المنبر الحر

في ملتقي الشحانية النموذجي لصعوبات التعلم

بقلم : شوكت علي شاهين عبدالحميد (مدرسة خالد بن الوليد الإعدادية المستقلة للبنين) ..قال تعالي 🙁 قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) سورة يونس.. وكم كنت سعيداً لما شاهدته من حرص جميع الحاضرين في عرض الآراء والمقترحات بملتقي الشحانية النموذجية لصعوبات التعلم حول كيفية خدمة هذه الفئة من أبناء هذا الوطن الحبيب والذين لديهم صعوبات في التعلم ومن خلال التعليم التعاوني وتطبيق الجودة الشاملة والتواصل البناء بين جميع إدارات المدارس حول إنشاء هذا المركز وبهدف مساعدة فئة صعوبات التعلم والذين هم في حاجة إلي من يقدم لهم العون والمساعدة لتخطي هذه الصعوبات.


كانت الدعوة من منطلق العمل كأسرة واحدة ووضع شعار يد واحدة وأنماط متعددة وبهدف تذليل الصعوبات أمام هذه الفئة من الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة، فكانت الدعوة لكل الحاضرين في كيفية تعليم وتدريب الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم باستخدام الطرق والأساليب الحديثة، وتزويد أولياء أمور هؤلاء الطلاب والقائمين علي العملية التعليمية بالخبرات اللازمة المتعلقة بكيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال وتوجيههم لأفضل الطرق في التعامل معهم، واشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل هؤلاء الطلاب ذوي صعوبات التعلم وانني أري ضرورة التواصل مع أولياء أمور هؤلاء الطلاب وتقديم النصيحة إليهم دائماً في كيفية التعامل مع أبنائهم في أوقات معينة، ويمكن تصميم نموذج مساعد لمدرسي المواد المختلفة التي يدرسها أطفال صعوبات التعلم، وأري كذلك ضرورة اشراك أساتذة من جامعة قطر متخصصين في صعوبات التعلم وإخصائيين نفسيين من وزارة الصحة في اللقاءات القادمة التي يعدها المركز والهدف من ذلك تكيف هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع، وضرورة معرفة أن هناك فروقاً فردية بين طلاب صعوبات التعلم والاحتياجات الخاصة وبين الطلاب الأسوياء، ولابد من توصية المدرسين بالمدارس وتزويدهم بأهم الطرق التي من خلالها يمكنهم التعرف علي هؤلاء الطلاب داخل الصفوف وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة لهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X