بالأوراق والحقائق ففي عام 2005 نشرت صحيفة دنماركية رسوما تشير لنمط العربي في الذهنية الغربية الحاقدة في محاولة اسقاط دنيئة تلصق الإرهاب بالإسلام ورسول البشرية الخاتم فثار المسلمون دفاعا عن هذا المكّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرم الذي لم ينطق عن هوي ومابعث إلاّّّّّّّّّّّّّ هداية لمن ضل أو غوي ، ولكن الله يهدي من يشاء وسيظل هناك حطب يُُُُُُُُُُُُُُُُُُجمع ليكون وقودا لنار لاتشبع ممن تلون وتبدل بإغراق في ضلال لايشفع اونفاق هو بالفعل أفجع … وهاهي الرسوم ذاتها والتي هي أبعد ماتكون عن الرسول العظيم في تصويرها أواشاراتها تُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُرفع كرمز لحرية الإعلام وتأكيد علي شجاعة دعاة الحرية… وهكذا يعاد النشر مرة تلو المرة في سياق حرب اعلامية متوازية مع حرب العسكر مستخدمة الرسومات للنيل من وعي الأمة بقصد لفت أنظار البسطاء – والذين يعدون وقودا للحروب الدامية – عن تلك الدماء المستباحة في فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان … محاولة رخيصة يتصدي لها العقلاء بوضع النقاط علي الحروف وان كان الأمر متوقفا بالدرجة الأولي علي موقف سياسي جاد لالبس فيه ولانفاق ، ولكن أين منا ذلك ونحن نعايش تسّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّيد النفاق وأهله بوضوح فاق وضوحهم لعمر بن الخطاب عندما طالب باجتثاث المنافق عبدالله بن أبي بن سلول إلاّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ أن نبي الرحمة السياسي الماهر بنظرته الثاقبة رفض الرأي حتي لايتحدث الناس بأن محمدا يقتل أصحابه … وماهم بالأصحاب بل هم أشد الخصام وهاهو الحاضر يُُُُُُُعيد كشف فضائحهم بتقارير من يمالؤنه علي حساب أمتهم… وعلي سبيل المثال لاالحصر كم تنطع دحلان بالوطنية وهو من تآمر علي شعب فلسطين وقادته الأبطال وهو اليوم ودماء أطفال غزة لم تجف بعد يطالب كوادر فتح في رسالة سرية قائلا ( لاتتركوا لعواطفكم ولا مشاعركم ولا انفعالاتكم أن تدفعكم للتورط والانخراط في معركة ليست معركتكم ولامعركة شعبكم الفلسطيني … !!!) كم هو آفاق هذا المتواطئ بل هو بفجور لايخجل من فضائحه العائمة علي السطح ويبدو مستمتعا بإسالة الدماء في غزة تشفيا بحماس ! فدحلان يخدم مصالحه الخاصة ومصالح من هو مستفيد مثله واللوم لايقع علي هذا الأفاك بل علي طوابير تلمعه وتصدقه رغم وضوح الرؤية … وهاهو سنده الأكبر أبومازن يستلقي لسحب الدماء مناصرة لجرحي المرابطين في غزة ومعه رئيس وزرائه في حركة مكشوفة يتقزز منها المرء بل يتساءل ساخرا من سيقبل بمثل هذه الدماء الفاسدة بل من الأساس هل هناك دماء أم هي الصورة المنافقة المكشوفة بلا ستر أوغطاء وما أكثر الصور فلم يعد في الأمر خفاء ولكن الله غالب علي أمره وستظل فلسطين عزيزة وسيخرجن الأعز منها الأذل وهذا هو حال المنافقين في الماضي والحاضر الذي يشهد سيطرتهم البغيضة والتي جلبت الخراب وأضاعت الديار وجُُُُُُُُُُُُُُُُُردت الشعوب إلا من دعاء وبعض من هتاف صارخ مترجم لذاك الوجع الذي تختزنه الصدور ، وكما نقلت فضائية الجزيرة في تظاهرة مجموعة من النخب المصرية ترديد الهتاف القائل (يا أصحاب الجلالة ، والفخامة ، والسمو ، اتفو ، اتفو…) فأي وجع نعايش كعرب وسط هذا الخراب فالنفاق بات مُشرعا دون حجاب فلمن نلجأ وبمن نستغيث وهذا هو الحال ، فياجزيرة الفضائيات الحرة كيف بك وأنت تنقلين هذا الواقع المؤلم ، وكيف بنا ونحن نعتبرك الأفضل رغم التحفظات … كيف للعامة الفصل بين الصادق والمنافق في ظل تلك الإسقاطات والمغالطات… وبمفهوم الرأي والرأي الآخر الذي تعتمده الجزيرة منهاجاً نفهم بأن احتجاج المسلم علي الدنمارك الرافضة لإدانة نشرالرسوم ، والمشجعة علي استمرارية الهجمة من خلال تداعي الأخبار الكاذبة عن محاولة اغتيال رسام فاشل لن يضير الإسلام وجوده من عدمه منطلق من ادراك عميق بكون هذا الطرف الدنماركي عدو بتوجهه ونظرته الاستشرافية رغم هذا التعاون التجاري أوالدبلوماسي المحكوم بشرائع الأمم المتكتلة بجمعية تحكمها نظرة أحادية الجانب معروف من يترأسها ومن أنشاها من الأصل ويكفينا المقارنة مابين