fbpx
المحليات
حذروا أصحاب الأمراض المزمنة.. أطباء لـالراية:

تجاهل زيارة عيادات السفر.. خطر

مصدر لـالراية: 17عيادة في المراكز الصحية لخدمة المسافرين

ضرورة مراجعة الطبيب وأخذ التطعيمات قبل السفر لبعض الدول

كتب – عبد المجيد حمدي:

مع اقتراب موسم الإجازات والسفر للخارج للسياحة أو لأداء الحج والعمرة، تتجدّد التساؤلات حول أسباب تجاهل المسافرين مراجعة عيادات السفر وأخذ التطعيمات قبل السفر والحصول على الإرشادات الطبية اللازمة، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة الذين قد تحدث لهم مضاعفات نتيجة تغيّر العادات ونمط المعيشة الذي يتبعونه في بلدانهم قبل السفر.

ويؤكد أطباء لـ الراية أن زيارة عيادات السفر بالمراكز الصحيّة وأخذ التطعيمات اللازمة قبل السفر من الأمور التي يغفل عنها الكثيرون رغم أهميتها البالغة خاصة لمن يعانون من الأمراض المزمنة أو للذين يسافرون إلى البلدان الحارة والاستوائية مثل الدول الأفريقية وبعض دول جنوب شرق آسيا.

وأكدوا أن زيارة الطبيب ضرورة لمن يُعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض المزمنة التي تتطلب تناول الأدوية بشكل منتظم.

ونصحوا أصحاب الأمراض المزمنة مراجعة المركز الصحيّ أو الطبيب الخاص قبل السفر بفترة كافية للاطمئنان، لافتين إلى أنه يفضّل أن تكون تلك الزيارة قبل السفر بوقت كافٍ حتى يمكن لمن ينوي السفر أخذ العلاج المناسب إن لزم الأمر بحيث لا يواجه عقبات صحيّة قبل السفر خاصة في حال أخذ تطعيمات معيّنة حتى يبدأ التطعيم في التفاعل مع الجسم.

وأكدوا أن عيادات السفر منتشرة في الكثير من المراكز الصحيّة وأن أغلب مراجعيها من الحجاج والمعتمرين ولا نجد أن المسافرين للسياحة يقومون بزيارة هذه العيادات لأخذ التطعيمات، بل إن البعض يكتفي بالبحث في مواقع الإنترنت حول معلومات عن الدولة التي سيسافرون إليها فقط من حيث مواقع الترفية والسياحة دون البحث عن إمكانية حدوث أي أمراض مُعدية فيها.

وكشف مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحيّة الأوليّة عن وجود 17 عيادة للسفر تنتشر في المراكز الصحيّة بجميع أنحاء الدولة لتقديم التطعيمات اللازمة والأدوية التي يحتاجها المسافرون إلى أي جهة خارج البلاد.

وأشار إلى أنه كانت في السابق توجد عيادة واحدة للسفر في مسيمير ولكن في الوقت الحالي توجد في 17 مركزاً صحياً عيادة متخصّصة لهذا الغرض لتقديم النصائح الطبيّة والتطعيمات الوقائية اللازمة لكل من يريد السفر، خاصة خلال فترات الإجازة التي تكثر فيها الرحلات الخارجية، فضلاً عن تقديم التطعيمات اللازمة للمسافرين بغرض الحج أو العمرة.

وأكد أن معظم المرتادين لهذه العيادات من الحجاج والمعتمرين، فضلاً عن بعض المقيمين الراغبين في السفر إلى بلدانهم خاصة الدولة الإفريقية، موضحاً أنه بالنسبة لدول أوروبا فهي تعد من المناطق التي لا تحتاج إلى تطعيمات محدّدة وإن كان البعض يفضّل أخذ تطعيمات الإنفلونزا خوفاً من الإصابة بنزلات البرد وهذا يكون في موسم تطعيم الإنفلونزا في فصل الشتاء حيث إن التطعيم ضد الإنفلونزا في فصل الصيف لا تكون مفيدة بالقدر المطلوب، بل قد لا يكون له جدوى.

وأضاف أن هذه العيادات تقدّم خدمات مهمة للجمهور وعلى الجميع الحرص على زيارة هذه العيادات خاصة للراغبين في السفر إلى المناطق الحارة مثل الدول الإفريقية أو دول جنوب شرق آسيا حيث تقدّم هذه العيادات، بالإضافة إلى التطعيمات والأدوية، النصائح والإرشادات الطبيّة اللازمة للتعامل مع المناخ والبيئة الجديدة التي سيسافرون إليها.

  • د. عبد السلام القحطاني:
  • نصائح طبية للمسافرين

دعا د. عبد السلام القحطاني استشاري أول ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى حمد العام من يرغب في السفر للخارج سواء للسياحة أو للحج والعمرة إلى ضرورة زيارة عيادات السفر المنتشرة بالكثير من المراكز الصحيّة لأخذ التطعيمات اللازمة، وفي الوقت نفسه للحصول على الإرشادات الطبية التي يجب اتباعها في الدولة التي سيسافر إليها.

