المحليات
خلال منتدى الإستراتيجية الوطنية .. وزيرة الصحة:

ارتفاع ملحوظ في معدلات التغلب على السرطان

المريض في قلب الإستراتيجية الوطنية لرعاية مرضى السرطان

إطلاق مرحلة جديدة من الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الشرطان قريباً

مناقشة إنجازات البرنامج والتحديات وتصويت في تحديد الأولويات

كتب- عبدالمجيد حمدي:

كشف منتدى الإستراتيجية الوطنية للسرطان عن إطلاق مرحلة جديدة من الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان قريبا والتي تمتد في الفترة ما بين 2017-2022.

وتتضمن الإستراتيجية الوطنية للسرطان 62 توصية تشمل التوعية والتثقيف والرعاية المستمرة والفحص المبكر تم الانتهاء من 36 منها.

شهد المنتدى مناقشة إنجازات البرنامج والتحديات التي واجهها وكذلك الدعوة للمشاركة في التصويت للاشتراك في تحديد الأولويات ومجالات العمل التي قد تركز عليها الإستراتيجية الوطنية للسرطان المقبلة في الفترة ما بين 2017 – 2022، والتي من المتوقع أن يتم الإعلان عنها قبل نهاية العام الجاري.

وقالت سعادة د. حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة خلال المنتدى: تم وضع الاستراتيجية الوطنية للسرطان والتي تم تنفيذها على مدار 5 سنوات في قطر، وأطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في عام 2011 ، لافتة الى أنه لم يكن الهدف من الإستراتيجية تقليل الإصابة بالسرطان في قطر فحسب، بل كانت تسعى كذلك إلى تقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى السرطان.

وأوضحت أن معدلات التغلب على السرطان تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في قطر وحول العالم، ولكن تعقيد مرض السرطان يكمن في حقيقة أن شفاء جميع الحالات مع الأسف غير ممكن، ولهذا السبب فقد ركزت الإستراتيجية أيضًا على تقديم أفضل رعاية تلطيفية متميزة للمرضى وعائلاتهم وخاصة في المراحل المتقدمة من المرض.

وقالت : المريض يأتي في قلب الإستراتيجية الوطنية للسرطان فتوفير أفضل رعاية لمرضى السرطان هو ما يدفعنا للأمام ويحفزنا وهو ما يجب أن يكون على رأس اهتماماتنا وأنا على ثقة في أن مرضى السرطان يحظون في عام 2016 برعاية أعلى جودة وأكثر شمولًا مما كانت عليه في عام 2011 .

وأوضحت أن الفترة ما بين عامي 2011 و 2016 شهدت إحراز تقدم رائع في شتى خدمات السرطان وأن التحدي الذي يواجهنا الآن، مثل جميع النظم الصحية في العالم، ليس الراحة ولكن الاعتماد على التقدم الكبير الذي حققناه والسعي المستمر لتحسين الخدمات والرعاية التي نقدمها.

شارك في المنتدى عدد كبير من المسؤولين والخبراء والأطباء المهتمين بالسرطان.

  • اللورد درزي:
  • هدفنا تعزيز الرعاية والحد من الإصابة

 

قال البروفيسور اللورد درزي رئيس اللجنة الوطنية للسرطان إنه عند إطلاق الإستراتيجية الوطنية للسرطان في عام 2011 ، للحد بشكل كبير من أعباء السرطان في قطر والسعي بأقصى جهد من أجل جعل الرعاية الصحية الخاصة بمرض السرطان في مستوى الامتياز ولقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا نحو تحقيق هذا الهدف.

وأكد أنه نتيجة لهذه الإستراتيجية فقد أضافت منظمة الصحة العالمية دولة قطر ضمن أعضاء الوكالة الدولية لأبحاث السرطان IARC ، لتكون أول دولة خليجية تنظم للوكالة، موضحا أن تأسيس اللجنة الوطنية للسرطان جاء بعد استعراض أفضل الممارسات الدولية لفهم المنهج الذي اتخذته بلدان مختلفة لمواجهة السرطان وذلك بهدف توجيه وضع الإستراتيجية وضمان مناسبة النتيجة النهائية للبيئة في قطر.

  • د. مريم عبدالملك:
  • فحص 980 حالة في 5 أشهر

تشير د. مريم علي عبد الملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الى أن البرنامج الوطني للسرطان حقق العديد من أهدافه التوعوية والعلاجية، وذلك بفضل تدشين عدد من مراكز الكشف المبكر عن السرطان، وتكثيف الحملات لتوعية المجتمع.

وأضافت أنه تم فى يناير الماضي افتتاح أول مركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في مركز الوكرة ثم افتتاح مركز آخر في مركز لعبيب في شهر مارس الماضي لافتة الى أن عدد المراجعين على المركزين وصل إلى 980 مراجعاً خلال 5 أشهر، وقد تم تحويل 45 حالة منها يشتبه في إصابتها بالمرض وتم تسجيل أربع حالات إيجابية في مراحل مبكرة من إجمالي العدد الذي تم تحويله.

وأكدت أن الإقبال على الفحص في مراكز الفحص المبكر يدل على مدى ارتفاع الوعي الجماهيري بأهمية الكشف المبكر، موضحة أن البرنامج سيقوم قريباً بتدشين مركز ثالث للكشف المبكر عن السرطان، ووحدة متنقلة لإجراء فحوصات الكشف المبكر أيضا.

وأوضحت مدير مؤسسة الرعاية الأولية أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في دولة قطر فريدة من نوعها، إذ إنها تتميز بالجودة وأن تكون العناية والوقاية هدفاً أساسياً ومستمراً، بالإضافة إلى مواكبة كل ما هو جديد في علاج السرطان سواء فيما يتعلق بطرق العلاج أو الوقاية.

  • د. الحارث الخاطر:
  • بدء العلاج خلال شهر من الاشتباه في الحالة

أكد د. الحارث الخاطر استشاري أول، ومساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 – 2016 اشتملت على عدة محاور، أبرزها التوعية والتثقيف، ومحور الكشف المبكر، والذي ركز على الكشف المبكر لسرطان الثدي والقولون والأمعاء وعنق الرحم، والدراسات على مستوى العالم تظهر مدى فعالية الكشف المبكر في نجاح العلاج وشفاء المريض، ومحور التشخيص، ومحور توفير العلاج للمرضى.

ولفت إلى أن المريض الذي يشتبه في إصابته بالسرطان يتم تحويله لمقابلة طبيب مختص خلال 48 ساعة، مضيفا أن هذه المده لم تصل لها دولة في العالم، كذلك تم تحديد مدة زمنية أسبوعين لمقابلة الطبيب المختص للحصول على تشخيص، ومن ثم أسبوعين لبدء العلاج، ما يعني أن المريض لا يتعدى الشهر ليبدأ في العلاج.

وتابع: الرعاية بمريض السرطان تمتد إلى ما بعد العلاج، فمرضى كثيرون وهم أغلبية في بعض التخصصات، يُشّفون بإذن الله من الأورام، وهنا تأتي مرحلة استيعابهم في المجتمع، وكذلك الرعاية التلطيفية، والتي وفرنا لها وحدة على مستوى عالمي خلال فترة الإستراتيجية الوطنية، ليعالج المريض من كافة النواحي النفسية والمجتمعية والروحانية.

  • 60 % من الحالات يمكن علاجها أو تجنبها

أشار د. الحارث الخاطر إلى أن الدراسات تظهر أن 30% من الأورام يمكن تجنبها باتباع نظام صحي محدد، منها ترك التدخين، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة، إضافة إلى المواظبة على ممارسة نشاط بدني مستمر، والبعد عن الأمور التي تسبب الالتهابات المزمنة، وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى السرطان، وكذلك 30% من المرضى يمكن شفاؤهم فى حال اكتشاف الإصابة مبكراً حيث تكون نسبة الشفاء عالية جداً، وهذا يعني أنه يمكن شفاء أو تجنب إصابة قرابة 60% من الحالات إذا حرصنا على العمل المستمر في التوعية والتثقيف.

وأضاف أن الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطر تنافس الخدمات المقدمة بمعظم الدول المتقدمة، كأمريكا وبريطانيا وألمانيا، إضافة إلى سعي الدولة الدؤوب لتطوير الخدمات الصحية، كبعض الخدمات الصحية التي لم تكن موجودة وسعت مؤسسات الدولة الصحية لتوفيرها، وهذا يعد السبب الرئيسي لإنشاء المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X