fbpx
المحليات
دعوا الهيئة لاستقطابها.. أعضاء الشورى لـ الراية:

زيادة الشركات يضاعف الخصومات للمتقاعدين

المتقاعدون قدموا خدمات جليلة للوطن ويستحقون أفضل الخدمات

كتبت – منال عباس:

أشاد أعضاء مجلس الشورى، بتدشين الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية برنامج الخصومات الذي تضمن تخفيضات وامتيازات على بعض السلع والخدمات التي تقدمها 70 شركة بالمرحلة الأولى للبرنامج.

وأكدو لـ الراية أن المبادرة تستهدف تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه الفئات المستحقة لدعم المجتمع لافتين إلى أهمية استقطاب المزيد من الشركات وزيادة نسبة الخصومات حتى يشعر المتقاعدون بنتائج ملموسة للمبادرة، خاصة أن المتقاعد قدم خدمات جليلة للوطن ودوماً يستحق أفضل الخدمات.

وأعربوا عن أمنياتهم في أن تتسارع الشركات الكبيرة كالميرة والخطوط القطرية وغيرها من الشركات التي تقدم خدمات أساسية للانخراط بفاعلية في هذا المشروع الوطني الذي سيعمل على تحسين أوضاع المتقاعدين في ظل ارتفاع أسعار الخدمات والسلع الضرورية لافتين إلى أن زيادة الشركات المشاركة بالبرنامج يضاعف نسبة الخصومات المقدمة للمتقاعدين.

ودعوا الهيئة العامة للتقاعد إلى عقد اتفاقات مع الشركات الخدمية لمنح المزيد من الخصومات، خاصة فيما يتعلق بالمواد الاستهلاكية اليومية، والاحتياجات الأساسية التي تخفف أعباء المتقاعد.

  • ناصر الكعبي:
  • مطلوب التركيز على السلع الأساسية

أكد السيد ناصر راشد الكعبي عضو مجلس الشورى أهمية المشروع الذي أطلقته الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية لدعم فئة المتقاعدين عبر حزمة من الامتيازات التي تقدّم من خلال إبراز بطاقة المتقاعد، للاستفادة من خدمات متنوّعة يقدّمها برنامج خصومات.

وأشار إلى ضرورة أن يشمل هذا البرنامج جميع فئات المتقاعدين، لافتاً إلى أهمية انخراط الشركات الوطنية الكبرى للمساهمة في هذا المشروع الذي يعتبر من المشاريع الرائدة وتستحق الدعم وتوسيع الجهات التي تثري هذه الخدمات، لا سيما تلك التي تتعلق بالمواد الغذائية الأساسية، وشركات الطيران خاصة الخطوط القطرية.

وأكد أن دعم الإلكترونيات والسيارات مهم ولكن لا يعتبر ضمن الاحتياجات الأساسية الضرورية والتي يمكن أن يحتاج إليها الفرد كل أربع سنوات أو خمس.

وأشار إلى أهمية زيادة الشركات المشاركة بالبرنامج لضمان زيادة الخصومات ويضمن تطبيقاً حقيقياً على أرض الواقع ويستمرّ دون توقف.

وثمن جهود الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، لإيجاد مشروعات نوعية لخدمة المتقاعدين، وإيجاد الحلول لإدماج قدامي المتقاعدين في هذه المشروعات للاستفادة من الامتيازات المتنوّعة، والتي بلا شك تسهم في الرقي بوضع المتقاعد، وتعزيز ثقته بنفسه وبقدراته الكامنة التي يمكن الاستفادة منها في مختلف قطاعات الدولة، ويتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تطوراً ملموساً في خدمة قضايا المتقاعدين لما لهذه الشريحة من أهمية كبيرة في المجتمع.

  • إبراهيم المسند:
  • ضرورة شمول كافة المتقاعدين بالبرنامج

طالب السيد إبراهيم محمد المسند عضو مجلس الشورى، بضرورة أن تشمل امتيازات التخفيضات كافة شريحة المتقاعدين بمن فيهم المتقاعدون القدامى الذين أحيلوا للتقاعد قبل صدور القانون، باعتبار أن هذه الشريحة تستحق الدعم والمساندة وإدراجها ضمن مشروعات الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، ومساعدتها لإيجاد البدائل التي يمكن من خلالها استمرار عطائها وإنتاجها بشكل فعلي، وفي المقابل أيضاً تحسين وضع المتقاعدين والمتقاعدات، وأشار المسند إلى الانعكاس الإيجابي لمثل هذه البرامج على المتقاعد، والتي بلا شك ستعمل على تحقيق تطلعات المتقاعدين، ويرى أن برنامج خصومات خطوة جيّدة على طريق تحسين وضع المتقاعدين، باعتباره يتضمن مزايا كثيرة يستحقونها منذ سنوات طويلة.

