المنبر الحر

حول (الاتجاه المعاكس ) واختيار المحاورين


ردود فعل غاضبة علي ضيفة الاتجاه المعاكس


# المحرر:


منذ ان اذيعت حلقة برنامج الاتجاه المعاكس الاسبوع الماضي والتي كان موضوعها عن حرية التعبير علي خلفية اعادة نشر سبع عشرة صحيفة دنماركية الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم والاتصالات الهاتفيه والرسائل لم تتوقف.


وانطلاقا من حرية التعبير وحق الرأي الآخر في ابداء وجهة نظره ننشر ما ورد من رسائل شاكرين في الوقت ذاته التصرف الحكيم من إدارة قناة الجزيرة التي اعتذرت وألغت اعادة الحلقة.


وفيما يلي ننشر رسائل جديدة حول الموضوع نفسه:



 بقلم : محمد الحسن ..
عجبت من سوء اختيار الدكتور القاسم لمحاوريه. انه يختار الأسوأ والاشد حقداً وتعصبا فقد سبق له ان اختار العظمة وهو علماني سوري للحوار في موضوع العلمانية فكان الأكثر حقدا علي الإسلام والمسلمين فنبهته الي عدم جواز نشر الكفر والضلال في فضائية اسلامية عبر صحيفة قطرية بعنوان: هل أصبح الدكتور القاسم اخصائيا بنبش العظام النخرة.


المفروض من المذيع ان يختار علمانيا او غيره بشرط ان يكون علي علم بموضوع الحوار وملتزما بأدب الحوار يحترم محاوريه ولا يتعرض لعقائد الناس ولا يطعن فيها كان بودي ان أرد علي الامريكية الحاقدة ولكن ما اتصفت به من غطرسة به وشراسة أثناني عن عزمي قلت فليكن مناقشة افكارها يفيد المشاهدين والمستمعين.


1- اتهام الدكتورة للمجاهدين بانهم يجاهدون للاستمتاع بالحوريات وبصيغة الاستهزاء مبررة اجرام الصهاينة بقتل الشيوخ والنساء والاطفال. لقد أعمي الله بصيرتها انها تجهل ان عالم الآخرة يختلف عن عالم الدنيا فالمتعة في الآخرة سعادة نفسية لا جنسية ينعم بها المجاهدون والشهداء والملتزمون بدعوة الحق بما لا عين رأت ولا أذن سمعت.


2- لقد غضبت من الله حين قال عن اليهود غلت أيديهم ومن خبثها لم تذكر الآية من اولها والتي تثبت ان اليهود هم الذين بدأوا بالهجوم علي الله حين قالوا وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء .


3- اما اعتراضها علي تكفير من قال لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم هذا الاعتقاد أدخله الوثنيون الذين دخلوا في النصرانية واستنكره حتي النصاري انفسهم، وكلمة كفر تعني باللغة الستر والإنكار إنها ليست سبة انما هي تصحيح لعقيدة النصاري التي تقوم علي التوحيد شأن كل الأديان السماوية الأخري فماهو الضير في ذلك.


4- لقد دفع الدكتورة حقدها علي القرآن ان تقفز الي مستوي العلماء لتعدل ولكن ما ان يسمع العقلاء الآية الكريمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا عندها تخرس ألسنة شياطين الانس والجن أمام شهادة الله الحق العدل بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمفه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ولكنها اعجز من أن يزيدوا حرفا او ينقصوا حرفا منه انهم مهما تطاولوا فلابد أن يهبطوا في بحار الجهل والظلمات.


وممن أشاد بهذا القرآن الدكتور الكسي كاريل الذي درس التوارة والانجيل والقرآن وخرج بنتيجة دراسته ان القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي لا تتناقض آياته مع حقائق العلم طبع كتابه وترجم الي العربية وأعلن اسلامه والحمد لله.


ألست انت الدكتور القاسم سمحت للآخرين ان يسيئوا الظن بك بسوء اختيارك يقولون لولا أنك مقتنع بأفكار الملحدين لما استدعيتهم لنشر الالحاد علي أنظف فضائية عربية مع أنني انفي ذلك الاتهام عنك ولكنني لا اأوم من اتهموك.


5- أما موضوع حدود الحرية وعدم التعرض لحرية وعقائد الآخرين فيقول به جميع العالم المتحضر والملتزم بالاديان السماوية وبحقوق الانسان باستثناء الصليبيين والصهاينة والحاقدين علي الإسلام وأهله. كان شعار الجميع تنتهي حريتك حين تبدأ حرية الآخرين ما فائدة الحرية إذا تعرض المتحدثون باسمها الي مهاجمة الآخرين والطعن في عقائدهم والاستهزاء بهم انني اعتقد ان كل من يتمتع بعقل سليم مقنع بأنه لا يجوز القول بالحرية فالدافع الوحيد لهم هو العصبية والحقد علي الإسلام أنهم يكذبون علي انفسهم لإغاظة المسلمين.


ان خير من وضع حدودا للحرية هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديثه إن قوما استهموا علي سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا علي من فوقهم فقالوا لو ان خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما ارادوا هلكوا وهلكوا جميعا بغرق السفينة وان اخذوا علي أيديهم منعوهم نجوا ونجوا جميعا مع انهم احرار في حصتهم ولكنهم منعوا لئلا تتعرض حرية من فوقهم للهلاك والأذي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X