أخبار عربية
دعا إلى تعزيز العمل الخليجي المشترك

ولي العهد السعودي : نواجه تحديات أمنية جسام تواجه المنطقة

الرياض – قنا- أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، في كلمته خلال اللقاء التشاوري لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،أمس أن ما تعيشه دول مجلس التعاون من استقرار أمني فريد أسهم في تهيئة المناخ الملائم لما تحقق من تطور اقتصادي واجتماعي وحضاري في وقت تعيش فيه أغلب دول المنطقة اليوم أوضاعا أمنية مضطربة وظروفا اقتصادية واجتماعية مقلقة. وقال “إن هذا الأمر يستوجب من الجميع العمل على المحافظة على هذه النعمة ومضاعفة الجهد والاجتهاد والأخذ بأسباب القوة والاستعداد وتعزيز مسيرة التعاون وتوسيع آفاق التشاور والتنسيق المستمر بين الأجهزة المعنية بدول المجلس وتفعيل دور مكوناتها الوطنية في تحقيق الرسالة الأمنية السامية”.

 وأضاف “أن الأمن مطلب يمس حياة الجميع العاملين عليه والمستفيدين منه، مثلما هو صمام الأمان به تستقر وتعتز الأوطان.. وفي غيابه يكون الضياع والهوان والخسران”..

 مشددا على أن المحافظة عليه هي مسؤولية مشتركة وواجب ديني ومطلب وطني يتحمل كل فرد فيه دوره ومسؤولياته. وتابع سموه قائلا “إننا نواجه تحديات كبيرة وظواهر إجرامية خطيرة غير مسبوقة في نوعها وأثرها انتهك فاعلوها حرمة الدين وقدسية بيوت الله (عز وجل)، واستهدفوا حياة حماة الوطن، واستباحوا الدماء المعصومة وحق ذوي القربى والأرحام تدفعهم للقيام بذلك معتقدات خارجة عن الدين الإسلامي الحنيف يروج لها دعاة الفتنة والضلال، ويمولها الحاقدون على هذه البلاد الناقمون على أمنها واستقرارها المتربصون شرا بالإسلام والمسلمين”.

 وتقدم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بالشكر لرجال الأمن في دول مجلس التعاون جميعا على تضحياتهم وتفانيهم في خدمة دينهم وأوطانهم وشعوبهم، ولعموم المواطنين لتعاونهم وتجاوبهم مع ما يطلب منهم ومبادرتهم بالإبلاغ عن هؤلاء المارقين واستنكار أفعالهم المشينة ومعاضدة رجال الأمن في أداء أعمالهم الجليلة التي هي محل تقدير قادة وشعوب دول المجلس وإعجاب مختلف الدول من حولها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X