المحليات
من الشوارع إلى غياب شبكة الصرف.. مواطنون لـ الراية:

البنية التحتية في أم صلال محمد .. متهالكة

القمامة ومخلفات البناء تشوهان محيط برج برزان

نقص الخدمات وانتشار سكن العمال .. مشاكل مزمنة

كتب – إبراهيم صلاح:

انتقد عددٌ من سكان منطقة أم صلال محمد تردي أوضاع البنية التحتية بشوارع المنطقة وتدني مستوى الخدمات بها.

وأكّدوا لـ “الراية” أن عدم وجود شبكة للصرف الصحي أحد أبرز مشكلات المنطقة نظراً لما تسببه من طفح مستمر وغرق لمعظم الشوارع ببرك المجاري، ما يؤدي إلى انتشار البعوض والقوارض التي تؤثر على الصحة العامة للسكان.

وأشاروا إلى أن معظم الشوارع تفتقد للرصف وتنتشر بها الحفريات والمطبات العشوائية التي تسبب خسائر كثيرة لسيارات سكان المنطقة علاوة على الظلام الدامس الذي تغرق فيه المنطقة، ما يتسبب في الكثير من المشكلات والحوادث.

وأكدوا أن الحديقة الوحيدة التي تمّ افتتاحها مؤخراً لا يوجد طريق ممهد للوصول إليها ويجعلها غير صالحة لاستقبال العائلات.

وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على تطبيق قانون سكن العزاب نظراً لانتشار مساكن العمال وسط بيوت العائلات، ما يسبب إزعاجاً مستمراً للسكان نتيجة عدم مراعاتهم عادات وتقاليد المجتمع.

وكشفوا عن وجود كميات كبيرة من مخلفات البناء والمنازل القديمة المتهالكة أمام برج “برزان” وفي محيطه، ما يتسبب في تدمير الشكل الجمالي للمنطقة التراثية، مطالبين بعمل خطة تطويرية لمحيط برزان وتشجيرها دعماً للسياحة الداخلية والخارجية.

كما أشاروا لاستغلال أصحاب المحلات التجارية لحاجة السكان نتيجة قلة أعدادها ورفعهم أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، مطالبين بعمل حملات رقابية من قبل قسم الأغذية للكشف عن صلاحية المواد من عدمها ومتابعة الأسعار، مطالبين بإنشاء فرع لجمعية الميرة لخدمة سكان المنطقة والمناطق المجاورة.

وطالبوا بافتتاح جسر أم صلال حتى يتمكن الأهالي من التنقل دون اللجوء للمناطق المجاورة التي تشهد ازدحاماً وتكدساً للسيارات.

  • عبد الملك أحمد:
  • مطلوب تمديد شبكة الصرف الصحي

يقول عبدالملك أحمد، أحد سكان المنطقة: “تمّ افتتاح حديقة للعائلات منذ أيام قليلة إلا أننا فوجئنا أنها غير جاهزة لاستقبال العائلات، فضلاً عن أن موقع الحديقة غير مناسب وذلك لملاصقتها للبيوت المجاورة وعدم وجود أي مساحة تجعل الأهالي تجلس بأريحية مع عدم وجود مظلات تحجب الرؤية، غير أن الحديقة صغيرة جداً، بالإضافة إلى عدم وجود طريق ممهد للحديقة أو مواقف للسيارات.

وطالب الجهات المسؤولة بضرورة تنفيذ المشاريع بالصورة الصحيحة وعدم افتتاح أي مشروع دون الانتهاء منه أو استكماله بما يليق بأهالي المنطقة وعراقة ماضيها.

وأضاف: “الصرف الصحي يمثل معاناة للجميع، وأرقاً مستمراً كل أسبوع، فبالرغم من أن بلدية أم صلال تستجيب لنا بسرعة، ولكن هناك نقص في عربات سحب مياه الصرف الكبيرة ذات السعة العالية (5000) جالون، وذلك بسبب زيادة الطلب عليها واعتماد البلدية على السيارات الأصغر سعة، مطالباً بضرورة توفير السيارات الكبيرة لتتماشى مع حجم العمل وعدم التأخير على الأهالي.

