واشنطن – أ ف ب : يواصل ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي العائد بجزء كبير منه الى النشاطات البشرية، التقلص كما أفاد علماء نشروا أعمالهم في مجلة «ساينس» الأمريكية، معتبرين أن الإجراءات المتخذة في إطار بروتوكول مونتريال العام 1987 تؤتي ثمارها.
وتمتص هذه الطبقة التي تقع على ارتفاع يراوح بين 20 و40 كيلومتراً الجزء الأكبر من الإشعاعات الشمسية فوق البنفسجية التي تشكل خطراً على الكائنات الحية، واعتبر العلماء استناداً الى حسابات متطوّرة أن الثقب تراجع بأكثر من أربعة ملايين كيلومتر مربع أي نصف مساحة الولايات المتحدة تقريباً منذ العام 2000 عندما كان تراجع طبقة الأوزون هو الأكبر خلال الربيع في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، أي في سبتمبر وأكتوبر، وكشفت الدراسة التي تستند الى قياسات أجريت على مدى 15 سنة، للمرة الأولى أيضاً توقفاً مرحلياً بسبب ثوران بركان كالبوكو في جنوب تشيلي قبل ستة أشهر.
واستنتج العلماء أن «ثقب الأوزون في طريقه الى الالتئام» فيما تستمر انبعاثات غازات الكلور (سي اف سي) بالتراجع، وتوقعت عملية محاكاة معلوماتية أن تتعافى طبقة الأوزون كلياً قبل العام 2050.