تحقيقات محلية

قطر تحصد المركز الثاني في جائزة منظمة المدن العربية

منتجع شرق في صدارة الأعمال الفائزة



  • مشروع الواجهة البحرية للدحيل بالكويت الأول ونوفوتيل المنامة وجامعة الشيخ زايد بدبي الثالث

  • المركز التاريخي بحماه السورية الأول في التراث المعماري والبستيكية بدبي الثاني والبيوت الشامية بدمشق الثالث

  • المالكي:استحداث جائزة لتقنية المعلومات الدورة المقبلة وباب الاشتراك مفتوح للجميع


كتب – السيد عبدالسلام: حصدت قطر المركز الثاني في مسابقة جائزة المشروع المعماري احدي الجوائز المعمارية التي تمنحها مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية بالدوحة.


منحت هيئة التحكيم التي انهت اعمالها مشروع ومنتجع فندق شرق بالدوحة المرتبة الثانية لجائزة المشروع المعماري في الدورة التاسعة لجوائز مؤسسة منظمة المدن العربية في حين منحت المرتبة الاولي لمشروع الواجهة البحرية لمدينة الدحيل بدولة الكويت فيما حل بالمرتبة الثالثة كل من مشروع فندق نوفوتيل بمدينة المنامة بالبحرين ومشروع جامعة الشيخ زايد بمدينة دبي بدولة الامارات المتحدة.


كما اسفرت نتائج جائزة التراث المعماري عن حصول المركز التاريخي بمدينة حماه السورية بالمركز الاول فيما حل في المرتبة الثانية منطقة البستيكية بمدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة وفي المرتبة الثالثة جاءت مشاريع البيوت الشامية بالعاصمة السورية دمشق فيما حصل المهندس الاردني وائل محمد المصري علي الجائزة الاولي للمهندس المعماري والتي قد تم حجبها اكثر من مرة في الدورات السابقة


وضمت هيئة التحكيم الدكتور احسان فتحي عبدالوهاب رئيس قسم التصميم الداخلي بكلية الفنون جامعة فلادلفيا بعمان رئيسا والدكتور احمد غالب فارغ استاذ بكلية الهندسة بجامعتي شفيلد بالمملكة المتحدة وصنعاء مقررا وعضوية كل من دكتورة نعيمة شابي شمروك من الجزائر والدكتور مصطفي محمد المزروعي من كلية الهندسة جامعة الفاتح الليبية والدكتور حسين موسي دشتي الاستاذ المساعد بكلية الهندسة بجامعة الكويت.


واكد المهندس ابراهيم عبدالله المالكي رئيس مجلس امناء مؤسسة جائزة المدن العربية عقب اعلان هيئة التحكيم علي تبني المؤسسة لجميع المقترحات والافكار التي تخدم اهداف الجائزة مشيرا الي استحداث جائزة جديدة لتقنية المعلومات بداية من الدورة المقبلة.


وقال المالكي اننا نسعي الي تفعيل التعاون مع جميع المدن العربية من خلال المنسقين المتواجدين بهذه المدن مؤكدا ان باب الاشتراك مفتوح لشتي المدن العربية في جميع الفروع .


ولفت الي انه وفقا لنظام الجائزة الجديد سيتم الاحتفال بتوزيع جميع الجوائز وهي جوائز صحة البيئة وجوائز التخضير والتجميل والجوائز المعمارية وجوائز تقنية المعلومات المستحدثة كل سنتين بدلا من النظام المتبع كل عام مشيرا ان العام الاول سيكون للتسويق والاعلان علي الجائزة لاعطاء لجنة التحكيم الفرصة خلال العام التالي لبحث جميع الترشيحات وزيارة المواقع المرشحة للوقوف علي العمل بصورته الطبيعية .


ونوه بخبرة اعضاء هيئة التحكيم العلمية والعملية لافتا الي ان هيئة التحكيم اعطت جميع الترشيحات والتي بلغت 34 ترشيحا حقها في الدراسة والتقييم .


ولفت المالكي الي ان توزيع الجوائز في حفل يشهده سعادة وزير البلدية والزراعة بالدوحة خلال مايو المقبل مع الاحتفال بمرور 25 عاما علي انشاء مؤسسة جائزة المدن العربية.


واكد الدكتور احسان فتحي عبدالوهاب رئيس قسم التصميم الداخلي بكلية الفنون جامعة فلادلفيا بعمان ورئيس هيئة التحكيم علي حيادية لجنة التحكيم التي تم اختيارها وفق قواعد واسس متبعة لما لهم من كفاءة وخبرة في المجال في تقييم الترشيحات واختيار الفائزة منها مشيرا الي صعوبة الاختيار لتميز جميع الاعمال المقدمة.


واثني رئيس لجنة التحكيم علي جهود امانة الجائزة وتقديمها كل سبل الراحة لاعضاء لجنة التحكيم مشيرا الي ان هناك قواعد محددة للترشيحات الفائزة علي اساسها كان الاختيار.


وأكد د. احسان فتحي ان الترشيحات التي لم تفز لا تعني انها دون المستوي المطلوب مشيرا الي ان هناك ترشيحات لم تستكمل الشروط المحددة لافتا الي انها يمكن ان تكون جيدة وتستحق الفوز لكن عدم التزامها واستكمالها للشروط المعلنة جعلها خارج اطار الاختيار.