علم الأمم المتحدة وعلم الكيان الصهيوني الحاكم في ولايات أمريكا وفي فلسطين وأكنافها ، أما وأن تأتي فضائية الجزيرة لتتغني باستفتاء مواجهة الهجمة علي الإسلام هل تتم بالاحتجاج أم بالحوار تبريرا لاسقاطات متعددة منها استضافة فيصل القاسم في برنامجه الشهير يوم الثلاثاء الماضي لإمرأة نكرة حاقدة تصطك أسنانها بينما هي تنطق بلغتنا وتستمد جذورها من أرضنا متسلحة باتباع الهوي خاوية الحجة إلاّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ من ترديد كلمات قرأتها في كتاب الله الخالد الذي عجز دهاء الإنسان عن تحريفه أوتزويره متلفظة بأحط العبارات في اساءة علنية للإسلام ولخالق البشرية جمعاء مُُُُُُُُُُُُُُُُُُُنكرة للآيات مُُُُُُُُُُُُُُُؤكدة علي ارهابية اللفظ الداعي للقتل والقتل المضاد ، ذات الإسطوانة المشروخة فنحن الإرهابيين القتلة وهم المدافعون أصحاب الحق وماقتلنا إلاّّّ بأيدينا وحصاد أفعالنا وبوقاحة منقطعة النظير قالت (الإسلام قال لأتباعه أن يقتلوا ويُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُقتلوا وهاهم يقتلون ويُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُقتلون فأين الغضاضة ! هم – تقصد المسلمين- يريدون الشهادة وأن يلتقوا بحورياتهم العذراء وكل ماهنالك أن اسرائيل تسارع لهم في طلبهم فأين الخلل في ذلك …) ولم يتبق سوي مطالبتنا بشكر بني صهيون علي الإحتلال والقتل فما الضير أن نذهب للجنة وندع الأرض لإبداع الخبثاء من أمثال هؤلاء اليهود ومن يناصرهم حيث وصفت هذه النكرة الرسام الدنماركي بالمبدع لكونه اطلع علي تعاليم القرآن الإرهابية وما فعله إلاّّّّّّ انعاكس لهذه الرؤية الإبداعية ! بل لربما هي تري بقلبها الأعمي جيوشنا العربية مع شركات الموت المعلنة تقاتل داخل الولايات الصهيوأمريكية أوعلي أراضي أوربا وروسيا بينما الجيش الصهيوأمريكي قابع هناك علي أرضه يحرس حدوده مستكينا مسالماً ، وتواصل غيها بمطالبتنا بالاعتراف بحق الآخر بالحياة وتعني اسرائيل بالتحديد لكونها تستحق العيش ، ولكن علي أرضنا ونهب ثرواتنا ومص دمائنا !! ورغم أدب وثقافة واطلاع الأستاذ طلعت رميح وحجته القوية في مواجهتها ، واصلت هي بذاءتها بحجة ضعيفة مقتطعة الكلمات من القرآن بلا سياق أو مناسبة تنزيل تستدعي القياس أوتربية تسمو بالنفس وتتماشي مع فطرة الانسان وتبجحت وتطاولت وشتمت واساءت بينما عجزت عن ادانة نازية بني صهيون أو القبول بالتشكيك بمجرد عدد اليهود بمحرقة هتلر متحججة بالوثائق التاريخية ! وكم فرح مذيعنا الأول بمثل هذا الجبن وظنه نصرا أو مخرجا له من حرج أوقع نفسه به عندما قال نعم تشككين بالعقائد والكتب السماوية وتتطاولين علي الخالق بينما تؤمنين بالوثائق التاريخية المتعلقة بالمحرقة …


وإلي هنا وتنتهي الحلقة بمثل ما بدأت به، شكر لحاقدة وقحة وبدعوة منا وربما فوق ذلك مبلغ من المال ليس بهين وبمنطق العدو نمارس حرية الإعلام ، ومادمنا نقبل باستضافة مثل هذه النكرة لتتطاول علي خالق الكون بمن فيه وتُُُُُُُُحرف معاني القرآن حسب أهواء من يجيرها ببعض من المال وكثير من التلميع لتكون محاورة علي فضائيات عالمية وهي من لاتمتلك الحجة ولاالبرهان وكل ماتحصلت عليه هو قراءة مغلوطة لكتاب الله الخالد فكيف نطالب العالم باحترام توجهنا برفض سب الأديان والرسل والأنبياء المعصومين ،ونحن من نتيح لهم الفرص لمثل هذا التعدي! فحقا تناقضنا فاق القدرة علي التصديق أو القبول به ومهما ألبسنا تلك النكرة من ألقاب أو توصيفات فإن ماينطبق علي الجزيرة للأسف هي ذات التوصيفات ولكن علي وزن افعل لافعيل ، فالجزيرة علي علم برؤيتها وتوجهها فهي من تثرثر بحقارة منقطعة النظير ومجرد اقتراح اسمها ومن ثم توجيه الدعوة لها فيه تعد لايمحي جرحه الإعتذار الذي تقدمت به الجزيرة وان كان الاعتراف بالخطأ فضيلة وحسنا كان التوجه بمنع الإعادة أو نشرها عبر موقع الجزيرة الإلكتروني … ولاحول ولاقوة إلاّّ بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل فهل هناك من يعترض علي ذلك ويعتبر التوكل علي الله إرهاباًًًًًًًًًً … ربما يكون ذلك!

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X