fbpx
أخبار عربية
تقرير إخباري

حملات مقاطعة الاحتلال تتصاعد دوليًا ومحليًا

رام الله- وكالات: قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن “إسرائيل” بكل أساليبها وتهديداتها ومحاولات وقف نشاطات وفعاليات الـ””BDS لن تفلح في كبح جماح المقاطعة المتنامية والمتصاعدة عالميًا ومحليًا وعربيًا بفعل الإدراك المتنامي في العالم للخطر الذي تمثله على السلم والأمن الدوليين بحكم سياستها الاستيطانية. وأشار المكتب في تقرير المقاطعة الدوري أمس إلى أن الإسرائيليين بدأوا يشعرون بالقلق من قرارات عدد من الشركات الإسرائيلية العاملة في المستوطنات نقل مراكزها من الضفة الغربية، كما هو حال شركة “اهافا” لمستحضرات التجميل التي قررت نقل مصانعها من الضفة الغربية المحتلة.

 ولفت إلى انسحاب شركة “صودا ستريم” من الضفة في أيلول 2015 فضلًا عن مجموعة الأمن البريطانية الدنماركية العملاقة “جي 4 اس” التي ستترك “إسرائيل” بشكل تام. وتثير مبادرات “اهافا”، وغيرها تساؤلات حول إمكانية اكتساب الحركة المزيد من الزخم.

 ونوه إلى أن منظمة “غوش شالوم” غير الحكومية الإسرائيلية المناهضة للاحتلال قدرت أن عددًا كبيرًا من الشركات غادر الضفة في السنوات الأخيرة، وأن شركات صغيرة أخرى أيضًا تواجه ضغوطًا يمكن أن تدفعها للمغادرة. وفي المقابل، تنشط “إسرائيل” على الصعد المحلية والدولية في مواجهة نشاط حملة مقاطعتها، حيث تجري النقاشات حول المقاطعة في محاكم وبرلمانات وجامعات في باريس ولندن ونيويورك.

 وفي الجانب الآخر، أوضح تقرير المكتب الوطني أن شركات أخرى تصر على مواصلة نشاطاتها لاعتبارات أيدولوجية، كما هو الحال مع مصنع “بساغوت” في الضفة. وأضاف “بينما يبدو تأثير المقاطعة على الاقتصاد الإسرائيلي محدودًا حتى الآن، إلا أن تأثيره على اقتصاد المستوطنات واضح تمامًا، حيث تمثل منتجات المستوطنات ما يقارب نحو 2 أو 3% من التجارة الإسرائيلية”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X