الراية الإقتصادية

شبكة طيران الإمارات تغطي 99 محطة في 62 دولة حول العالم

سعيد بن سلمان مدير فرع الشركة في قطر ل الراية الاقتصادية :



  • نتوقع أرباحاً تفوق المليار دولار بنهاية السنة المالية في 31 مارس

  • ارتفاع أسعار النفط والوقود يزيد تكاليف التشغيل ويؤثر علي أسعار التذاكر

  • الشركة وضعت برنامجاً خاصاً لإعداد الطيارين الإماراتيين

أجري الحوار – يوسف الحرمي –تصوير – عادل الدليمي :


قال السيد سعيد خليفة بن سلمان مدير شركة طيران الإمارات في قطر ل الراية الاقتصادية ان حركة النقل الجوي القطرية حققت معدلات نمو عالية، وان مطار الدوحة الدولي الجديد سيتيح استقبال المزيد من الناقلات الراغبة في تشغيل رحلات إلي قطر، مشيراً إلي ان تطبيق العمولة الصفرية لا يشكل أي ضرر لوكالات السفر بل يدفعها لتطوير عملها وتوفير خدمات إضافية للعملاء.


وأضاف ان اسعار النفط ووقود الطائرات تشكلان تحدياً كبيراً يرفع من تكاليف التشغيل ويضغط علي هامش الربح موضحا ان طيران الإمارات تؤمن بتحرير الاجواء وفتح المجال أمام المنافسة هو السبيل الأفضل لتطوير حركة النقل الجوي. وستواصل طيران الإمارات فتح خطوط جديدة وتعزيز شبكة رحلاتها.


وقال بن سلمان ان النتائج المالية للشركة اظهرت ارتفاع معدل العائدات خلال الفترة من 1 أبريل وحتي 30 سبتمبر 2007 بنسبة 25.8% إلي 16.96 مليار درهم (4.62 مليار دولار أمريكي) مقارنة مع 13.48 مليار درهم (3.67 مليار دولار) خلال الفترة المناظرة من العام الماضي وان المؤشرات الاولية تشير إلي ان طيران الإمارات سيسجل ارباحاً قياسية تفوق المليار دولار أمريكي في نهاية السنة المالية التجارية التي ستنتهي في 31 مارس الجاري 2008.


وأشار إلي ان انخفاض أسعار تذاكر السفر لبعض الدول الآسيوية يعود إلي سياسة الاجواء المفتوحة التي تنتهجها هذه الدول مما يخلق منافسة قوية بين شركات الطيران.


وقال بن سلمان ان الرئيس الأعلي التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة صرح بأن هناك اتجاها لطرح نسبة تتراوح بين 20 إلي 25% من اسهم الشركة للاكتتاب العام وان تخفيض أسعار التذاكر يخضع للعرض والطلب والمسافة والمنافسة موضحاً ان هناك 120 ناقلة جوية عاملة في دبي دون أي حماية أو دعم حكومي.


وذكر ان التنافس بين شركات الطيران أمر صحي ومفيد للصناعة ويساهم في تطوير الخدمات موضحا ان شبكة طيران الإمارات تغطي حاليا 99 محطة في 62 دولة حول العالم وان هناك 8 محطات جديدة سوف تفتتحها طيران الإمارات خلال عام 2008 إلي شبكتها منها محطة كيب تاون في 30 مارس الجاري، وجنوب افريقيا بثلاث رحلات يومياً، وكاليكوت في جنوب الهند 6 رحلات اسبوعيا بدون توقف بالإضافة إلي الصين الشعبية بعد بكين وشنغهاي وهونغ كونغ اعتبارا من الاول من يوليو المقبل.


وفيما يلي نص الحوار مع السيد سعيد خليفة بن سلمان مدير طيران الإمارات بالدوحة:


# ما هي استراتيجية وخطط طيران الإمارات المستقبلية؟


– لا تزال طيران الإمارات محافظة علي استراتيجيتها دون تغيير. وتتمثل هذه الاستراتيجية في الأهداف والخطط التي تسعي لتحقيقها في: مواصلة تقديم أفضل خدمة علي كل خط تعمل عليه، وتوسيع شبكة خطوطها من أجل ربط دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها التجاريين الرئيسيين واجتذاب وتطوير شركاء جدد، وبالتالي الإسهام في تطوير مكانة دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة والطيران، ومواصلة تحقيق الأرباح.


# ماذا عن حجم أسطول الإمارات وهل هناك اتجاه لزيادة الأسطول الحالي؟


– تشغل طيران الإمارات حالياً أسطولاً مكوناً من 115 طائرة حديثة مزودة بأحدث التجهيزات لراحة ورفاه الركاب، وتسعي الناقلة الدولية الأسرع نمواً بشكل متواصل إلي زيادة حجم أسطولها العامل لتلبية احتياجات توسيع وتعزيز شبكة خطوطها التي تربط شرق العالم وغربه. واحتلت طيران الإمارات عناوين الأخبار العالمية خلال معرض دبي للطيران 2007، الذي أقيم في نوفمبر الماضي، عندما أبرمت أكبر صفقة في تاريخ الطيران المدني علي الإطلاق، شملت شراء 143 طائرة بقيمة 34.9 مليار دولار أمريكي، موزعة كالآتي: 120 طائرة إيرباص أ350 و11 طائرة إيرباص أ380 و12 طائرة بوينج 777- 300 ئي آر، لتصل بذلك الطلبيات المؤكدة من مختلف أنواع الطائرات إلي 243 طائرة تزيد قيمتها علي 60 مليار دولار أمريكي.


# هل هناك دراسة لتسيير خطوط وفتح محطات جديدة؟


سعيد بن سليمان: تغطي شبكة طيران الإمارات حالياً 99 محطة في 62 دولة حول العالم، وكما أشرت سابقاً يعتبر القيام بافتتاح خطوط جديدة من أهم الأهداف الاستراتيجية التي تسعي طيران الإمارات لتحقيقها، وجهود الشركة متواصلة في هذا المجال، حيث تعمل الناقلة علي إطلاق خدمات جديدة كل عام بما يتناسب واستراتيجيتها في ربط دبي مع مختلف دول العالم. فعلي سبيل المثال أضافت الناقلة خلال العام 2006 11 وجهة جديدة إلي شبكة خطوطها خلال العام 2006، كما قامت في العام 2007 بافتتاح 6 وجهات جديدة للركاب بالإضافة إلي محطتين للشحن الجوي. كما أعلنت أن العام الجاري سوف يشهد انضمام 8 محطات جديدة إلي شبكة خطوطها، إلا أنها لم تكشف النقاب حتي الآن سوي عن ثلاث محطات جديدة هي: كيب تاون، التي ستصبح اعتباراً من 30 مارس الجاري ثاني محطة للناقلة في جنوب أفريقيا بعد جوهانسبرغ، التي تخدمها بثلاث رحلات يومياً، وكوريكود (كاليكوت) في جنوب الهند التي ستخدمها بست رحلات أسبوعياً من دون توقف اعتباراً من الأول من يوليو 2008، بالإضافة إلي مدينة غوانزو التي ستصبح رابع محطة لطيران الإمارات في جمهورية الصين الشعبية بعد بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، حيث ستطلق خدمة يومية بدون توقف إلي المدينة اعتباراً من 1 يوليو المقبل أيضاً. وسوف يجري الإعلان عن بقية المحطات الجديدة تباعاً خلال العام.


# ماذا عن نظام الحجز عن طريق الانترنت وهل تطبق طيران الإمارات هذا النظام؟


– تعتبر طيران الإمارات من الرواد في تطبيق هذا النظام، حيث قامت بتوفيره لركابها منذ مطلع شهر مايو عام 2003، وقد عملت الشركة بشكل متواصل علي إضافة مزايا متعددة لنظام الحجز عبر الانترنت من أهمها: إمكانية إنهاء إجراءات السفر عبر الانترنت واختيار المقعد المفضل داخل الطائرة، والذي قدمته منذ أكتوبر 2005، وعملت علي تطويره باستمرار ليطبق حالياً علي معظم خطوط شبكتها واسعة الانتشار.


وفي شهر ديسمبر من العام 2007 حققت طيران الإمارات إنجازاً تكنولوجياً فريداً من نوعه بإطلاق ستة وسبعين موقعاً شبكياً مختلفاً بالتزامن ضمن ست قارات، وذلك في إطار خطوة منسقة لتحديث موقعها الشبكي www.emirates.com وإطلاقه بحلة ومزايا جديدة.


وبات بإمكان ركاب طيران الإمارات معرفة خط سير رحلاتهم، وطراز الطائرة التي سيسافرون علي متنها، والخيارات الترفيهية التي يمكنهم التمتع بها خلال رحلاتهم، والقيام بجولات افتراضية للتعرف إلي الخدمات والتسهيلات التي سيحظون بها، واستعراض مقتطفات من أحدث الأفلام العالمية التي يمكنهم مشاهدتها أثناء سفرهم.


كما تشمل المزايا النوعية العديدة التي يوفرها الموقع الجديد إمكانية البحث عن الرحلات وأسعار التذاكر. فبدلاً من أن يعرض سعر واحد لتوقيت السفر المحدد، يظهر للراكب الأماكن الشاغرة وأسعار التذاكر لسبعة أيام بما فيها تاريخ السفر المطلوب، مما يتيح له المزيد من الفرص للاستفادة من الأسعار المخفضة المتاحة.


ويخدم موقع طيران الإمارات علي شبكة الإنترنت www.emirates.com مختلف شرائح العملاء والركاب، سواء السياح منهم أم رجال الأعمال. كما يوفر بيئة آمنة ومعلومات وافية وواضحة في كل صفحة من صفحاته.


# هل هناك اتجاه لتخفيض أسعار تذاكر السفر علي بعض الخطوط ؟


– أسعار التذاكر كما هو متعارف عليه ليست ثابتة باستمرار، ويتم تحديدها بالاعتماد علي عوامل عديدة ومتداخلة أهمها: المسافة والمنافسة (أي عدد المقاعد المعروضة علي هذا الخط)، والطلب الموسمي الذي يعتمد علي معادلة العرض والطلب، بالإضافة إلي إذا ما كانت الرحلة مباشرة من دون توقف أو إذا كانت عن طريق نقطة ثالثة، ومع ذلك تقوم الشركة علي مدار العام بطرح عروض وبرامج خاصة تحمل مزايا إضافية للراكب مثل الإقامة والتنقلات المجانية ويتم ذلك وفقاً للتغيرات الموسمية في الطلب.


وأريد أن أشير هنا إلي أن رحلاتنا علي مختلف الخطوط تشهد نسبة إشغال عالية للمقاعد علي مدار العام، نظراً إلي مكانة دبي كمحور عالمي رئيسي لحركة النقل الجوي، عدا عن المعارض والمؤتمرات والبطولات الرياضية والمهرجانات الكثيرة التي تستضيفها وأهمها مفاجآت صيف دبي، ومهرجان دبي للتسوق. وتعمل طيران الإمارات بشكل أساسي علي الترويج لهذه المناسبات عبر الشبكة بهدف تعزيز مكانة دبي كمركز للأعمال والسياحة والرياضة علي مستوي العالم.


# كثير من المسافرين يشكون من ارتفاع أسعار تذاكر طيران الإمارات؟


– تغطي أسعار التذاكر تكاليف التشغيل، التي تشمل الوقود ورواتب العاملين والرسوم وتكاليف استخدام المنشآت والمرافق، وغير ذلك من التكاليف. وكما في كل ناقلة جوية، فإن تسعير التذاكر في طيران الإمارات يخضع لعوامل السوق. ولا تزال أسعار تذاكرنا تعتبر منافسة من وجهة نظر عملائنا من الأفراد ووكالات السفر. وعلي الرغم من أن الارتفاع الكبير في أسعار الوقود قد ترك آثاراً تضخمية علي جميع التكاليف التشغيلية، إلا أن طيران الإمارات تبذل ما في وسعها دائماً للحد من مخاطر حدوث أي تأثيرات حادة علي الأسعار.


# ماذا عن التنافس بينكم وبين شركات الطيران الأخري؟


– نعتبر المنافسة أمراً صحياً ومفيداً للصناعة، حيث تساهم في تطوير الخدمات، مما ينعكس بالفائدة علي الركاب وعملاء الشحن. وقد تأسست طيران الإمارات في العام 1985 ونمت في أجواء من المنافسة القوية مع أكثر من 120 ناقلة جوية عاملة في دبي من دون أي حماية أو دعم حكومي، وهذا ما دفع بالناقلة من البداية إلي توفير أفضل خدمات ومنتجات السفر في وجهات مختلفة ومتعددة حول العالم، والعمل علي تطويرها وتعزيزها بصورة متواصلة بما يجعلها تقف بقوة في مواجهة الناقلات الأخري.


والجدير بالذكر في هذا المجال هو أن طيران الإمارات قد حصلت علي أكثر من 300 جائزة حتي الآن ومن أهمها: جائزة “أفضل ترفيه جوي” للسنة الثالثة علي التوالي، التي نالها نظام طيران الإمارات للمعلومات والاتصالات والترفيه ice، وذلك ضمن جوائز الناقلات العالمية 2007 التي ينظمها مركز سكاي تراكس للبحوث.


كما نالت طيران الإمارات جائزة “أفضل ناقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا” للمرة الرابعة علي التوالي من مجلة “بيزنس ترافيلر آسيا- باسيفيك”.


# كيف تقيمون عام 2007 من ناحية نسبة التشغيل للإماراتية؟ وما هي الأرباح التي حققتها الشركة خلال عام 2007؟ ما هي توقعاتكم لأرباح عام 2008؟


– تبدأ السنة المالية لطيران الإمارات في 1 إبريل وتنتهي في 31 مارس من العام التالي، وقد وصل معدل ملاءة المقاعد إلي 79.7% حسب النتائج المالية نصف السنوية لطيران الإمارات للسنة المالية الجارية 2007-2008.


كما أظهرت هذه النتائج ارتفاع معدل العائدات خلال الفترة من 1 إبريل وحتي 30 سبتمبر 2007، بنسبة 25.8% إلي 16.96 مليار درهم (4.62 مليارات دولار أمريكي) مقارنة مع 13.48 مليار درهم (3.67 مليارات دولار) خلال الفترة المناظرة من العام الماضي.


وحققت عائدات الركاب نمواً بنسبة 30.5% إلي 13.1 مليار درهم (3.56 مليارات دولار)، وزاد عدد الركاب الذين نقلتهم طيران الإمارات بمقدار 1.41 مليون ليصل إلي 10.3 ملايين راكب مقارنة مع 8.4 ملايين راكب في النصف الأول من السنة المالية 2006- 2007.


أما “الإمارات للشحن الجوي” فقد واصلت تسجيل أداء جيد في سوق عالمية متباطئة، ونمت عائداتها بنسبة 13% إلي 3 مليارات درهم (822 مليون دولار)، وبلغت نسبة نمو كميات الشحن 10% لتصل إلي 637 ألف طن مقارنة مع 577 ألفاً خلال النصف الأول من السنة المالية الماضية. وبلغت مساهمة عمليات الشحن 19% في العائدات الإجمالية الناقلة.


وتظهر المؤشرات الأولية أن طيران الإمارات ستسجل أرباحاً قياسية تفوق المليار دولار أمريكي بختام السنة المالية الجارية، التي ستنتهي في 31 مارس 2008.


# هل هناك اتجاه لخصخصة طيران الإمارات وجعلها شركة مساهمة؟


– هذا القرار منوط بحكومة دبي مالكة الشركة، علماً أن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلي الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، قد صرح بأن هناك اتجاهاً لطرح نسبة تتراوح بين 20 إلي 25% من أسهم الشركة في اكتتاب عام، من دون وجود خطط فورية أو موعد محدد للإعلان عن ذلك.