وأشار عبد الملك إلى انتشار الشاحنات وسط البيوت والتسبب في إزعاج الأهالي في الساعات الأولى من الصباح، إضافة إلى تحويل الأراضي الخلاء إلى مواقف لهم، وذلك بسبب انتشار بيوت العزاب في المنطقة ومخازن للشركات التي تسبب الكثير من المشاكل للعائلات.

وأضاف:” الشوارع الداخلية تحتاج إلى بعض الاهتمام من هيئة أشغال وتعبيد الشوارع التي تهالكت مع مرور الزمن، حيث انتشرت الحفر داخل هذه الشوارع ومع عدم وجود إنارة تكثر الحوادث بسبب ضعف الرؤية، مطالباً بضرورة تمهيد الشوارع وتركيب الإنترلوك على الأرصفة وتشجيرها.

وأكّد ضرورة انتشال مخلفات البناء المجاورة لبرج برزان والاهتمام بالمنطقة المحيطة بالبرج نظراً لأهمية وقيمة المنطقة تاريخياً، واعتبار البرج أثراً هاماً، عوضاً عن وجود بيوت قديمة متهالكة أمام البرج مباشرة والتي تشوّه المنظر العام والمنظر الجمالي للمنطقة، مطالباً الجهات المسؤولة بضرورة وضع خطط تعمل على تجميل محيط البرج وتشجيره تشجيعاً للسياحة الخارجية والداخلية.

  • عبد الله السميطي:
  • ننتظر فرعاً للميرة لخدمة السكان

ويقول عبد الله السميطي: أصبح انتشار المطبات في المنطقة ملحوظاً نتيجة اعتماد أصحاب المنازل على عمل مطبات أمام كل منزل بشكل عشوائي ما يسبب الكثير من الحوادث بسبب توقف السيارة فجأة وعدم وجود لوحات إرشادية توضح ذلك، واعتماد كل منزل على إنشاء مطب حتى تتوقف السيارات أمام منزله وعدم الإسراع، مطالباً بإزالة المطبات التي لا تحتاجها طبيعة الشارع.

وطالب بسرعة الانتهاء من عملية إنشاء جسر أم صلال محمد الكائن على طريق الشمال وذلك حتى يتمكن الأهالي من الوصول إلى أعمالهم دون تأخير والاضطرار إلى الذهاب إلى جسر الخريطيات الذي يعاني من الزحام وتكدس السيارات.

وأضاف: كما تعاني منطقة أم صلال من عدم وجود مشاريع البنية التحتية، خاصةً مشروع الصرف الصحي، حيث تأتي عربات سحب المياه كل يومين تقريباً وذلك لصغر حجم الخزان تحت المنزل وهو ما يسبب أرقاً للأهالي والمنطقة وانتشار الروائح الكريهة، مطالباً بسرعة تركيب أنابيب الصرف بأسرع وقت.

وأشار إلى ارتفاع الأسعار في المحلات والبقالات الصغيرة في هذه الأيام، وعدم وجود بديل للأهالي شجّع أصحاب المحلات على رفع الأسعار دون التزام بالقوائم المعتمدة من الجهات الرقابية، وذلك لارتفاع الكثافة السكانية بشكل كبير جداً في السنوات الأخيرة، مطالباً بضرورة عمل حملات رقابية على المجمعات والكشف عن الأسعار المطروحة وإنشاء فرع للميرة يخدم المنطقة والمناطق المجاورة، ويعمل على توحيد للأسعار ومحاربة الغلاء .

  • فهد عبد الله:
  • نعاني من تكدس القمامة بالشوارع

ويقول فهد عبدالله: “تعمل بلدية أم صلال محمد على رفع القمامة مرتين يومياً في بعض الأوقات إلا أنه أحياناً نجد تكدساً للقمامة في الحاويات وعدم رفعها بالسرعة المطلوبة، مطالباً بزيادة أعداد الحاويات في المنطقة، وعدم ترك القمامة بهذا الشكل الذي يشوّه المنظر العام، ويعمل على انتشار الحشرات الضارة والحيوانات الضالة تجدها بيئة جيدة للمعيشة، وأيضاً انتشار مخلفات البناء في بعض الساحات الخالية والتي يجب رفعها في أسرع وقت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X