المحليات
20 غرفة عمليات مزودة بأحدث التقنيات.. وزيرة الصحة العامة:

مركز العمليات الجراحية يعزز الرعاية الصحية

د. الأنصاري: التشغيل قبل عيد الفطر ونتوقع 25 ألف عملية جراحية في العام

كتب- عبدالمجيد حمدي:

أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة ومدير عام مؤسسة حمد الطبية، أن افتتاح مركز العمليات الجراحية المتكامل يمثل إنجازًا هامًا لنظام الرعاية الصحية العامة في قطر، لافتة إلى أن هذا المرفق الجديد يبرز حُسن بصيرة القيادة القطرية والحكومة فيما يخص تطوير نظام الرعاية الصحية العامة في البلاد.

وقالت سعادتها إن غرف العمليات الجديدة ستسهم في تطوير وتحديث البيئة الجراحية بالمستشفى الأكاديمي الأكثر انشغالاً في البلاد، حيث يوفر المرفق الجديد أحدث غرف العمليات والأجهزة الجراحية المتقدمة من الناحية التكنولوجية، فضلاً عن تجهيزات هامة أخرى لرعاية ما قبل وما بعد العمليات الجراحية والتي تركز على سلامة المريض وراحته.

وأضافت إن هذا التوسع يشكل جزءاً هامًا من الخطة الرئيسية للمرافق بمؤسسة حمد الطبية والتي تتضمن توسعة البنية الأساسية لخدمات الجراحة، وإصابات الحوادث وخدمات الطوارئ، بالإضافة إلى توفير خدمات مبتكرة وأفضل المرافق لتعزيز القدرات الجراحية في المستشفى، وتوفير أفضل خدمات الجراحة المتاحة وأكثرها تقدماً لسكان قطر.

من جهته كشف الدكتور عبد الله الأنصاري، نائب الرئيس الطبي لخدمات الجراحة بمؤسسة حمد الطبية عن موعد تشغيل غرف العمليات الجديدة وأنه سيكون قبل عيد الفطر المبارك وذلك بعد إجراء عمليات التعقيم والتطهير والتى يتم خلالها أخذ عينات من الهواء للتأكد من النظافة الدقيقة للغرف قبل التشغيل.

وأشار إلى أن افتتاح المرفق الجديد سوف يسهم في تحقيق زيادة كبيرة في القدرة الاستيعابية لخدمات الجراحة بمؤسسة حمد الطبية، حيث يوفر مبنى خدمات الجراحة الجديد مرافق حديثة مصممة خصيصًا لتمكين فرق الجراحة في مؤسسة حمد الطبية من علاج المرضى باستخدام أحدث الأجهزة الطبية المتطورة.

وأوضح أن المرفق الجديد يمتد على مساحة 10,000 متر مربع، ويضم 20 غرفة عمليات جراحية مجهزة بأحدث التقنيات المتطورة، ووحدة للعناية المركزة لإصابات الحوادث مزودة بـ 19 سريراً كل منه في غرفة منفصلة بالإضافة إلى وحدة العناية المركزة للجراحة التي تضم 15 سريراً، وثلاث غرف عمليات مدمجة ( مزودة بمختبر وأشعة ومعدات للعمليات) وهي مخصصة للحوادث بشكل رئيسي كما أنها مزودة بأحدث تقنيات التصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، ومختبر تخطيط الدماغ وتكنولوجيا تصوير (آرتيس زيغو) مما يوفر عدم نقل المريض من غرفة لأخرى وإجراء كل شيء يخص المريض في مكان واحد كما يوفر الوقت الذي يكون المريض في أمس الحاجة إليه.

وأشار إلى أنه يتم حاليا إجراء 19 ألف عملية جراحية في العام بمستشفى حمد العام وأنه مع دخول المركز الجديد للخدمة فإنه من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 25 ألف عملية جراحية سنويا، موضحا أن غرف العمليات الجراحية تضم 4 غرف للعظام و6 غرف للحوادث وغرف مخصصة لعمليات السمنة وغرفة للمسالك البولية وغرفة للأعصاب والتي تضم بداخلها جهازا لإجراء أشعة الرنين المغناطيسي.

وأوضح أنه بالنسبة لغرف العمليات القديمة فإنه سيتم إغلاقها تدريجيا حيث سيتم استخدامها حاليا لاستقبال المرضى بحيث تكون مكملة للمركز الجديد وسيتم استخدامها كغرف للإفاقة بما يوفر 40 غرفة إفاقة جديدة حاليا بدلا من 11 في السابق، كما سيتم استخدام الغرف القديمة لعدة أغراض منها 20 سريرا لاستقبال المريض وتجهيزهم للعمليات وغرف لتغيير الملابس للأطباء وغرف للإفاقة.