# لماذا أسعار التذاكر لبعض الدول الآسيوية والأوروبية أرخص من الدول العربية؟


– يعود ذلك إلي توفر أعداد كبيرة من الرحلات والمقاعد إلي هذه الدول بسبب سياسة الأجواء المفتوحة التي تنتهجها، أضف إلي ذلك كثرة الناقلات الجوية العاملة إلي هذه الوجهات، مما يخلق مستوي عالياً من المنافسة القوية، وهذا ما يؤدي بدوره إلي تخفيض الأسعار أو حتي طرح عروض خاصة إلي هذه الوجهات. بينما تحد القيود التي تفرضها بعض الدول العربية بحجة حماية الناقلات الوطنية من عدد الرحلات، مما يؤدي إلي محدودية المقاعد وبقاء الأسعار عند حدود معينة تتيح للناقلات الجوية العاملة تحقيق هامش ربحي معقول.


# هل هناك تنسيق بين طيران الإمارات والخطوط القطرية؟ وهل هناك تعاون بين شركات الطيران بدول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام؟


– هناك تنسيق بين شركات الطيران العربية من خلال الاتحاد العربي للنقل الجوي، ويتم هذا التنسيق لتطوير صناعة الطيران في المنطقة العربية بشكل عام.


# ماذا عن نسبة الطيارين المواطنين الذين يعملون في طيران الإمارات؟


– إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بوجود أكثر من 220 طياراً مواطناً في طيران الإمارات، بما في ذلك من يتلقون تدريباتهم في مراحل مختلفة حالياً في أستراليا مع بي اي إي سيستمز لتدريب الطيارين، أو في كلية الإمارات للطيران في دبي.


# هل لدي طيران الإمارات معهد لتخريج الطيارين المدنيين؟


– وضعت طيران الإمارات برنامجاً خاصاً لإعداد وتأهيل الطيارين الوطنين يستوعب ثلاث دفعات من الطيارين المبتدئين في كل سنة مالية، ويتم تنفيذ البرنامج التدريبي علي ثلاث مراحل: مرحلة تأسيسية أولي في كلية الإمارات للطيران في دبي، وتشمل تقوية اللغة الإنجليزية، وخاصة تلك المتعلقة بالطيران، ومواد علمية عن ديناميكيات الطيران والرياضيات والفيزياء. ومرحلة التدريب العملي، التي ينال فيها المتدرب رخصة طيار تجاري، وتتم في أستراليا لمدة 12 شهراً، ورخصة طيار نقل جوي، ينالها في دبي بعد تدريب لمدة 3 أشهر. أما المرحلة الثالثة، فتتم في كلية الإمارات للطيران علي الجهاز التشبيهي (السميوليتر)، حيث يتم تحديد نوع الطائرة التي سيعمل عليها المتدرب، إما بوينج 777 أو إيرباص أ330، وتختتم بالتدريب العملي علي الطائرة التجارية برفقة كابتن مدرب بالطيران 124 رحلة علي مدي 9 أشهر.


# هناك شكوي من المسافرين حول عدم وجود مقاعد علي الرحلات ويفاجأون بأن هناك أعداداً من المقاعد غير محجوزة ما السبب ؟


– يعود السبب بصورة أساسية إلي عدم التحاق بعض الركاب برحلاتهم المحجوزة مسبقاً.


# كيف يمكن تفادي التأخير الذي يحدث في أحيان كثيرة؟


– طيران الإمارات من أكثر الناقلات الدولية التزاماً بمواعيد إطلاق رحلاتها، ولكن هناك عوامل أخري تتدخل في مواعيد الانطلاق، حيث تؤدي أحياناً الأعطال الفنية البسيطة إلي تأخير الرحلة لمدة قصيرة، وعادة ما يتم إصلاح هذه الأعطال أثناء وجود الركاب علي متن الطائرة. وطيران الإمارات تضع سلامة الركاب في أعلي سلم أولوياتها، ولا تتهاون في هذا الموضوع إطلاقاً، ولا تنطلق الرحلة إلا بعد التأكد من أن جميع أنظمة الطائرة تعمل بنسبة 100%. وهناك عامل تأخير يتمثل أحياناً في ازدحام المطارات، حيث تكون الرحلة جاهزة للانطلاق، ولكن هناك عدداً من الطائرات تنتظر الإذن بالإقلاع بالترتيب. كما أن الأحوال الجوية ومدي الرؤية كلها عوامل تتحكم في مواعيد إقلاع الطائرات.


