fbpx
المحليات
36 منها تحت التنفيذ حالياً .. العميد المالكي لـ الراية:

إنشاء 160 جسراً ونفقاً في جميع أنحاء الدولة

إعادة تخطيط للشوارع المحيطة بـ 45 مدرسة من إجمالي 220

رفع عدد الخطط الإستراتيجية إلى 250 بعد إشراك القطاع الخاص

مستوى السلامة يشمل المدارس القائمة والتي سيتم إنشاؤها مستقبلاً

إنجاز 40 % من خطط عمل مشروعات إستراتيجية السلامة المرورية

كتب – نشأت أمين:

كشف العميد محمد عبدالله المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية النقاب عن إنشاء نحو 160 جسرا ونفقا موزعة في جميع أنحاء الدولة لرفع مستوى السلامة على الطرق مشيرا أن أشغال تقوم حاليا بإنشاء 36 من هذه الجسور والأنفاق.

وقال أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لـ الراية إن الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية هدفها رفع مستوى السلامة المرورية في مختلف أنحاء الدولة مشيرا الى أن الإستراتيجية كانت تتضمن ما يقارب 220 خطة عمل إلا أنه تم زيادتها مؤخرا الى 250 خطة وقال إن هذه الخطط موزعة على مختلف الجهات ذات العلاقة في الدولة ومن بينها الإدارة العامة للمرور وأشغال والصحة والتعليم وغيرها من الجهات المشاركة في اللجنة الوطنية للسلامة المرورية .

وأوضح العميد المالكي أنه تم حتى الآن إنجاز 40 % من خطط العمل الخاصة بمشروعات الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية مشيرا الى أنه تم إنشاء المكتب الوطني للسلامة المرورية خصيصا لكي يتولى مهمة تقييم ومتابعة عملية تنفيذ تلك الخطط.

  • الحوادث حول المدارس

وحول الحوادث المرورية التي تقع أحيانا بجوار المدارس أشار العميد المالكي الى أن هيئة الأشغال العامة تقوم بدور فعال في هذا الشأن موضحا أنه من بين نحو 220 مدرسة فقد انتهت الهيئة من رفع مستوى السلامة في محيط نحو ما بين 40 إلى 45 مدرسة حتى الآن حيث شملت إعادة تخطيط كاملة للشوارع المحيطة بهذه المدارس ودراسة أوضاع المطبات الصناعية الموجودة ووضع الإشارات اللازمة وتحديد السرعة في الشوارع المؤدية لها بما لا يزيد على 30 كم / س

وأكد أن قضية رفع مستوى السلامة حول المدارس لا تقتصر على المدارس القائمة فقط بل إنها تشمل أيضا المدارس التي سوف يتم إنشاؤها مستقبلا لافتا الى حرص هيئة الأشغال العامة على توافر معايير السلامة المطلوبة حول جميع المدارس في مختلف أنحاء الدولة.

وأوضح العميد المالكي أنه بالإضافة الى الجهود التي تتم خارج تلك المدارس فإن هناك جهودا أخرى تتم داخلها من خلال لفت نظر الطلاب الى كيفية الصعود والنزول من الباصات بطريقة آمنة وكذلك الطرق الصحيحة لعبور الشوارع.

وكان العميد المالكي شارك أمس في حفل تكريم سفراء السلامة المرورية الذي نظمه مركز قطر للنقل والسلامة المرورية بكلية الهندسة بجامعة قطر بحضور ممثلين من مركز قطر في مقدمتهم د. نورة المعاضيد ود. عثمان محمد الزوادي كما حضره د. عبدالعزيز السعدي مدير إدارة الصحة والسلامة بوزارة التعليم والتعليم العالي بالإضافة الى طلاب يمثلون 20 مدرسة ثانوية

  • النقاط السوداء للحوادث في الشوارع

أكد العميد محمد عبدالله المالكي أن النقاط السوداء في الوقت الحالي أصبحت شبه منعدمة مشيرا الى حرص اللجنة الوطنية للسلامة المرورية على دراسة جميع الحوادث التي يتكرر وقوعها في أي مكان حيث تقوم ببحث أسباب تكرار وقوع هذه الحوادث في ذلك الموقع وفي حال وجود ثمة أخطاء في تصميم الطريق فإنها تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج تلك الأخطاء .

وأكد أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية قطعت شوطا كبيرا في التعامل مع هذه القضية لافتا الى أن هناك بعض الشوارع مثل طريق سلوى وبعض الطرق بالصناعية لا تزال بحاجة الى بذل المزيد من الجهد في هذا الشأن

  • شركات التأمين ودعم السلامة المرورية

وبشأن أبرز التوصيات التي أسفرت عنها ورشة ” دور القطاعين العام والخاصة في دعم الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية ” التي نظمتها اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بفندق شيراتون الأسبوع الماضي أشار العميد المالكي الى أن أهم تلك التوصيات كانت دخول شركات التأمين كشريك في دعم الإستراتيجية الوطنية لافتا الى أن شركات التأمين في الكثير من دول العالم لها جمعيات وكيانات تعمل على تقديم الدعم لجهود السلامة المرورية في دولها باعتبارهم المستفيدين من رفع مستوى السلامة على الطرق .