  • إجراء جراحات الروبوت بأحدث الأجهزة

لفت د. عبدالله الأنصاري إلى أن من بين غرف العمليات الجديدة إحدى الغرف المخصصة لإجراء جراحات الروبوت والتي تضم أحدث جهاز جراحة روبوتي عالي التقنية ( دافنشي زي) والذي يستخدمه الجراحون بمستشفى حمد لإجراء مجموعة متنوعة من العمليات الجراحية التخصصية والعامة.

وأوضح أن هذا التوسع في خدمات الجراحة بمستشفى حمد العام يمثل جزءًا من خطة توسع طموحة وشاملة لتجديد وزيادة الطاقة الاستيعابية بمستشفى حمد العام الذي يعد أكبر مستشفيات دولة قطر، كما أن من بين غرف الجراحة الجديدة غرف مزودة بأحدث أجهزة الروبوت في العالم .

وقال إن المرفق الجديد يقع بجوار موقع مشروع تطوير قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام، والذي يشهد حاليًا تنفيذ أعمال إنشائية على نطاق واسع، مضيفا أن غرف العمليات تضاهي بل وتجاوز المعايير العالمية فيما يتعلق بسلامة المرضى والتكنولوجيا الجراحية والمعدات.

وأضاف أن جميع المرافق الموجودة بداخل غرف العمليات ووحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث ووحدة العناية المركزة للجراحة تضاهي أعلى المعايير العالمية مشيرا الى أن مؤسسة حمد لديها الآن جراحون عالميون يعملون في بيئة ذات مستوى عالمي.

وأشار الى أن مرفق العمليات الجديد يتميز بتدابير وقائية مضادة للميكروبات، مثل الأبواب العازلة التي تغلق الوحدات الجراحية ، وتكنولوجيا ضغط الهواء المرتفع والمنخفض المتطورة، والتي تساعد جميعها على حماية المرضى والموظفين من اكتساب أو نقل الميكروبات العالقة في الجو.

  • د. حسن آل ثاني:
  • وحدة عناية مركزة لإصابات الحوادث

 

قال الدكتور الشيخ حسن آل ثاني، رئيس قسم إصابات الحوادث وجراحة الأوعية الدموية بمؤسسة حمد الطبية إن وحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث ووحدة العناية المركزة للجراحة تعد من المكونات الرئيسية للمرفق الجديد، حيث يتم من خلالهما توفير رعاية متقدمة للمرضى بعد العمليات الجراحية في بيئة متميزة تساعد على الشفاء كما توفر وحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث خدمات رعاية متقدمة لمصابي الحوادث، بما في ذلك حالات إصابات البطن والصدر، وحالات الكسور المتعددة، وحالات الإصابات الحادة في الرأس والعمود الفقري.

  • د. يوسف المسلماني:
  • غرف العمليات الجديدة مزودة بأحدث التقنيات العالمية

أكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام إن مهمة مرفق غرف العمليات الجديد تتمثل في تحقيق أقصى قدر من النتائج الإيجابية للجراحة وإننا نواصل تطبيق أعلى المعايير المعترف بها عالمياً فيما يتعلق بتدابير سلامة المرضى، بالإضافة إلى توفير جراحين يتمتعون بأعلى مستويات التدريب، وتشجيع الفرص التعليمية للأطباء المقيمين والمتدربين، والحرص على اتخاذ الإجراءات التي تعزز النتائج الإيجابية للمرضى.

وأضاف أن التصميم الخاص بمرفق خدمات الجراحة الجديد يهدف إلى تعزيز تجربة المرضى، بما في ذلك توفير أنظمة إضاءة ديناميكية في غرف العمليات لخلق بيئة هادئة كما يتضمن المرفق أيضاً مساحة جديدة لمواقف السيارات تتسع لـ 800 سيارة إضافة إلى مهبط طائرات على سطح المبنى لاستخدامه في نقل المرضى إلى المستشفى في حالات الطوارئ.

وقال إن جميع الغرف ذات معيار تصميمي واحد ومساحة كل منها 63 مترا مربعا ومزودة بأحدث الأجهزة العالمية مثل جهاز التخدير الأحدث عالميا وكذلك أجهزة الجراحة والمناظير المتصلة بكاميرا تظهر جميع ما يحدث على شاشة كبيرة في غرفة الجراحة كما أن الغرف مزودة بكاميرات ويمكن نقل ما يحدث داخل الغرفة الى أي شاشة أخرى في أي مكان بالمستشفى مما يساعد في عمليات التدريب والتعليم أيضا، لافتا الى أن كل شيء تم اختياره بدقة من الألوان والإضاءة بالإضافة الى الحرص أن تكون الغرف متشابهة مما يعطي للطبيب مألوفا بأي غرفة يدخلها لأنه يعلم تفاصيل كل شيء من خلال دخوله غرفة واحدة فقط منها، فضلا عن أي سرير غرفة الجراحة يستطيع تحمل الأوزان الثقيلة التي تصل الى 500 كيلو مما يجعلها مناسبة لعمليات السمنة.

  • غرفة عمليات خاصة للمخ والأعصاب

قال الدكتور غانم السليطي استشاري ورئيس قسم جراحة الأعصاب بمستشفى حمد العام إن من بين غرف العمليات غرفة مخصصة لعمليات المخ والأعصاب وهي مزودة بجهاز أشعة أم آر أي حيث يتم مراقبة الورم بدقة في المخ ومن ثم استئصال الورم بشكل دقيق وبعد إجراء الجراحة يتحول المريض تلقائيا إلى جهاز الأشعة لفحص مكان الورم والتأكد تماما أنه لا يوجد أي بقايا للمرض.

ولفت إلى أنه بعد إجراء الجراحة يكون الطبيب متأكدا تماما أنه لا يوجد أي بقايا للورم وبالتالي لا يوجد احتمالية للإصابة مرة أخرى وإعادة الجراحة من جديد بعد فترة وجيزة من إجراء العملية الأولى.

  • د. إيمان المسلماني:
  • 10 دقائق فقط لتعقيم غرفة العمليات

قالت الدكتورة إيمان المسلماني استشاري الأمراض المعدية للأطفال ورئيس لجنة مكافحة العدوى في مستشفى حمد إنه يتم تطبيق أحدث نظم مكافحة العدوى في غرف العمليات من خلال التعقيم والتنظيف للتخلص من بقايا العملية والأحياء الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة في أقل من 10 دقائق من خلال استخدام مواد خاصة تساهم في القضاء على هذه الكائنات.

وأوضحت أن تصميم الغرف والأجهزة المزودة بها تساعد فى إجراء عمليات التعقيم والتنظيف بدقة متناهية حيث إن جميع الأجهزة تعلو عن الأرض وبالتالي يمكن تنظيف الغرفة بسهولة مما يجعل إمكانية حدوث العدوى ووجود الميكروبات قليل للغاية.

ولفتت إلى وجود تقنية متطورة جدا في تهوية الغرف وتصفية الهواء الموجود بالغرفة كما أن تدفق الهواء في الغرفة يتم بنظام دقيق مما يوفر بيئة صحية مناسبة ومتطورة للمريض، مشيرة إلى أن بعض الغرف وخاصة غرف العزل مزودة بفلاتر خاصة لامتصاص الهواء المصاحب للجراثيم المعدية وطرده إلى الخارج.

  • علي درويش:
  • 4 مهابط لطائرات الإسعاف في مستشفى حمد العام

قال السيد علي درويش مساعد الرئيس التنفيذي للإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إنه تم إنشاء مهبط خاص لخدمة مركز العمليات الجديد حيث إنه يوجد على سطح المركز ويمكنه استقبال طائرتي إسعاف مرة واحدة وتم إنشاؤه طبقا للمواصفات العالمية ويعمل على مدار الساعة حيث إنه مزود بإضاءة متكاملة.

وأوضح أن الفارق بين المهبط الجديد والقديم هو أنه في المهبط القديم كان يتم إنزال المريض إلى الطابق الأرضي ومن ثم وضعه في سيارة إسعاف لنقله إلى قسم الطوارئ ولكن في المهبط الجديد تم توفير كل هذا الوقت حيث إنه يوجد على سطح المركز بحيث تم تقليل زمن وصول المريض من المهبط إلى غرف العمليات في 3 دقائق فقط وخلال هذه المدة أيضا يكون فريق طبي من الإسعاف بجوار المريض لتقديم الإسعافات اللازمة مثل التنفس الصناعي أو إعطاء الإبر.

وأوضح أنه خلال نقل المريض تكون غرف العمليات على علم بالحالة التي يتم التعامل معها منذ لحظة وصول فريق الإسعاف إلى منطقة الحدث ومن ثم تحضير الفريق الطبي المطلوب للتدخل الجراحي المطلوب، مشيرا إلى أن هناك 4 مهابط لطائرات الإسعاف وهي مهبطان في مركز الجراحة المتكامل والمهبط القديم فوق المواقف متعددة الطوابق ومهبط آخر أرضي عند مستشفى الولادة والذي يتم استخدامه في حال الطوارئ فقط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X