#ما رأيكم بقرار هيئة الطيران المدني في قطر حول العمولة الصفرية لمكاتب السفر وإلغاء العمولة؟


– تطبيق العمولة الصفرية اتجاه عالمي، تماماً مثل تحرير الأجواء، ولا يهدف إلي الإضرار بوكالات السفر، بل إلي دفعها لتطوير أعمالها وتوفير خدمات إضافية للعملاء. وقد طبقته شركات طيران رئيسية، ولا مفر منه أمام ناقلات المنطقة. وعندما تقرر طيران الإمارات تطبيق العمولة الصفرية في محطاتها، فإنها سوف تمنح شركاءها من وكلاء السفر الوقت والدعم الكافيين للتأقلم مع الأجواء الجديدة.


# ما هي التحديات التي تواجه طيران الإمارات في الوقت الراهن وكيف يمكن التغلب عليها؟


– تواجه طيران الإمارات التحديات التي تواجهها صناعة الطيران بصورة عامة، فاستمرار أسعار النفط ووقود الطائرات عند مستويات مرتفعة يشكل تحدياً كبيراً يرفع من تكاليف التشغيل ويضغط علي هامش الأرباح. وليس هناك من مفر أمام شركات الطيران العالمية سوي التعامل مع هذا الوضع، الذي لا يبدو أنه مؤقت أو مرتبط بفترة زمنية معينة.


وهناك تحد رئيسي آخر يتمثل في عدم سماح بعض دول العالم بتسيير رحلات إضافية بسبب السياسات الحمائية وإغلاق الأجواء التي تنتهجها. وتؤمن طيران الإمارات بأن تحرير الأجواء وفتح المجال أمام المنافسة -وليس الحماية- هو السبيل الأفضل لتطوير حركة النقل الجوي في أية دولة. لذلك فإن طيران الإمارات تواصل جهودها في كافة دول العالم لفتح خطوط جديدة وتعزيز الرحلات القائمة.


# هل انتم مع الأجواء المفتوحة؟


– هذا سؤال غريب علي طيران الإمارات فدولة الإمارات العربية المتحدة تنتهج هذه السياسة وتطبقها علي نطاق أوسع من الدول التي تدعو إليها، فكما هو معروف تعمل طيران الإمارات في أجواء سياسة الأجواء المفتوحة، التي تطبقها حكومة دبي، والتي بقيت كما هي من دون تغيير.


ولا يترك سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلي الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، مناسبة إلا وينصح كافة دول العالم وخاصة الدول العربية بانتهاج هذه السياسة لأن ذلك سينعكس إيجاباً علي تلك الدول ولن يضر بالناقلات الوطنية، بل علي العكس سيخلق جواً من المنافسة يدفعها إلي تطوير أعمالها وتحسين خدماتها.


# ما تقييمكم لمطار الدوحة الجديد الذي ما زال تحت الإنشاء؟


– حققت حركة النقل الجوي القطرية معدلات نمو عالية، وسوف تواصل ذلك في المستقبل، خاصة بعد افتتاح المطار الجديد، الذي سيتيح استقبال المزيد من الناقلات الراغبة في تشغيل رحلات إلي قطر، كما سيتيح للشركات العاملة زيادة رحلاتها وتوسيع الخدمات التي تقدمها لركابها.


# هل لديكم خطة لزيادة عدد رحلات طيران الإمارات الي مطار الدوحة؟


– تعتبر الدوحة من أكبر محطاتنا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تخدمها طيران الإمارات بأربع رحلات يومياً. وتتمتع هذه الرحلات بنسبة إشغال مرتفعة علي مدار العام، خاصة وان نسبة جيدة من ركابنا لا تنتهي رحلتهم في دبي، بل يواصلون السفر علي رحلات طيران الإمارات إلي مختلف المدن ضمن شبكة خطوطنا، التي تضم الآن أكثر من 99 محطة ضمن 62 دولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X