عربي و دولي

بلدية القدس تصادق على بناء400 مسكن استيطاني جديد


القاهرة اعتبرت الخطوة الاسرائيلية تنسف للسلام


القدس المحتلة-ا ف ب-اعلنت بلدية القدس الاسرائيلية امس انها صادقت على مشروع لبناء حي استطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة.وقال المتحدث باسم البلدية يوسي غوتسمان ان المشروع “يتضمن بناء 400 مسكن على تلة قريبة من حي النبي يعقوب” في القسم الشمالي من القدس الشرقية.واوضح انه بعد الحصول على موافقة البلدية يتحتم الحصول على موافقة المجلس المحلي للتخطيط المديني قبل الشروع في تنفيذ المشروع.وقال ياريف اوبنهايمر مدير حركة السلام الان المعارضة للاستيطان للصحفيين “انه قرار جديد يشكل فضيحة وهو يهدف الى ربط مستوطنة آدم بالقدس وسيلحق المزيد من الضرر في المفاوضات مع الفلسطينيين”.واوضح ان الحي الاستيطاني الجديد سيمتمد على مساحة تقضم من الضفة الغربية، في حين افادت البلدية ان المنازل ستشيد حصرا في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل بعد احتلالها عام 1967.واعلنت اسرائيل الاحد بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة في الضفة الغربية قريبة من القدس.وافادت وزارة الاسكان ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعطى الضوء الاخضر لبناء 750 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جعفات زئيف شمال غرب القدس.وندد الفلسطينيون على الفور بهذا القرار الذي صدر غداة اعلان استئناف المفاوضات قريبا فيما لا تزال تتعثر عند مسألة الاستيطان.من جانبها انتقدت مصر امس الخطط الاسرائيلية لتوسيع الاستيطان بالقرب من القدس معتبرة انها “تنسف فرص السلام” بين اسرائيل والفلسطينيين.وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان ان خطط اسرائيل لبناء 750 وحدة سكنية في مستوطنة جفعات زئيف اليهودية في الضفة الغربية شمال غرب القدس”تتناقض بشكل صارخ مع الحوار السياسي الدائر بين الاسرائيليين والفلسطينيين لمحاولة التوصل الى اتفاق”.واضاف البيان ان “التوسع الاستيطاني الاسرائيلي المخالف للقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ينسف فرص تحقيق السلام العادل المنشود”.واكدت الخارجية المصرية ان “اصرار اسرائيل على المضى قدما فى تنفيذ مثل تلك المخططات الاستيطانية من شأنه ان يطيح تماما بالامل الذى كان معقودا على دعم التفاهمات التى نتجت عن مؤتمر أنابوليس”.وطالب البيان اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا) “بتحمل مسؤولياتها والضغط على اسرائيل لتجميد تنفيذ تلك المخططات التى لن ينتج عنها سوى تآكل خيار تحقيق السلام القائم على دولتين تعيشان جنبا الى جنب”. من جانبها أعربت فرنسا امس عن ادانتها “لمواصلة الاستيطان” الاسرائيلي بعد استئناف بناء وحدات سكنية في مستوطنة في الضفة الغربية معتبرة ان هذا الاجراء “ينال من قدرة الدولة الفلسطينية المقبلة على البقاء”.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني لصحفيين ان “فرنسا تدين مواصلة الاستيطان الذي ينال من قدرة الدولة الفلسطينية المقبلة على البقاء”. واضافت “ندعو السلطات الاسرائيلية الى الامتناع عن اي عمل احادي الجانب يمكن ان يمس بالوضع النهائي للاراضي الفلسطينية ويعيد النظر في عملية السلام”. من جانبها اكدت الحكومة الالمانية امس ان استئناف اسرائيل عملية بناء مساكن في مستوطنة في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية “غير مقبول” ويشكل “خطرا محتملا” على عملية السلام.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارتن ياغر في مؤتمر صحفي ان الحكومة الالمانية “ترى ان استئناف الاستيطان في هذا الوقت في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير مقبول.نرى فيه خطرا محتملا على عملية التفاوض” بين الاسرائيليين والفلسطينيين.واضاف ان اعطاء السلطات الاسرائيلية الضوء الاخضر لهذا المشروع “ليس بناء في الاطار الحالي لاننا نأمل بعودة سريعة للمفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين”.وقال المتحدث ان “نشاطات الاستيطان تعرض للتشكيك قدرة دولة فلسطينية مقبلة على البقاء”.وقال ياغر ان المانيا، كما الولايات المتحدة واللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط والاتحاد الاوروبي، تطلب “وقف بناء المستوطنات ومشاريع الاستيطان الجديدة في الضفة الغربية والقدس، بالاضافة الى اخلاء كل المستوطنات السابقة”.وردا على سؤال عما اذا كانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تصل الاحد الى اسرائيل ستمارس “ضغوطا” على السلطات الاسرائيلية في هذا الشأن، قال المتحدث ان “كلمة ضغوط هنا في غير مكانها”.وقال “لدينا علاقة شراكة وصداقة مع اسرائيل ونناقش كل المواضيع حتى المثيرة للجدل، بشكل مفتوح انما بناء”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X