وأكد أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تتعاون مع مصرف قطر المركزي في هذا الشأن بوصفه عضوا فعالا في اللجنة الوطنية للسلامة المرورية

  • إطار للسلامة المرورية بالمناهج تخفيفاً على الطلاب

وأكد أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية حريصة أشد الحرص على رفع مستوى السلامة في المدارس مشيرا الى أن من أول المشاريع التي أطلقتها اللجنة حتى قبل تدشين الإستراتيجية الوطنية كان”منهج السلامة المرورية” موضحا أنه تم تغيير مسماه فيما بعد واستبداله “بإطار السلامة المرورية” تجنبا لزيادة العبء على كاهل الطلاب بمناهج دراسية إضافية .

وقال إن الإطار كان عبارة عن موضوعات متعلقة بالسلامة المرورية تم توزيعها على مختلف المواد الدراسية المقررة على الطلاب من الابتدائي وحتى الثانوي.

وأشار العميد المالكي إلى أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بحثت عن أفضل السبل لتدريب الطلاب على مناهج السلامة المرورية من خلال دراسة تجارب الدول الأخرى في هذا الشأن مؤكدا أنه تم التوافق على النظام الذي تطبقه دولة سنغافورة .

لافتا الى أن الدراسات التي تم إجراؤها هناك بهذا الخصوص أوضحت أنه من الأفضل أن يتم إحضار الطلاب من جميع المراحل من الابتدائي وحتى الجامعة لزيارة مكان يشبه القرية المرورية ليقضوا به يوما أو يومين أو ثلاثة أيام كاملة كل عام يدرسون خلالها المادة المتعلقة بمنهج السلامة المرورية على أن تتضمن تلك الأيام مسابقات وجوائز وفعاليات متنوعة.

وأشار الى أن الدراسة كشفت أن المعلومات التي يتلقاها الطالب بهذه الطريقة تترسخ في ذهنه أكثر من أن يتم تدريس هذا المنهج لهم بشكل يومي.

  • إنشاء قرية مرورية كبيرة بجوار ملعب الجولف

وأكد العميد المالكي أنه يجري في الوقت الحالي الإعداد لتدشين منهج خاص بتوعية الأطفال داخل القرى المرورية موضحا أن هناك قرية مرورية كبيرة يجري تصميمها لهذا الغرض بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور تقع بالقرب من ملعب الجولف بالخليج الغربي بالإضافة الى القرية الأخرى المصغرة الموجودة بالإدارة العامة للمرور.

  • د. عثمان محمد الذوادي:
  • طلاب 20 مدرسة ثانوية سفراء للسلامة المرورية

قال د. عثمان محمد الزوادي الأستاذ المساعد بكلية الإدارة والاقتصاد إنه شارك مع مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في تدريب عدد من طلبة المدارس على كيفية تنظيم فعاليات مرورية ناجحة في مدارسهم بهدف تنفيذ الخطة التي وضعها المركز برئاسة د. نورة المعاضيد لكي يأخذ الطلبة زمام المبادرة في تنظيم تلك الفعاليات اعتمادا على أنفسهم وابتكار البرامج والخطط التوعوية التي يرونها مناسبة من وجهة نظرهم ويقوموا بتنفيذها في المدارس التي ينتمون إليها .

وأشار أن الطلبة هم الذين قاموا بتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية التي شهدتها مدارسهم بشكل تام غير أن المركز قام بإعطائهم بعض المعلومات و المواد الأولية للاستفادة منها.

وقال إن سفراء السلامة المرورية من طلبة المدارس المشاركة قاموا خلال الحفل بتقديم شرح للبرامج والأنشطة التوعوية التي قاموا بتنفيذها مثل إلقاء المحاضرات وطباعة البروشورات وتنظيم الأنشطة الثقافية المختلفة الهادفة الى نشر الوعي المروري بين زملائهم، مؤكدا أن الطالب من السهل أن يقتنع بالمعلومة التي يتلقاها من زميله بشكل أفضل من تلقيها من غيره .

وأشار الى أن مبادرة سفراء السلامة المروية تم إطلاقها في بداية شهر مارس الماضي قبل انطلاق أسبوع المرور الخليجي وشاركت فيها نحو 20 مدرسة ثانوية معربا عن أمله في مشاركة جميع المدارس الثانوية في المبادرة العام القادم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X