وكانت اللجنة المنظمة قد اعلنت عن فتح باب الترشيح لهذه الدورة في مارس من العام الماضي واستمر قبول الترشيحات حتي الحادي والثلاثين من ديسمبر من العام نفسه حيث تسلمت مؤسسة الجائزة 34 ترشيحا خلال هذه الفترة.


وتقدم لجائزة المشروع المعماري 13 مرشحاً هي: مسجد الشيخ حسن الحانيني النبطية لبنان، وبنك قناة السويس (المقر الرئيسي) القاهرة مصر، وجامعة ومركز ثقافي الحاج بهاء الدين الحريري صيدا لبنان، ومطعم ألف ليلة وليلة دمشق سوريا، ومبني إداري – رئاسة حي المقطم القاهرة مصر، وصالة الأفراح الرئيسية العين الإمارات، ومنتجع وفندق الشرق الدوحة قطر، ومنتجع الدانة – نوفوتيل المنامة البحرين، مسجد الملك الحسين بن طلال عمان الأردن، وجامعة زايد دبي الإمارات، والواحة البحرية الفحيحيل الكويت، وحي مبارك الغردقة مصر، والبيت الطيني بمزرعة العذيبات الرياض السعودية.


وتقدم لجائزة التراث المعماري 12 مدينة وهي: حلب بموقع الجامع الأموي الكبير مدرسة الشيباني و المنامة بموقع بيت الشعر و دمشق بموقع مطعم البيت الشامي وبيت الطيبي الأثري وقطر الحجازي الأثري ومنزل المهاييني و القاهرة بموقع متحف الخزف الإسلامي، ومركز الجزيرة والحضارة، و أم صلال محمد بموقع قصر برزان الأثري، و مسقط بموقع مسقط القديمة المسورة و المحرق بموقع بيت عبدالله الزايد ومكتبة الأطفال وبيت محمد بن فارس و الجيزة بموقع متحف محمد محمود خليل وحرمه، و تونس بموقع المدينة المركزية التاريخية، و الإسكندرية بموقع مجموعة مبان اثرية و حماه بموقع المركز التاريخي للمدينة و دبي بموقع البستيكية التاريخية.


وتقدم لجائزة المهندس المعماري 9 مرشحين وهم: سيد محمد محروس من مصر، ود. صلاح محمد نوري الصمصام من سوريا، وجمال علي مكة من لبنان، ومحمد تم بوحوال من تونس وأحمد عبدالكريم بوجيري من البحرين وجهاد محسن حيدر من لبنان، ووائل محمد المصري من الأردن وعمار حاريتاني من سوريا وياسر الجابي من سوريا.


وقامت اللجنة الفنية التي تم تشكيلها برئاسة المهندس ابراهيم عبدالله المالكي رئيس مجلس امناء الجائزة وعضوية عدد من الشخصيات ذات الصلة في بعض الدول العربية بدراسة وتصنيف وتبويب الترشيحات ورفع تقريرها الفني لادارة الجائزة والذي رفعته بدورها الي هيئة تحكيم الجائزة لتقييمه ووضع الاسس والمعايير التي تراها لدراسة الترشيحات الفائزة والاعلان عنها في مؤتمر صحفي امس الثلاثاء .


يذكر ان منظمة المدن العربية قد تأسست في 15/3/1967 وتتخذ من مدينة الكويت مقرا لها. وتهدف المنظمة من بين امور اخري الي رفع مستوي الخدمات البلدية والحفاظ علي هوية المدينة العربية وتراثها ومعاونة البلديات علي تحقيق مشاريعها الانمائية وتحديث المؤسسات البلدية وتنميتها وتوحيد التشريعات والنظم بما لا يتعارض مع الظروف المحلية لكل مدينة .


أما جائزة المنظمة التي تتخذ من مدينة الدوحة مقرا دائما لها فقد تأسست عام 1983م بموجب القرار الذي اتخذه المؤتمر العام السابع للمنظمة بمدينة الجزائر في العام نفسه رغبة من الدول العربية في انشاء مؤسسة تستهدف الارتقاء بالمدينة العربية في مجالات العمارة وصحة البيئة وتجميل المدن.


وتتلخص الاهداف التي تسعي مؤسسة الجائزة لتحقيقها في تشجيع التجديد والابتكار في الطابع المعماري والاسلامي وصيانة المعالم والمآثر التاريخية واعادة توظيفها في الحياة المعاصرة وتشجيع المهندسين والمخططين العرب للالتزام بمباديء الفكر والفن المعماري العربي والاسلامي والحفاظ علي صحة البيئة وعلي تخضير وتجميل المدن العربية.


ويصاحب توزيع الجوائز العديد من الفعاليات منها عقد الندوات وتنظيم المعارض المصورة للترشيحات الفائزة والمتميزة. وقد اصبحت تلك الاحتفالات فرصة لتسليط الضوء علي اهمية جائزة منظمة المدن العربية واثرائها وتطويرها لتواكب متغيرات الحياة في المدينة العربية .


يشار الي ان مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية ستحتفل بمقرها بالدوحة في شهر مايو القادم بمرور 25 عاما علي انشائها سنة 1983م.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X