وشدّد على ضرورة الاستمرار بمثل هذه البرامج والمشروعات الإيجابية الداعمة لهذه الفئة، لا سيما أن هذا النظام معمول به في مختلف دول العالم، خاصة أوروبا وطرح أو منح هذه البطاقة للمتقاعد للحصول على المزايا والامتيازات يعتبر من المتطلبات الأساسية التي أصبحت الآن واقعاً على الأرض، إلا أنه يحتاج لمزيد من الدعم والعمل على نجاحه بكافة السبل.

  • محمد السليطي:
  • توسيع سلة الخصومات يحقق أهداف البرنامج

 

وصف السيد محمد عبدالله السليطي عضو مجلس الشورى التخفيضات التي منحت للمتقاعدين من خلال برنامج خصومات بأنها تجربة جيّدة، وقال إنه كان يأمل في أن تكون سلة التخفيضات جيّدة وأكثر تنوعاً وشمولية لتكون أكثر فائدة، وأكد ضرورة أن تغوص الامتيازات المقبلة في أعماق الاحتياجات الأساسية والفعلية.

واعتبر السليطي تدشين هذا البرنامج خُطوة إلى الأمام تحسب للهيئة، وطالب أن توسّع هذه السلة في المرّات المقبلة ضمن المنظومة التي تدعم المتقاعد، وضرورة استمرار تضافر كافة الجهود لخدمة المتقاعد، بحيث تشارك جميع الجهات الحكومية الخدمية والخاصة بتقديم أفضل الخدمات للمتقاعدين وابتكار أفضل وأسرع طرق الخدمة المقدمة ما سينعكس إيجاباً على المتقاعد.

وأكد أن الالتفات لهذه الفئة وتوفير كل سبل الراحة يُضاف لرصيد البلاد ووضعها أعلى قائمة الدول المتقدّمة.

وشدد السليطي على أهمية التجربة.

  • محمد الكبيسي:
  • دور مهم للقطاع الخاص في إنجاح البرامج

أكد السيد محمد عجاج الكبيسي عضو مجلس الشورى أهمية دعم المتقاعدين ضمن منظومة من البرامج والامتيازات التي توفرها الهيئة من خلال مشاركات مجتمعية، تعزّز عملية التكاتف والتعاضد المجتمعي، وأشار إلى أن فكرة المشروع تعتبر رائدة وتستحق دعم كافة شركات القطاع الخاص فيما يتعلق بالأمور الأساسية والاحتياجات الفعلية التي تتطلب دعم المتقاعد.

وأشار إلى دور تلك الفئة في تنمية المجتمع وضرورة الاستفادة من خبراتها التي تراكمت عبر السنين في سبيل خدمة البلاد، لافتاً إلى دور الهيئة العامة للتقاعد وسعيها الدؤوب لتقديم خدمات جليلة للمتقاعد.

وأكد أهمية وضع إستراتيجية بمؤشرات محدّدة لتفعيل دور المتقاعدين، لافتاً إلى أهمية دور القطاع الخاص في إنجاح البرامج المجتمعية من خلال طرح شراكات جادّة ومستمرّة.

ودعا لتوسيع مجالات الخدمات المشمولة ببطاقة الخصومات للمتقاعدين، ودعا الهيئة العامة للتقاعد لعقد اتفاقات مع الشركات الخدمية لمنح المزيد من الخصومات، خاصة فيما يتعلق بالمواد الاستهلاكية اليومية، والاحتياجات الأساسية التي تخفف أعباء المتقاعد

أسوة بكثير من الدول المتقدّمة التي ترتقي بوضع المتقاعدين بشكل كبير وتراعي ظروفهم النفسية والمعيشية في ظل الضغوط المادية التي يعيشون فيها، والالتزامات الحياتية اليومية التي تواجههم، في الوقت الذي لا يكفي فيه راتب التقاعد للإيفاء بالالتزامات الأسرية، خاصة أن كثيرين منهم يعولون أسراً كبيرة، ويواجهون بالتزامات كثيرة ومناسبات خاصة بالأبناء وتجهيزهم للاستغلال بحياتهم الأسرية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X