fbpx
المحليات
تركز عليها المؤسسة القطرية للإعلام.. فيصل عبد الله لـ الراية:

5 محاور للتوعية بالسلامة المرورية

حملات دائمة على مواقع التواصل الاجتماعي

بث تقارير حول السلامة المرورية وخلق شراكات مع الصحف

فقرات بالتعاون مع الجهات المعنية ومشاركة نجوم الفن والرياضة

توزيع ملصقات ورسائل توعوية تستهدف جميع فئات المجتمع

كتبت – منال عباس:

أكد فيصل محمد عبد الله موظف بإدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام حرص المؤسسة على المشاركة في الورشة الأولى التي نظمتها اللجنة الوطنية للسلامة المرورية حول دور القطاعين الحكومي والخاص في دعم تنفيذ الإستراتيجية، وأيضاً بالمعرض المصاحب الذي تم افتتاحه في اليوم الأول بمشاركة 17 جهة من الجهات المعنية، بما فيها المؤسسة القطرية للإعلام التي تقدّم ورقة عمل خلال الورشة.

وأوضح فيصل عبد الله لـ الراية أن خطة المؤسسة تركز على الجانب الإعلامي والذي يتناول 5 جوانب، تتضمّن الحملات التوعوية الدائمة بالتعاون مع الجهات المعنية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبث تقارير حول السلامة المرورية، وخلق شراكات مع الصحف لتفعيل السلامة المرورية، وفقرات توعوية بالتعاون مع الجهات المعنية بمشاركة نجوم الفن والرياضة.

وأضاف أنه تم خلال المعرض توزيع ملصقات ورسائل توعوية تستهدف جميع الفئات حول السلامة المرورية من أفكار المؤسسة، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل بشكل مستمر على تنفيذ خطتها على أرض الواقع، إلى جانب الخطط والبرامج التي سيتم تنفيذها بالشراكة مع كافة مؤسسات الدولة المعنية بالسلامة المرورية، بينها تلفزيون وإذاعة قطر، وصوت الخليج، وقنوات الكاس وإذاعة القرآن الكريم، والإذاعة الفرنسية والأردو والإنجليزية. وشدّد على الدور المهم لأجهزة الإعلام في نقل الصورة كاملة لأفراد المجتمع حول السلامة المرورية من خلال الفعاليات والأنشطة التي تقيمها كافة الجهات.

وأشار إلى أن المعرض الذي استمر لمدة يومين وجد إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور خاصة في اليوم الأول، ومن خلال جناح المؤسسة تم تقديم شرح حول الرسائل التوعوية، مضيفاً أن المعرض كشف الانخفاض الملحوظ في أعداد الوفيات بسبب الحوادث المرورية. ونوه بتقرير منظمة الصحة العالمية الذي أكد أن دولة قطر شهدت تقدماً ملحوظاً في تحقيق السلامة على الطريق، وذلك بفضل جهود كافة المؤسسات.

وشارك فيصل عبد الله خلال الندوة بورقة عمل باسم المؤسسة القطربة للإعلام، تحدّث خلالها عن خطة المؤسسة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، كما استعرض نماذج من إنتاج المؤسسة التي تسهم في دعم السلامة المرورية.

ونوه بأن للإعلام دوراً كبيراً في نشر الثقافة المرورية والتوعية والتخفيف من حوادث المرور التي أصبحت معضلة تواجه دول العالم عامة ودولة قطر خاصة. وقال: من هنا كان حرياً بالمؤسسة القطرية للإعلام أن تقوم بالدور الفعّال ضمن الخطة التنفيذية للسلامة المرورية بكافة وسائلها المرئية والمسموعة، ومن أجل تحقيق هذا الهدف لا بد من تطوير العلاقة ما بين وسائل الإعلام والجهات المعنية بالسلامة المرورية بهدف تنمية الثقافة المرورية، والتوعية بأهميتها بين كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وأضاف أن خطة المؤسسة القطرية للإعلام خلال 2016-2017 لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية تؤكد أن المؤسسة تعمل جاهدة في تنفيذ المبادرات والخطط التي تتعلق بالسلامة المرورية وفقاً للدور الإعلامي المنوط بها. وقال: إن المؤسسة تأمل من كافة الجهات المعنية بتنفيذ الخطة التنفيذية أن تتعاون معها إعلامياً لكي تبرز دورها كل في مجاله، وذلك لكي تصل الرسالة لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تنفيذ الخطة الوطنية للسلامة المروية.

وأكد أنه ولتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية يجب وضع خطة إعلامية تتعلق بأهمية السلامة المرورية تكون طويلة المدى تشارك بها كافة الأطراف، وذلك من خلال وسائل الإعلام المتعدّدة. واقترح على اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تبني حملة تشارك فيها تلك الجهات وتستمر على مدار السنة لتوعية ونشر مفاهيم حول أهمية السلامة المرورية بهدف جعل السلامة المرورية أسلوب حياة، مشدداً على أن المؤسسة القطرية للإعلام لن تدخر جهداً في دعم مثل هذه الحملات إعلامياً وتسليط الضوء عليها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X