أخبار عربية
قتلت العشرات من ميليشيات حزب الله والنظام

سوريا: المعارضة تفك حصار حلب

السيطرة على كلية المدفعية وحي الراموسة وقطعت خط إمداد لقوات الأسد

ضباط إيرانيون وخبراء روس شاركوا مع النظام في معركة كلية المدفعية

دمشق ـ وكالات:

قالت المصادر إن المعارضة السورية المسلحة فكت الحصار عن الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة داخل حلب، وأعلنت جبهة فتح الشام التقاء المقاتلين المهاجمين من خارج حلب ومن داخلها. وأكدت أن جبهة فتح الشام أعلنت فك الحصار عن الأحياء المحاصرة في حلب وإعادة خطوط الإمداد لمئات الآلاف من المدنيين. وقالت الجبهة الإسلامية عبر حسابها على تويتر إنها سيطرت على حي الراموسة بالكامل، وقالت جبهة فتح الشام عبر حسابها أيضاً إن المقاتلين القادمين من الجنوب التقوا بالمقاتلين المهاجمين من داخل المدينة. وأكدت المصادر في وقت سابق خسارة قوات النظام خط إمدادها عبر طريق الراموسة جنوبي حلب بعد التقدم الذي حققه جيش الفتح، وأوضح أن فقدان خط الإمداد عبر طريق الراموسة يبقى للنظام خط إمداد وحيد هو طريق الكاستيلو شمال حلب. وستؤدي السيطرة على مجمع الراموسة الذي يضم عدداً من الكليات العسكرية إلى عزل غرب حلب الذي تسيطر عليه الحكومة من خلال قطع الطريق الجنوبي المؤدي للعاصمة دمشق. كما ستتيح تلك الخطوة للمقاتلين الحصول على الأسلحة المخزنة في المجمع والتي يستخدمها الجيش السوري في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام كمركز لقصف أهداف للمعارضة. وذكر المتحدث باسم جبهة فتح الشام أنه تم قطع خط إمداد قوات النظام السوري جنوب حلب. وأكد المتحدث أن ضباط إيرانيين وخبراء من روسيا شاركوا إلى جانب قوات النظام في معركة كلية المدفعية.وقد بث جيش الفتح صوراً من الجو للكليات التي سيطر عليها في منطقة الراموسة، بينما أعلن جيش الفتح سيطرته على مواقع هامة في حي الراموسة جنوبي حلب، بعد إعلانه السيطرة على كلية التسليح وكتيبة التعيينات، إضافة لتلة المحروقات وقرية العامرية ومواقع أخرى في المنطقة.وقالت جبهة فتح الشام -المنضوية تحت جيش الفتح- إنها قتلت 150 من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني خلال الاشتباكات. وأفادت المصادر في لبنان بمقتل القيادي الميداني في حزب الله حسن عيسى خلال تلك الاشتباكات. واعتبر العميد الركن أحمد خالد بري أن سقوط كلية المدفعية على يد قوات المعارضة السورية المسلحة ضربة قاصمة لقوة النظام في حلب، مشيراً إلى أن هذه الكلية تعتبر القوة المركزية للنظام ليس في حلب وحدها وإنما بشمال سوريا.وقالت المصادر في حلب إنه بهذا التقدم لجيش الفتح لم يبق سوى المعهد الفني الجوي تحت سيطرة النظام السوري في أكبر قاعدة عسكرية له في جنوب حلب. وأفادت المصادر بأن الطيران الحربي السوري والروسي شن مئات الغارات ضد الصفوف الخلفية لقوات المعارضة وعلى أحياء حلب.ويندرج هجوم المعارضة على مجمع كلية المدفعية ضمن المرحلة الثالثة من معركة فك الحصار عن حلب.وحسب العميد، فإن موقع هذه الكلية يتيح تأمين الرمي المباشر حتى قلعة حلب ومطار النيرب ومعظم مناطق محافظة حلب، أما للاستهداف غير المباشر فبالإمكان من موقع الكلية استهداف حتى مسافة أربعين كلم وبكافة الاتجاهات مع قوة نارية عالية جداً.وقال إنه بالإضافة إلى كل ما سبق فإن هذه الكلية تحوي مستودعات وملاجئ ومطاعم، وفيها مستوصف عسكري ومستشفى ميداني، حيث بإمكان هذا الموقع استيعاب ثلاثة آلاف مقاتل وإطعامهم وتقديم المعرفة والرعاية الصحية لهم وفي مهاجع نظامية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X