fbpx
المحليات
من أهل قطر عبر برنامج إذاعي.. راف:

جمع 11 مليون ريال خلال ساعتين لصالح أهل حلب

د. القحطاني: مواقف قطر تجاه دعم الشعب السوري مشرفة

الدوحة- الراية:

بلغت حصيلة تبرعات محسني أهل قطر لإغاثة إخوانهم السوريين من أهل حلب 11 مليون ريال ، تم تخصيصها للمشاريع التي طرحتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” لإغاثة المنكوبين في حلب .

جاء ذلك خلال الحلقة اﻹذاعية الخاصة من برنامج أبواب الرحمة التي نظمتها المؤسسة أمس الأول بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، والتي شهدت تفاعلا كبيرا من المحسنين والمحسنات.

واستهدفت الحلقة الإذاعية التي استمرت لمدة ساعتين من الثامنة حتى العاشرة مساء جمع التبرعات لإغاثة المتضررين السوريين في حلب من خلال دعم المشافي الميدانية لإنقاذ الجرحى والمصابين وتقديم الإسعافات اللازمة لهم في أسرع وقت، إضافة إلى توفير المواد التموينية اللازمة لحوالي 3000 شخص يوميا.

وتواصل مؤسسة راف استقبال التبرعات عبر موقعها الإلكتروني ولدى المحصلين في المكاتب والمجمعات التجارية، كما خصصت رقم 92188 للتعهدات المالية، حيث يستطيع المتبرع إرسال رسالة نصية بقيمة المبلغ الذي ينوي التبرع به، ليتم التواصل معه من قبل مندوبي المؤسسة وتحصيله.

وقد استضافت راف خلال هذه الحلقة التي تم تنظيمها بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية 3 من كبار الدعاة هم فضيلة الداعية الشيخ أحمد البوعينين وفضيلة الداعية الدكتور محمد العوضي، وفضيلة الداعية الدكتور موافي عزب الذين أكدوا أهمية دعم ومساندة اﻷشقاء في سوريا خاصة المنكوبين في حلب، كما أوضحوا فضل التبرعات والمساهمات وما يتعلق بها من أحكام شرعية وحكم مرعية، وبين أثرها في الدنيا والآخرة.

وفي مداخلة له خلال البرنامج، تقدم د. عايض دبسان القحطاني مدير عام راف ورئيس مجلس الأمناء بجزيل الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة على مواقفها المشرفة تجاه الشعب السوري، مؤكدا أن هذه المواقف تحسب لدولتنا الحبيبة قطر، التي كانت ولازالت تدافع عن الإنسانية والإنسان في كل مكان وهو مبدأ أسست عليه قواعد هذه الدولة المباركة نسأل الله أن يحميها ويرعاها.

وأشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها المحسنون والمحسنات والمساهمات التي يقدمونها ﻷشقائهم، ودعاهم للمشاركة الميدانية من خلال مرافقة وفود سفراء الرحمة، ليروا بأنفسهم حجم المأساة ويساهموا في العطاء.

كعبة المضيوم

وقال الشيخ البوعينين : رأيت بنفسي أثر عطاء أهل الخير في قطر بكل البلاد التي زرتها، وكلما رأيت لوحة فاعل خير من قطر أدركت أن الله سيحفظ أهل هذه البلاد المباركة بعطائهم، و ستظل قطر كعبة المضيوم، ونجدة المكلوم، تساعد كل محتاج وتفرج كرب كل مكروب.

مساهمة سريعة

وعبر الشيخ الدكتور محمد العوضي عن سعادته بصدق مشاعر أهل قطر، ومساهماتهم الفاعلة والسريعة، والتبرع هو ليس فقط لإسعافهم بل لمعاشهم المستقبلي.

وحث المحسنين على المساهمة قائلا: إن حبنا وهمنا ومشاركتنا مأساة إخواننا في حلب هي من العبادات القلبية العظيمة التي تفصح وتجلي معنى كوننا إخوة وأمة واحدة ، وأي إنسان يتألم لو قتل قطة تحت عجلة سيارته ولو لم يقصد ففي كل كبد رطبة أجرا، وهي عبارة من نبي الرحمة تدل على قمة الإنسانية، ولم تمر الإنسانية بمثل هذه المصيبة.

جزاء الخير

وبين الشيخ الداعية موافي عزب أن من فرج هم كل مهموم، أجزله الله خير الجزاء، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، وهذا يعود بالأمان على المجتمع كله، حتى لا يبتلى ببلائهم، ومساهمتنا حقيقة هي مساهمة في حفظ أمتنا وأماننا واستقرارنا وسعادتنا.

الأطباء السوريون

وتجاوبا مع جهود حملة راف “لأجل حلب” شارك عبر مداخلة بالهاتف الدكتور أحمد عجاج رئيس رابطة الأطباء السوريين المغتربين حيا دولة قطر حكومة وشعبا،وتبرع بـ 100 ألف ريال ساهمت بها رابطة الأطباء السوريين في قطر لدعم جهود حملة راف، شاكرا جهودها المتميزة.

