fbpx
المحليات
رغم تصاعد شكاوى الرواد.. مواطنون لـ الراية:

ضعف الشبكة عنوان حدائق الإنترنت

سرعة تحميل الصفحات منخفضة.. وتكرار المحاولة لدخول الشبكة

كتب – مصطفى عدي:

تعاني خدمة الإنترنت المجاني بالحدائق والمتنزهات العامة من بطء شديد، وتوقفها في كثير من الأحيان عن تحميل الصفحات، رغم تصاعد شكاوى مرتادي تلك الأماكن التي تستقبل آلاف المرتادين من العائلات والرياضيين خاصة في العطلات الأسبوعية والأعياد.

ويؤكد مواطنون لـ الراية أن الإعلان عن تغطية الحدائق والمتنزهات بشبكة “الواي فاي” اللاسلكية أثلج صدر العائلات، بعد تحوّل الاتصالات اللاسلكية ومتابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي إلى جزء أساسي من حياة معظم الناس، إلا أنهم فوجئوا ببطء الشبكة وانقطاعها وعدم القدرة على دخولها إلا بعد محاولات عديدة ما يتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع الشبكة.

وأشاروا إلى أن قدرة شبكات الاتصال المجاني بالإنترنت لا تستوعب رواد الحدائق العامة والمتنزهات، ولذلك تظهر الاختناقات وبطء السرعة وتكرار المحاولات لدخول الشبكة.

وأشاروا إلى أن الكورنيش وأسباير زون وحديقة دحل الحمام وحديقة المتحف تستقطب آلاف الزائرين، وتعد وجهة سياحية متميزة، ما يتطلب دعمها بشبكة إنترلانت قوية، لافتين إلى أن ضعف أو غياب تلك الخدمة لا يواكب توجه الدولة في تسهيل الوصول لشبكة المعلومات، وإقامة متنزهات وحدائق نموذجية.

وكانت مبادرة حدائق الإنترنت قد تم إطلاقها لأول مرة عام 2007 بتوفير خدمة الإنترنت اللاسلكي المجاني في ثلاث حدائق عامة بالدوحة وهي “الرميلة”، و”الشيراتون” و”دحل الحمام” كمرحلة أوليّة، وقد لاقت المبادرة نجاحاً كبيراً ما دفع إلى توسيع نطاقها وانضمام 4 حدائق عامة جديدة وربطها بشبكة الإنترنت المجاني.

وفي منتصف العام الماضي 2015 ارتفعت نسبة “حدائق الإنترنت” في قطر إلى 9 حدائق ضمن مبادرة حدائق الإنترنت التي تأتي كإحدى مبادرات وزارة المواصلات والاتصالات لتسهيل النفاذ السهل والمجاني والآمن للإنترنت لرواد الحدائق والمتنزهات العامة من خلال خدمة الإنترنت اللاسلكي، وذلك بغرض توسيع قاعدة المستفيدين من هذه الخدمة في مختلف مناطق الدولة، وتأتي المبادرة بالتعاون مع إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني.

  • أحمد الهاجري:
  • حدائق الفرجان محرومة من الإنترنت

قال أحمد الهاجري: فكرة “الإنترنت المجاني” في كثير من الحدائق هي فكرة رائعة جداً، لأن أغلب الناس أصبح الإنترنت جزءاً من حياته ولا يستغني عنه.

وأضاف: أرى كثيراً من الناس سواء في الصباح والمساء يأتون إلى الحدائق العامة حاملين الكمبيوتر الخاص والعمل في الهواء الطلق، وأحياناً أرى الناس يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال: لكن في كثير من الأحيان تواجه مرتادو الحدائق العامة عقبة وهي أن الإنترنت ضعيف جداً ، وأحياناً الإشارة تكون حاضرة ولكن لا يعمل الإنترنت وأحياناً أن الإشارة الجيدة تكون قوية في المنطقة التي تكون بالقرب من مقوي الإشارة، أما بقية أرجاء الحديقة فالأمر يتفاوت.

وأضاف الهاجري: بأنه يفضّل الاعتماد على شحن الهاتف المحمول ببطاقة إنترنت لأن خدمة الإنترنت في الحدائق تكون ضعيفة أحياناً.