وأشار إلى أنه يجد أن هناك نوعاً من الوعي الصحيّ بين المواطنين في الآونة الأخيرة حيث يحرص البعض على البحث عن تفاصيل الدولة التي سيسافر إليها والأمراض المنتشرة بها وكيفية الوقاية ولكن مثل هذا الأمر يتطلب المزيد من وسائل الإعلام بكافة أنواعها لإلقاء الضوء على هذا الموضوع الهام لنشر مزيد من الوعي حول ضرورة زيارة عيادات السفر أولاً حتى يستمتع من يريد السفر بإجازته دون حدوث ما يُعكر صفوها.

وأوضح أن هناك نصائح طبيّة عامة لمن يريد السفر مثل الحرص على وجود تأمين طبي له قبل السفر فقد يتعرّض لا قدّر الله لحادث أو لمضاعفات مرضية في البلد التي سيسافر إليها ومن ثم فإن وجود تأمين صحيّ يُغطي العلاج من الأمور المهمة وكذلك أن يكون في البلد التي سيسافر إليها مستشفيات طبيّة وخدمة طبيّة متميزة حتى يمكن أن يجد العلاج في حال المرض وفي حال وجود ضرورة لإجراء جراحة ما فغير ذلك قد يؤدي إلى تدهور صحيّ لا قدّر الله.

  • د. حسام الصعوب:
  • مطلوب التوعية بأهمية زيارة عيادات السفر

 

طالب د. حسام الصعوب استشاري الأمراض الانتقالية والمعدية بمستشفى حمد العام الراغبين في السفر للخارج بضرورة القراءة والاطلاع على الأماكن التي يرغبون في السفر إليها من حيث المناخ وطبيعة المعيشة والأمراض التي من الممكن أن تكون منتشرة بها خاصة في الدول الآسيوية أو الأفريقية.

وأشار إلى أنه يجب العمل على نشر الوعي بين الجمهور فيما يتعلق بزيارة عيادات السفر التي يغفل عنها الكثيرون، موضحاً أن التطعيمات الخاصة بالسفر تختلف حسب الدولة التي يرغب الفرد في السفر إليها فالدول الأفريقية تختلف عن الآسيوية وعن الأوروبية وأمريكا اللاتينية، كما أن هناك جدولاً معتمداً من منظمة الصحة العالمية حول التطعيمات التي يجب أن يتم أخذها قبل السفر إلى دول معيّنة وهو ما يجب أن يحرص المسافرون على الاطلاع عليه.

وأضاف أنه بخلاف التطعيمات هناك إرشادات ونصائح طبيّة لابد من اتباعها في دول أو مناطق محدّدة والتي يجب أن يتبعها المسافرون إليها حتى لا يقعوا في مواقف صعبة قد تتأثر صحتهم العامة بها وقد يصابون بأمراض خطيرة لا قدّر الله ومنها ما هو خاص بالمناطق الحارة التي يكثر فيها البعوض والناموس مثل دول شرق آسيا وأفريقيا حيث يجب العمل على الوقاية من لسعات البعوض خصوصاً في فترة الليل وذلك من خلال رش البخاخ المناسب أو الكريمات الطاردة للبعوض والناموس.

وأوضح أن هناك لقاحات تخص المسافرين منها الروتينية مثل لقاح التيتانوس، وأخرى اختيارية وهي التي ينصح بها حسب حالة الشخص الصحيّة ووجهة سفره، مثل التيفود للمسافرين القاصدين دول آسيوية، والتهاب السحايا لأفريقيا وجنوب الصحراء، وتطعيم السعار أو داء الكلب لمن يسافر لغرض الصيد أو التخييم، كما توجد تطعيمات تطلب من سلطات البلد المسافر إليه، مثل التطعيم ضد الحمى الصفراء التي تطلبها بعض الدول الأفريقية ودول أمريكا اللاتينية وتطعيم السحايا الذي تطلبه السعودية من الحجاج والمعتمرين القادمين.

  • د. عبد الله الحمق:
  • الكشف يقلل مضاعفات الأمراض المزمنة

أكد د.عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري أن زيادة عيادات السفر تعد من الأمور التي يغفل عنها الكثير من المسافرين.

وأشار إلى أن زيارة تلك العيادات تجنّب حدوث مضاعفات خطيرة للصحة خاصة لمن يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم والذين تكون مناعتهم ضعيفة ويتعرّضون لإمكانية حدوث العدوى أو المرض بسهولة.

وأشار إلى أن هناك نقصاً واضحاً في الوعي بين الجمهور في هذا الأمر فلا نكاد نجد الكثيرين يعرفون شيئاً عن وجود عيادات للسفر بالمراكز الصحيّة بل إن البعض يكتفي بمجرد قراءة بعض الإرشادات التوعوية عن البلد التي سيسافر إليها وربما لا يقرأ أيضاً بل يكتفي بروايات ونصائح الأصدقاء الذين سبق لهم السفر إلى هذه البلد.

وأوضح أن هناك مناطق تتطلب ضرورة أخذ الحيطة والحذر قبل السفر إليها مثل الدول الإفريقية ودول جنوب شرق آسيا، فبالنسبة للأمراض المزمنة فإنه يجب على أي مسافر يعاني من إحداها أن يُراجع الطبيب المتخصّص قبل السفر، فمريض السكري يجب أن يُراجع طبيبه لضبط جرعة وتوقيت الأنسولين، كما أن الشخص الذي لديه خطر التجلّط في الساقين، يُنصح بالمشي في الطائرة كل 3 ـ 4 ساعات، ولبس الملابس الفضفاضة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X