fbpx
أخبار دولية

لاريجاني يأمل بالإفراج عن كروبي وموسوي

طهران – اف ب: أعرب رئيس المجلس الإيراني الأعلى لحقوق الإنسان محمد جواد لاريجاني أمس عن الأمل في إنهاء الإقامة الجبرية التي يخضع لها المعارضان مهدي كروبي ومير حسين موسوي، وفق ما أفادت وسائل الإعلام. وقد أودع المرشحان الإصلاحيان إلى الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 قيد الإقامة الجبرية في فبراير 2011 بتهمة التآمر على النظام لدعوتهما إلى التظاهر احتجاجًا على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ آنذاك محمود أحمدي نجاد. وبعد الاقتراع ندّد القياديان بعمليات تزوير مكثفة ودعيًا أنصارهما إلى النزول للشوارع.

وأسفر قمع الحركة حينها عن سقوط عشرات القتلى واعتقال الآلاف. وقال لاريجاني المحافظ الذي يتبع مجلسه السلطة القضائية: “آمل أن تدرس حالتهما وأن لا نراهما بعد ذلك قيد الإقامة الجبرية”. وأضاف، وفق ما نقلت عنه وكالة ايرنا أن “السجن والإقامة الجبرية ليست إجراءات مناسبة”. وتابع أن “موقف مجلسنا هو العمل على تسهيل الإجراءات من أجل التوصل إلى حل نهائي”. وقد عاد مصير القياديين السياسيين إلى ساحة النقاش بعد انتخابات 2013 التي فاز بها حسن روحاني رجل الدين المدعوم من معسكر الإصلاحيين المعتدلين. وقال عدد من أعضاء الحكومة خلال الأشهر الأخيرة إنهم يحاولون التوصل إلى رفع العقاب عن المعارضين بينما يرفض المحافظون أي رأفة بحال المسؤولين قبل أن يعلنا التوبة. وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع الماضي حسن روحاني على النظر في “الإفراج فورًا” عن كروبي وموسوي “وتمكينهما بشكل عاجل من تلقي العلاج الطبي المناسب”.

وقد أفرج عن العديد من الشخصيات المدانة في إطار حركة الاحتجاج في 2009 بينهم المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين سوتوده خلال الأشهر الأخيرة في قرار اعتبر مبادرة انفتاح من روحاني على الغرب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق