fbpx
المحليات
نصحت بأخذها قبل 10 أيام من السفر .. الصحة:

تطعيمات ضرورية للحجاج ضد 3 أمراض

توافر التطعيمات ضد الالتهاب السحائي والإنفلونزا الموسمية وعدوى المُكَوَّرات

د. الرميحي: الحوامل والمسنون والأطفال أكثر عرضة للإنفلونزا الموسمية

الدوحة – الراية:

دعت وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية كافة المتوجهين لأداء مناسك الحج، إلى ضرورة أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة للوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية أثناء أداء مناسك فريضة الحج.

ونصحت الحجاج بالحرص على التطعيم ضد ثلاثة من الأمراض المعدية، وهي؛ الالتهاب السحائي الذي تسببه المكورات السحائية، والإنفلونزا الموسمية، وعدوى المُكَوَّرات الرِّئَوِيَّة، حيث تتوفر التطعيمات ضد هذه الأمراض في جميع المراكز الصحية بالدولة، بما في ذلك وحدة التطعيمات الرئيسية بمركز مسيمير الصحي في منطقة أبو هامور.

وتنصح الوزارة جميع الحجاج بأخذ اللقاحات المضادة لهذه الأمراض الثلاثة قبل السفر إلى الأراضي السعودية بمدة لا تقل عن 10 أيام على الأقل.

وقال د. حمد عيد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة: من الضروري أن يأخذ جميع البالغين والأطفال فوق عمر العامين اللقاح المضاد للالتهاب السحائي قبل السفر إلى الأراضي المقدسة بـ 10 أيام على الأقل.

وأضاف: وينبغي اتخاذ الحيطة والحذر اللازمين لدى إعطاء هذا اللقاح للنساء الحوامل، علماً بأن التطعيم ضد الالتهاب السحائي لا يعتبر إجبارياً بالنسبة للنساء الحوامل المسافرات لأداء مناسك الحج.

وأضاف: كما ينبغي تطعيم جميع الحجاج ضد الإنفلونزا الموسمية، أما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الحادة، مثل النساء الحوامل، والمسنين، والأطفال دون سن الخامسة، وأصحاب الحالات الصحية المزمنة كمرضى فَيروس العَوَز المَناعِيّ البَشَرِيّ، والربو، والمصابين بأمراض القلب والرئة المزمنة، فإننا نوصي هؤلاء جميعاً بالحرص على أخذ اللقاح السنوي ضد الإنفونزا الموسمية لهذا العام.

وأكد أن التطعيم ضد عدوى المكورات الرئوية يعد ضرورياً بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها، وهم الأشخاص من عمر عامين إلى 64 عاماً المصابين بأمراض مزمنة، مثل فَقْر الدَّم المِنْجَلِيّ، والفشل الكلوي، ومرضى استئصال الطحال، وكذلك بالنسبة للبالغين الأصحاء من عمر 18 إلى 64 عاماً الذين لم يأخذوا أو لم يستكملوا سلسلة تطعيماتهم ضد داء المكورات الرئوية خلال فترة طفولتهم، فضلاً عن البالغين الأصحاء من عمر 50 إلى 64 عاماً الذين لم يأخذوا اللقاح المضاد لهذا المرض بعد بلوغهم سن 18 عاماً. كما ننصح جميع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى إلى المسارعة بحماية أنفسهم من خلال الحصول على التطعيم ضد الإنفلونزا.

  • حذر من عدوى الجهاز التنفسي .. د. سعد النعيمي:
  • مطلوب تجنب الطواف خلال ساعات الذروة

شدد الدكتور سعد النعيمي، استشاري أول طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية- على ضرورة اتباع الحجاج كافة الاحتياطات الصحية اللازمة قبل السفر، وخلال رحلتهم لأداء مناسك الحج، وبعد عودتهم عند نهاية رحلة الحج.

وأكد أن أمراض الجهاز التنفسي تعد من أكثر الأمراض التي تنتقل عدواها بين الحجاج خلال موسم الحج، بما في ذلك عدوى الجهاز التنفسي العلوي والرئة، والتي تتسبب فيها عادة فيروسات قادرة على الانتشار بسرعة من شخص لآخر خلال التجمعات البشرية.

وقال: لحماية أنفسهم وغيرهم من العدوى، على الحجاج اتباع احتياطات السلامة الخاصة بالسعال، مثل استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطاس، مع الحرص على التخلص من المنديل المستعمل بالشكل السليم. علماً بأن غسل اليدين، من حين لآخر بالماء والصابون، مع اجتناب لمس العينين والأنف والفم باليد، بقدر المستطاع، يعتبر مفيداً للغاية.

وأضاف: كما أننا ننصح الحجاج بسرعة الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في حالة الإصابة بالسعال أوالحمى أو أي صعوبات في التنفس.

وأكد د. النعيمي أن الالتزام بهذه الاحتياطات يعد أمراً مهماً للوقاية من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا)، وهو من أمراض الجهاز التنفسي الخطيرة التي تمثل أحد التهديدات الصحية الرئيسية في المنطقة. وأضاف النعيمي أن هناك عدة تقارير أشارت إلى أن فيروس كورونا ينتشر من شخص لآخر عبر المخالطة اللصيقة لفترات طويلة مع المصابين به، لذلك ينبغي اجتناب الاختلاط المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل السعال، العطاس، جريان الأنف، والتقيؤ والإسهال.

وأضاف: من المهم أيضاً أن يعي الحجاج أن درجات الحرارة خلال ساعات النهار قد ترتفع كثيراً في موسم الحج، مما قد يعرض الحجاج لفقدان سوائل الجسم (الجفاف) بسبب التعرق الزائد، فضلاً عن الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالحرارة، مثل التشنج الحراري، والإجهاد الحراري، والإغماء الحراري، وحتى ضربات الشمس.

وأضاف: لتفادي هذه الأمراض، على الحجاج أن يحافظوا على مستوى السوائل في الجسم من خلال تناول كميات كبيرة من المياه النظيفة، مثل مياه القوارير المغلقة والمياه التي يتم غليها وتبريدها، وهناك تدابير وقائية أخرى، مثل الاستخدام المنتظم للكريمات الواقية من الشمس بدرجة وقاية لا تقل عن (SPF 15)، وحمل المظلات الشمسية للوقاية من أشعة الشمس المباشرة. وبقدر المستطاع، يفضل أداء منسك الطواف حول الكعبة ليلاً أو بعد العصر.

وأكد د. النعيمي أن خطر الإصابات والحوادث يتزايد مع تزايد وصول الحجاج إلى مكة خلال موسم الحج، لذلك على الحجاج الابتعاد عن أداء الطواف خلال ساعات الذروة، واختيار الأوقات التي عادةً ما يكون فيها عدد الطائفين قليلاً نسبياً.

وأشار إلى ضرورة حرص الرجال على استخدام شفرات نظيفة ومعقمة لحلق رؤوسهم بعد إكمال المناسك؛ فشفرات الحلاقة غير النظيفة يمكن أن تنقل الفيروسات التي يحملها الدم، مثل فيروس التهاب الكبد (ب) والتهاب الكبد (ج) وفيروس الأيدز.

ومن احتياطات السلامة المفيدة الأخرى، حمل بعض اللوازم الطبية وأدوات الإسعافات الأولية، وهي تشمل الضمادات، والشاش، والأربطة، ومسكنات الألم، تحسباً للطوارئ، وكذلك حمل كمية كافية من الأدوية المعتادة، ونسخ من الوصفات الطبية، فضلاً عن كتاب من الطبيب يوضح فيه التاريخ المرضي والطبي للحاج بالتفصيل.

وقال: إذا أصيب الحاج عند عودته إلى البلاد بأي مرض أو شعر بأعراض آخذة في التفاقم، خصوصاً الحمى فوق 38 درجة مئوية، أو السعال، أو صعوبات التنفس؛ فإن عليه المسارعة بالحصول على الرعاية الطبية اللازمة من أقرب مركز طوارئ. وعلى الحاج إخبار الطبيب المعالج بأنه عائد من رحلة الحج وذلك لتمكينه من تقديم الرعاية الصحية المطلوبة.

  • د. سامية العبدالله:
  • التطعيمات متاحة بكافة المراكز

أشارت د. سامية العبدالله، المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى توفر التطعيمات ضد الالتهاب السحائي، والإنفلونزا الموسمية، وعدوى المُكوَّرات الرِّئويَّة في جميع المراكز الصحية بالدولة، بما في ذلك وحدة التطعيمات الرئيسية بمركز مسيمير الصحي في منطقة أبو هامور.

وقالت: ندعو جميع المسافرين للحج إلى زيارة المراكز الصحية التابعين لها للحصول على التطعيمات اللازمة قبل 10 أيام على الأقل من موعد السفر، وذلك لضمان حصولهم على حماية كافية من الأمراض الانتقالية التي قد يتعرضون لها خلال تواجدهم بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.

وأضافت: كما سيضمن حصولهم على التطعيمات عدم إدخال أي من الأمراض الانتقالية إلى قطر عند عودتهم؛ حيث قد يتسبب انتشار هذه الأمراض في خلق تهديدات صحية وتشكيل عبء على قطاع الرعاية الصحية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X