عربي و دولي

حاخامات يخططون لاعمال انتقامية ردا على عملية القدس


الشرطة الاسرائيلية نفت علمها عن القضية


القدس المحتلة-وكالات- أعلنت القناة العامة في التلفزيون الاسرائيلي ان قوميين متطرفين يهودا يخططون للانتقام من الهجوم على مدرسة دينية يهودية اليوم في القدس الغربية.وقال التلفزيون ان مشاورات لهذا الغرض جرت منذ السبت في مدرسة مركز هاراف حيث قتل مهاجم فلسطيني ثمانية طلاب.واضاف المصدر ان احد اهداف مخطط الانتقام شخصية عربية على صلة بالحرم القدسي الذي يضم مسجد عمر والمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.وشارك حاخامان احدهما من مدرسي المدرسة الدينية في المشاورات مع مجموعة من الطلبة القدامى الذين ادوا الخدمة العسكرية في وحدات مقاتلة.وعقد لقاءان آخران مع حاخامات آخرين،كما قال التلفزيون الذي اكد ان الحاخامات الذي يعتد برأيهم في الاوساط الدينية المتشددة، شجعوا مخطط الانتقام. وقال التلفزيون ان لديه اسماء الحاخامات المتورطين في هذا المخطط.ولكن الشرطة الاسرائيلية قالت انها لا تملك معلومات محددة بشأن مشروع الانتقام هذا.وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد “بصورة عامة،تم في الماضي اخذ احتمال تنفيذ عمل انتقامي بعد هجوم دام في الاعتبار.ولكن ليست لدينا اية معلومات محددة من هذا النوع”.ومن ناحيتها،نفت مدرسة مركز هاراف نفيا قاطعا في بيان “اية مشاركة لاي من طلابها او حاخاماتها في مثل هذه المخططات” الانتقامية.وجاء في البيان ان “هذه المعلومات لا اساس لها والدليل على ذلك هو عدم حصول اعتقالات”،مضيفا ان “مدرسة مركز هاراف تحتفظ بحق ملاحقة التلفزيون العام بتهمة القذف بعد بثه مثل هذه المعلومات”.اسس مدرسة “مركز هراف” الدينية في 1924 حاخام اسرائيل الاكبر الاول افراهام اسحق كوك. وتحولت على مر السنين معقلا للصهيونية الدينية وبعد العام 1967 الى معقل قومي متطرف.ومن هذه المدرسة انطلقت حركة غوش امونيم (كتلة الايمان) رأس حربة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة،في العام 1974.من جانبه قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر إن الشرطة وجهاز الأمن العام في إسرائيل ليس لديهما علم عن الانتقام وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن تصريحات ديختر جاءت خلال لقائه مع نائب في الكنيست عن كتلة الاتحاد الوطني (المفدال).ومن جانبها،طالبت زهافا جلؤون النائبة في الكنيست الإسرائيلي عن حزب ميريتس اليساري بمحاكمة الحاخامات الذين ورد ذكرهم في هذه التقارير الإخبارية.ونقلت الإذاعة عن جلؤون قولها إن إقدام الحاخامات على هذا الأمر يشكل أحد “الثمار المرة للسياسة المتخاذلة التي تنتهجها الأجهزة القضائية التي تمتنع عن تقديم حاخامات يقومون بالتحريض إلى المحاكمة”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X