كما أضاف بأنه لابد من الجهات المختصة العمل على تقوية الإنترنت في الحدائق العامة بما فيها أيضاً الحدائق في الفرجان مثل حديقة معيذر والريان للعائلات.

  • محمد الراشد:
  • سرعة الشبكة ضعيفة

يؤكد محمد الراشد ضرورة قصر الإنترنت المجاني داخل الحدائق العائلية التي يحظر فيها دخول العزاب ضماناً لعدم الإزعاج من العزاب الذين يتوافدون على الحدائق التي تتوافر فيها تلك الخدمة.

وأكد أن سرعة الشبكة داخل الحدائق ضعيفة جداً ويعاني مستخدمها من الانقطاع والتوقف وبطء تحميل الصفحات مما يفقد تلك الحدائق الذكية ميزتها في جذب المرتادين.

  • محمد فرج:
  • ضرورة زيادة السرعة

 

يشير محمد فرج المري إلى أنه معتاد على الذهاب إلى الحدائق العامة مع أصدقائه في عطلاته الأسبوعية للتنزه والاستجمام، وأشاد محمد بالحدائق المتواجدة في الدوحة والخدمات التي بها ولكنه قال: الخدمة التي يجب أن تكون في الحدائق العامة متوفرة بشكل جيد وقوي هي خدمة الإنترنت، وأوضح بأن الإنترنت أصبح جزءاً من حياة الإنسان وحتى عندما يذهب للتنزه فإن الشخص يريد تصفح الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

وقال: للأسف الإنترنت المجاني غائب بشكل واضح، فنحن نسمع أن هناك إنترنت في أغلب الحدائق وعندما ندخل إلى الشبكة نراها لا تعمل أوتكون الشبكة ضعيفة ما يتطلب زيادة تلك الشبكة لاستيعاب مرتادي الحدائق والعمل على تعميم تلك الخدمة في كافة الحدائق.

وأكد أن المنتزهات متنفس للعائلات في الدوحة ويجب على الجهات المختصة العمل على هذا الموضوع وتقوية الإنترنت بشكل أكبر ويكون شاملاً لجميع مساحة الحديقة وليس فقط لجزء منها.

  • محمد المري:
  • الخدمة المجانية تعزز التواصل

 

يعتبر محمد المري الإنترنت في المقاهي وأماكن الترفيه ضرورياً لتعزيز التواصل الاجتماعي.

وقال: البعض يجري محادثات صوتية ومحادثات فيديو باستخدام برامج الهاتف المحمول المختلفة متسائلاً إذا كانت إدارة الحدائق في الدوحة مهتمة بتوفير خدمة إنترنت قوي الإشارة ليتمكن رواد الحدائق من استخدام هذه الخدمة.

وأوضح أن كثيراً من الحدائق غائبة عنها خدمة الإنترنت وإن تواجدت هذه الخدمة فنجدها ضعيفة جدا أو لاتعمل.

وأضاف المري بأن اهتمام إدارة الحدائق بتوفير خدمات من هذا النوع بتطوير سعة الإنترنت المستخدم سيجعل الإقبال على الحدائق كبيراً.

  • مشعل الشمري:
  • الإنترنت يجذب رواد الحدائق

يرى مشعل الشمري أن خدمة الإنترنت المجاني في الحدائق باتت جزءاً مهماً لجذب الرواد للحدائق، كما تلعب دوراً كبيراً في الترابط الأسري عندما تجتمع العائلة بأكملها في الحدائق، ولا يخفى على الجميع أن قطر بها العديد من الحدائق والأماكن الترفيهية على أعلى مستوى، ويقصدها عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسيّاح.

وأضاف: خدمة الإنترنت المجانية أصبحت من الخدمات الجاذبة للمطاعم والأماكن التجارية كالمولات حتى تجتذب أكبر قدر ممكن من الزبائن، لإدراكها أن الناس في الوقت الراهن على علاقة وثيقة بالإنترنت، لذلك لابد من أن تقوم الجهات المعنية بتقوية إشارة الإنترنت في الحدائق العامة وتتضمّن الحدائق الصغيرة أيضاً، فهي بذلك تساعد على نشر ثقافة زيارة الحدائق العامة، وتعمل على رفاهية الزوار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X