fbpx
الراية الرياضية
الاتحاد الدولي للنقابات العمالية لا يدفع أجور المتدربين

تقرير فرنسي يفضح المطالبين بـ (الشفافية) !

شارون بورو متعهدة الهجوم على الخليج تتحدث بعدوانية

الدوحة ـ  الراية :

ضربة موجعة جديدة تلقاها الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة متعهّد الهجوم على دول الخليج بداعي أوضاع العمالة.. وجاءت الضربة هذه المرة من فرنسا بتقرير صحفي وجّه فيه كاتبه نقدًا لاذعًا لشارون بورو التي تقود حملة شعواء ضدّ كأس العالم لكرة القدم 2022.

ونشر التقرير في موقع (SPOT) باللغة الفرنسية وكتبه لوكا برناردي تحت عنوان “الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة لا يدفع أجور المتدربين”.

وكتب برناردي: “بينما يشعر العالم بالانزعاج بسبب ظروف الطبقة العاملة في مشاريع بناء منشآت كأس العالم في قطر 2022 يتوجّب علينا أيضًا أن نعلم أن الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة الذي يتحدث دائمًا عن تلك الأوضاع يجب أن يرد على الاستفسارات والانتقادات التي يواجهها حول عدم دفع أجور المتدربين لديه في المنظمة.

وتابع الكاتب: “حسب بحوث وإحصاءات قامت بها جهات معنيّة في جنيف وحتى بروكسل التي تستضيف المقر الرئيس للاتحاد عن الممارسات المزعومة والمشكوكة من قبل الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة فقد قام الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة في مارس 2014 بتحذير عالم كرة القدم من خلال منظمات غير حكوميّة بأن 1200 فقدوا حياتهم في منشآت كأس العالم في قطر 2022 كما أن هناك مليونًا و400 ألف عامل يتواجدون في قطر يعملون في المنشآت معظمهم من النيبال واندونيسا وبنجلاديش يعيشون في حالة مزرية.

وأوضح الكاتب: “في المقابل كشف فيديو على اليوتيوب في يناير 2015 لشخص أطلق على نفسه اسم مارك يقول إنه عمل لمدة 15 عامًا في الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة أشار إلى أن هناك عدم دفع للأجور من جانب المنظمة للمتدربين وقد حاولنا التواصل مع مارك ولكنه رفض مقابلتنا.

وتابع الكاتب: “جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا شكك بالنتائج التي توصّل لها تقرير المنظمة بقيادة الأسترالية شارون بورو الأمين العام للمنظمة”.

وكشف: “العديد من التقارير تحدثت عن الرواتب الباهظة للموظفين العاملين في الاتحاد الدولي للنقابات العماليّة ودافعت المنظمة بأن الحياة هناك غالية والرواتب تشمل التأمين الصحي والسكن لهذا لا ترى أن الرواتب عالية للغاية”.

وسألها الصحفي: هل من المعقول أن يكون 5 ملايين ونصف المليون يورو فقط لتغطية رواتب 76 موظفًا في المنظمة وهو ما يعتبر بمثابة ثروة لهم في بلجيكا لأن متوسط الأجر السنوي 76 ألف يورو يعني ضعف متوسط أجر الموظف في بلجيكا؟ فأجابت: النظام الذي نتبعه للرواتب لائق ومدروس ويشمل رعاية طبيّة وصحيّة وصناديق الائتمان وبلجيكا أحد أغلى الدول في أوروبا.

وتابع الصحفي في تقريره: “باختصار.. الحديث مع السيدة بورو مستغرب جدًا لأنها دائمًا تقول يجب أن تكون هناك شفافية في المواضيع ولكن يبدو أنها تطلب الشفافية من جانب واحد وقد لاحظنا العديد من الهفوات على العديد من العمليات التجارية الخاصة بها عندما سألناها عن موضوع عمل تجاري خاص بها فقالت: لا أتذكر.

وختم التقرير: “كانت طريقتها في التعامل معنا من خلال تلك المقابلة عدوانيّة للغاية.. وقالت في نهاية المقابلة: تعرف أيها الشاب يجب أن تكون حذرًا لما ستقوم بكتابته.. ولا أريد أن أهاجم سمعتك ولا سمعة جريدتك فاترك الغرفة وانصرف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق