تحقيقات محلية

حلقة نقاشية تستعرض جهود الداخلية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة

ضمن فعاليات معرض أسبوع المرور الخليجي



  • المقدم عبدالله المفتاح: الداخلية تسعي لتقديم كافة التيسيرات للمعاقين

  • العقيد الخرجي: زيادة أعداد مواقف المعاقين ومساحاتها

  • د. خالد النعيمي: ذوي الاحتياجات أكثر المتضررين من ظاهرة هروب السائقين

متابعة – نشأت أمين:ضمن الفعاليات التي يزخر بها المعرض المقام علي هامش أسبوع المرور الخليجي الرابع والعشرين نظمت إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية أمس الأول حلقة نقاشية متميزة حول جهود وزارة الداخلية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة.
شارك في الحلقة النقاشية العقيد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات والدكتور خالد النعيمي رئيس الإتحاد العربي للمكفوفين كما حضرها عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة الي عدد من ممثلي الصحافة المحلية الناطقة باللغة العربية والأجنبية.
أدار الحلقة النقاشية بحنكة واقتدار المقدم عبد الله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية في بداية الحلقة النقاشية أكد المقدم عبد الله المفتاح أن وزارة الداخلية لاتألوا جهدا في التيسير علي ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول علي الخدمات التي تقدمها الوزارة بأيسر السبل. ثم وجه الدكتور خالد النعيمي الشكر لوزارة الداخلية علي تنظيم مثل هذه الحلقة وقال النعيمي : دأبت وزارة الداخلية كعادتها في تأكيد المبادئ البناءة علي إقامة مثل هذه الفعاليات المتميزة ووجه النعيمي الشكر لسعادة الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية علي إقامة مثل هذه الحلقة كما وجه النعيمي الشكر للعقيد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات والمقدم عبد الله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية.
أضاف النعيمي :لأول مرة تقوم وزارة داخلية علي مستوي دول مجلس التعاون الخليجي خلال الإحتفال بأسبوع المرور بمناقشة التجاوزات التي قد تحدث في حق ذوي الاحتياجات الخاصة ، كذلك والأوضاع السائدة في الشارع ومدي ملاءمتها معهم.
وقال النعيمي : إن هدفنا في النهاية هو البناء والتطوير ورفع اسم قطر
واستهل النعيمي الحلقة النقاشية بتوجيه سؤال ساخن حول قضية العمالة الهاربة وقال: علي الرغم من أن قضية العمالة الهاربة أكثر ارتباطا وتعلقا بإدارة البحث والمتابعة إلا أن إدارة المرور تتحمل جانبا منها.
وأشار النعيمي الي أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم من بين أكثر الفئات تضررا من تلك الظاهرة ولفت النعيمي الي أن الشخص المعاق يقوم بإحضار السائق من بلاده وينفق عليه الكثير حتي يصبح مؤهلا ثم يفاجأ بأنه يهرب ويعمل لدي آخرين وعندما تنتهي رخصته تقوم إدارة المرور بتجديدها له دون أدني مشكلة وأكد النعيمي أن السائق بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر أهمية من الأشخاص الأسوياء مضيفا أن الشخص المعاق يعتبر أن السائق بمثابة يده ورجله.
وفي معرض رده علي السؤال قال العقيد الخرجي إن أي شخص يتقدم ببلاغ الي إدارة المرور عن فقده رخصته تقوم الإدارة باستخراج رخصة بديلة له لكن بمجرد تقديم بلاغ من الكفيل لإدارة البحث والمتابعة بهروب السائق فإن الرخصة يتم إيقافها بشكل فوري لأن هناك ربط إلكتروني بين اجهزة البحث والمتابعة وأجهزة إدارة المرور والدوريات وذلك في إطار الحكومة الألكترونية ولفت الخرجي الي أن أي شخص يمكنه تجديد رخصته بشكل إلكترونياً دون الحاجة الي الذهاب الي إدارة المرور ودعا الخرجي أي شخص سواء كان من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من الأسوياء الي سرعة إبلاغ إدارة البحث والمتابعة في حالة هروب السائقين.
من جانبه طالب الدكتور خالد النعيمي بعدم استخراج رخص بدل فاقد للسائقين الهاربين وسد جميع الثغرات سواء القانونية أو غير القانونية أمامهم.
وفي تعقيبه قال العقيد الخرجي : إن أي ملاحظة تجد كل الاهتمام من جانب إدارة المرور.
وفي مداخلة إقترح أمير الملا مدير الجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة بأن يشمل حفل تكريم قدامي السائقين في العام القادم تكريما للسائقين القدامي من ذوي الاحتياجات الخاصة كما طالب الملا بزيادة أعداد المواقف المخصصة لذوي الاحتياجات في المجمعات التجارية.
وفي تعقيبة علي المداخلة وعد العقيد الخرجي بالعمل علي زيادة المواقف المخصصة لذوي الاحتياجات من حيث المساحة وكذلك العدد كما أبدي العقيد الخرجي ترحيبة الشديد بالإقتراح الخاص بأن يشمل حفل تكريم قدامي السائقين العام القادم تكريما لقدامي السائقين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار العقيد الخرجي الي أن هناك مكتباً خاصاً في مقر إدارة المرور والدويات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة مضيفا أن هناك أعمال تجديد وتطوير تجري في مقر الإدارة من شأنها تحسن الخدمة بشكل أفضل .
وفي تعقيبه علي اقتراح آخر قدمه الملا حول تشديد العقوبات علي المخالفات المتعلقة باستخدام مواقف ذوي الاحتياجات قال العقيد الخرجي إن القانون شدد العقوبة بالفعل علي مرتكبي تلك المخالفة مضيفا أن الحد الأقصي لتلك المخالفة في القانون هو الغرامة من 3 الي 10 آلاف ريال وعند تحويل الشخص المخالف للنيابة العامة و من ثم الي المحكمة فيمكن للقاضي أن يأمر بحبس المخالف لمدة أسبوع.
وفي تعقيبة علي مداخلة اخري بشأن اقتراح أحد الحضور الخاص باستبدال الإستيكرات التي تلصق علي سيارات ذوي الاحتياجات الخاصة بتصاريح يمكن تعليقها في السيارة قال العقيد الخرجي: نحن نرحب بأي اقتراح لكن بعد موافقة الجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة ولو أقرت الجمعية هذا الاقتراح فنحن مستعدون لتنفيذه .
وأكد العقيد الخرجي في رده علي مداخلة اخري بشأن معدلات الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية أن إدارة المرور تلقت بالفعل خطابا من مؤسسة حمد الطبية يفيد بحدوث انخفاض في تلك الإصابات.
ووعد العقيد الخرجي بالعمل علي وضع العلامات الخاصة بموقف ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق واقف في مكان ظاهر حتي يتسني رؤيتها بدلا من وضها علي الأرض كما هو الحال الأن كما وعد الخرجي بالتصدي لعمليات شغل مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة ببعض الإشغالات التي تعطل استخدامها فيما هي مخصصة له.
وقدم أحد الحضور إقتراحا بأن يتم تعيين أحد مدربي لغة الإشارة في وزارة الداخلية حتي يقوم بتعليم منتسبي الوزارة من الضباط والأفراد لغة الإشارة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X