وتحدث عن معاناة الوضع الطبي في حلب : من قصف المستشفيات والمراكز الطبية والإغاثية، وأن حجمها كبير ويعاني الناس من مآس كثيرة كبتر الأيدي والأرجل نتيجة البراميل المتفجرة، ولا يجدون المساعدة، والبعض قد يدخل المشفى ولا ينتظر أكثر من يومين لأن هناك إصابات شديدة ومستمرة، و هناك شح ونقص في الأدوية والإغاثات الطبية.

  • حملة لجمع التبرعات اليوم .. عيد الخيرية:
  • 3 ملايين ريال من أهل قطر لإغاثة حلب
  • السويدي: المساعدات وصلت حلب.. ولن تتوقف

الدوحة – الراية:

أكد علي عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة عيد بن محمد آل ثاني الخيرية أن هبّة أهل قطر لإغاثة نازحي حلب تجسد معاني الأخوة والإنسانية والتكافل الذي حثنا عليه ديننا الإسلامي، وتؤكد أن قطر ستظل كعبة المضيوم، وأن مواطنيها ومن يعيش على أرضها المباركة من المقيمين لا يألون جهدا في مساعدة الملهوفين وإغاثة المنكوبين.

وقال: أهل قطر تبرعوا بـ 3 ملايين ريال لإغاثة أهلنا النازحين من حلب وتغطية الاحتياجات الطارئة من المواد الإغاثية والطبية، وهو نصف المبلغ الذي تستهدف المؤسسة تأمينه لإغاثة آلاف النازحين وتبلغ قيمته 6 ملايين ريال.

وأشار إلى أن مساعدات محسني قطر وصلت أهلنا في حلب .. وينتظرون المزيد من الخيام والغذاء والدواء.

وأعلن عن إقامة عيد الخيرية مساء اليوم حملة لإغاثة حلب على إذاعة القرآن الكريم، داعيا أهل قطر من المواطنين والمقيمين التفاعل مع الحملة والتبرع لإغاثة أهلنا النازحين من حلب، الذين أصبحوا في أمَسّ الحاجة إلى الإيواء والدواء والغذاء، وليس لهم بعد الله إلا ما يقدمه لهم أهل الخير.

تواصل الإغاثة

وأوضح السويدي أن عيد الخيرية تواصل إغاثة الجرحى والمصابين الذين كتب الله لهم النجاة من تحت الأنقاض وبين الركام، وسط مئات القتلى والجرحى من أهاليهم وجيرانهم، من خلال طواقمها الطبية ومنظومة الإسعاف التي يعمل بها 150 مسعفا عبر 25 سيارة إسعاف، وتعمل بشكل متواز لتأمين الإيواء بالخيام والكرفانات للأسر المتضررة خاصة النساء والأطفال، فضلا عن تأمين الغذاء والمياه.

1000 خيمة

تعد من الحاجات الملحة لحفظ كرامة الأسر خاصة النساء والأطفال وكبار السن، وتستهدف المؤسسة تأمين 1000 خيمة وكرفان لهؤلاء النازحين الذين خلفوا وراءهم كل ما يملكون وخرجوا بأجسادهم من تحت الأنقاض والبراميل المتفجرة.

وتبلغ تكلفة الخيمة بدون تأثيث 3500 ريال تتسع لأسرة مكونة من 5 أفراد، لتؤوي النساء والأطفال وكبار السن من العراء وتستر عوراتهم وتحفظ كرامتهم وإنسانيتهم ، بينما تبلغ تكلفة الكرفان 15 ألف ريال ويتكون من غرفتين ومطبخ وحمام مع قاعدة أسمنتية، وتكلفة تأثيثه 2000 ريال.

وتستهدف المؤسسة زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 100 سيارة، وتكلفة الإسعاف المجهزة 50 ألف ريال .

وتعمل عيد الخيرية على زيادة عدد طواقم المسعفين إلى 400 مسعف، حيث تبلغ كفالة طاقم إسعاف مكون من 4 أفراد 2000 ريال.

غرفة عمليات

وتبلغ تكلفة تجهيز غرفة عمليات جراحية 250 ألف ريال تساهم في إنقاذ حياة عشرات الجرحى والمصابين بإصابات خطيرة قد تؤدي إلى الموت إذا لم يكن هناك تدخل جراحي، حيث جهزت المؤسسة بشكل عاجل غرفتي عمليات خارج أسوار مدينة حلب لإجراء العمليات الجراحية العاجلة، وبحاجة إلى المزيد من الغرف لاستيعاب أعداد المصابين والجرحى وعلاجهم .. في حين تبلغ قيمة تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات العاملة 150 ألف ريال شهرياً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X